طب وصحة

الأغذية التي تقلل خطر الإصابة بالسرطان


صورة , طبيب , الإصابة بالسرطان

ما هي الأغذية التي تحمي من خطر الإصابة بالسرطان؟

قالت أخصائية التغذية “رند الديسي” في عصرنا الحالي أصبحت الإصابة بالسرطان والأورام السرطانية خطر يهدد الجميع، حتى مع الفئات العمرية الصغيرة والتي لم يكن يُتصور يوماً ما أنها يمكن أن تعاني من هذا المرض.

من هنا يتوجب علينا التنبه إلى أن فرص الإصابة بالسرطان تزيد في حالة وجود مصابين به من أقارب الدرجة الأولى مثل الأب والأم والأخ
والأخت والخال والخالة والعم والعمة والجد والجدة، وفي هذه الحالة من الضروري الإلتزام بالفحص الدوري لمرة واحدة سنوياً على الأقل لإكتشاف المرض مبكراً إن حدثت الإصابة لا قدر الله.

وأضافت “أ. رند” قائلة: وعلى الجانب الآخر توجد مجموعة من الأغذية التي تقلل خطر الإصابة بالسرطان، وهي أيضاً ذات دور رئيسي في رفع مناعة الجسم عند المعالجين بالكيماوي،

أغذية شائعة تقي من الإصابة بمرض السرطان

القرفة: أثبتت الدراسات أن القرفة تقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 30%، كما أثبتت أيضاً أنها تساعد في تصغير حجم الكتلة السرطانية الموجودة بالجسم، فإلى جانب احتوائها على مواد مضادة للإلتهاب، فهي أيضاً توفر بيئة غير ملائمة لنمو الخلايا السرطانية.

وبذلك نجد أنه من الضروري إستهلاك القرفة بشكل يومي، وأفضل كمية تمد الجسم بفوائدها المذكورة هي من 2 إلى 4 جرام يومياً، أي ما يوازي ملعقة شاي واحدة في اليوم، ومن الأفضل أن يكون الإستهلاك من عيدان القرفة وليس القرفة المطحونة، حيث أن الفوائد الغذائية في العيدان تزيد كثيراً عن تلك الموجودة في القرفة المطحونة، نظراً لفقدان بعض من فوائدها أثناء عملية الطحن.

كما أنه من الأفضلية الصحية أن يكون إستهلاك القرفة على معدة فارغة، أي تناول كوب منها صباح كل يوم قبل وجبة الإفطار.

زيت الزيتون: أثبتت دراسة علمية مُستندة في محتواها على 19 دراسة بحثية أخرى أن مستهلكي زيت الزيتون تقل عندهم فرص الإصابة بالأورام السرطانية في المعدة والثدي، وبناءً على ذلك يتضح لنا أن العناصر الغذائية الموجودة في زيت الزيتون تحمي الجسم وتقلل فرص الإصابة بالسرطانات.

وتبعاً لهذه الفائدة الصحية العظيمة فيما يتعلق بالأورام السرطانية نجد أنه من الضروري التركيز على تناول زيت الزيتون بشكل يومي، على أن نلتزم بالكميات الصحية عند الإستهلاك، وهي التي تتراوح ما بين ملعقة طعام إلى ملعقتين طعام كل يوم.

كما أنه من الأفضل صحياً تناول زيت الزيتون الصافي قبل وجبة الإفطار أي على معدة فارغة، وهذا لا ينفي فائدته حال الإستخدام مع السلطات وخلافة، وإن كان الأولى هو تناول الملعقة أو الملعقتين منه بشكل مباشر.

الكركم: المقصود هنا هو جذور الكركم الطازجة وليس الكركم المطحون في شكل مسحوق مجفف (بودر)، فهذه الجذور تُبْشَر وتستخدم مباشرة، والتركيز على جذور الكركم هنا يرجع إلى أن الزيوت الموجودة في الكركم تُفقد مع التجفيف سواءً للعيدان أو للبودر، وهذه الزيوت هي منبع الفائدة الصحية الأساسية للكركم.

والكمية المسموح بتناولها من الكركم في اليوم هي 5 جرام، أي ما يوازي ملعقة صغيرة، ثم نبدأ في زيادة هذه الكمية بشكل تدريجي أسبوعي حتى الوصول إلى معدل 15 جرام كل يوم، مع ضرورة تناول ثمرة فلفل لتعزيز امتصاص الكركم بالجسم.

الأغذية الغنية بفيتامين A

الفواكهة والخضروات المحتوية على فيتامين A هي أغذية تحمي من انتشار الخلايا السرطانية بالجسم، كما أنها تساعد في رفع مناعة الجسم، أي أنها ذات تأثير مزدوج، الأول هو الحد من إنتشار الورم بعد الإصابة، والثاني هو الوقاية من الإصابة بالأساس لزيادة مناعة الجسم.

لذلك من الأفضل تناول هذه الأغذية طازجة وبصورة يومية، ومنها على سبيل المثال الحمضيات وأنواع الخضروات ذات اللون البرتقالي مثل الجزر والبطاطا الحلوة.

الثوم: حيث أنه يحتوي على مادة الأليسن، وهي مادة تحمي من انتشار الخلايا السرطانية، وهي مضادة للإلتهابات في نفس الوقت.

الزنجبيل الطبيعي: وهو ذات فوائد غذائية وصحية جمّة سواءً استُهلك على شكل مشروب أو أُضيف إلى الطعام.

عسل المانوكا: وهو من أنواع العسل التي ترفع مناعة الجسم بشكل كبير جداً، وعسل المانوكا يختلف شكله عن عسل النحل العادي، فهو يشبه في قوامه ولونه الكراميل، وهو عادةً ما يتم استيراده من نيوزيلندا حيث أن أنواع النحل هناك تنتج هذا النوع من العسل.

المكمل الغذائي بيكينج صودا: حيث أثبتت الدراسات قدرته على الوقاية من الأورام السرطانية، لأنه يعمل على تغيير محيط الخلايا، فمن المعلوم أن الخلايا السرطانية تنتشر في المحيط الحمضي للخلايا، أما البيكينج صودا له القدرة على تغيير هذا المحيط إلى قلوي.

ولذلك خلصت نتائج الدراسة إلى أن الإستهلاك اليومي للبيكنج صودا يعمل على قتل الخلايا السرطانية، كما أنه يوفر بيئة غير ملائمة لنمو وتكاثر الخلايا السرطانية، وبالتالي تموت هذه الخلايا الخبيثة لعدم وجود ما تتغذى عليه.

وأفضل الكميات التي تمد الجسمم بكل الفوائد المذكورة تتراوح بين 5 جم إلى 20 جم يومياً، مع التأكيد على أن زيادة المُستَهلك من البيكنج صودا لابد وأن تكون تدريجية حتى الوصول إلى 20 جم، كما أنه من الأفضل تناوله على كوب ماء دافئ وعلى معدة فارغة لتعزيز امتصاصه.

وتجدر الإشارة إلى أن أصناف الغذاء المذكورة سلفاً من اليسير جداً تناولها على حالتها الطبيعية، كما يمكن دمج بعضها مع بعض لإمداد الجسم بكل الفوائد الموجودة فيها، فيمكن فرم الثوم وإضافته إلى زيت الزيتون، ومن ثَم الحصول على الفوائد الصحية والتخلص من رائحة الثوم الكريهة، كما يمكن تحضير مشروب القرفة وتحليته بعسل المانوكا، كذلك الحال مع طعم الكركم الغير مرغوب لكثير من الناس، فيمكن تحضير كوكتيل من عصير البرتقال والجزر ثم إضافة الكركم له، كما يمكن إضافة الزنجبيل الطبيعي أيضاً.

واختتمت “أ. رند” حديثها بالتأكيد على أن هذه المواد الغذائية لابد من إستخدامها بشكل يومي للتحصل على فوائدها في حماية الجسم من خطر الإصابة بالأورام السرطانية.

السابق
مرض ألزهايمر والتغذية المناسبة له
التالي
ما هو النظام الغذائي لمرضى الغدة الدرقية

اترك تعليقاً