نصائح لأصحاب الأمراض الجلدية للوقاية من فيروس كورونا

فيروس كورونا

تشير كل النصائح الطبية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) ومركز السيطرة على الأمراض الأمريكي (CDC) إلى أن غسل اليدين بانتظام باستخدام المنظفات الكحولية أو الصابون والماء هي أفضل طريقة لمنع انتشار فيروس كورونا، ومع ذلك، فإن الاستخدام المستمر للصابون يمكن أن يجفف اليدين ويمكن أن يسبب أمراض جلدية مثل الأكزيما والصدفية، كما أنه ضار للأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية، في هذا التقرير نقدم نصائح لأصحاب الأمراض الجلدية لغسل اليدين والوقاية من فيروس كورونا.

ما هو العلاج البيولوجي؟

يقول استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر الدكتور “سهل سمرقندي”: أن العلاج البيولوجي هو نوع من أنواع العلاجات المتقدمة التي تستخدم في الطب بشكل عام، وفي الأمراض الجلدية بشكل خاص؛ حيث هناك مجموعة أمراض يمكن أن تستخدم هذا العلاج كحل شبه أخير، ومنها:

والعلاج البيولوجي هو عبارة عن علاج استُخدم في الآونة الأخيرة، يتمثل في استخلاص البروتينات أو السكريات أو الأحماض النووية أو المركبات الأخرى من الخلايا الحية في الجسم، ومن ثم زراعتها باستخدام الأدوات الطبية الحديثة في المختبرات المختصة، إذ حلّت هذه التقنية محل استخدام الأدوية الكيميائية لعلاج الأمراض المختلفة، ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه لا يثبط عمل جهاز المناعة بل يعيق عمل بعض الخلايا المناعية المسببة لحدوث الأمراض والالتهابات، وتساعد جهاز المناعة على العمل بصورة أفضل من خلال استخدام مواد يصنعها الجسم بطريقة طبيعية، وقد يُنتج هذا العلاج من خلال تحفيز الجسم على إنتاجه وإفرازه بطرق متعددة، أو من خلال إنتاج هذه المادة صناعيًا في المختبرات، أو من خلال استخدام خلايا جسم الشخص المصاب لإنتاج هذا العلاج.

وبالحديث عن فيروس كورونا الجديد، فأنه لا توجد أي دراسات مؤكدة تشير إلى مدى تأثر المرضى المستخدمين للعلاج البيولوجي بفيروس كورونا، أو العكس، وبالتالي لا يمكن أن ننصح المرضى المستخدمين لتلك العلاجات أن يتوقفوا عن استخدامها إلا إذا حبذ الطبيب ذلك.

كيف يتفادى أصحاب الأمراض الجلدية الإصابة بكورونا؟

هناك بعض النصائح والإرشادات الصحية التي من شأنها الحماية من الوباء الجديد، وفقًا للدكتور “سمرقندي”، ومنها:

  • أشعة الشمس: الحرص على فتح نوافذ المنازل للسماح بدخول أشعة الشمس، والابتعاد عن تشغيل أجهزة التكييف الموجودة في المنازل أو السيارات، حيث أن درجات الحرارة المرتفعة من شأنها العمل على إضعاف نشاط الفيروس التاجي، وتقليل قدرته على الانتشار بنسبة كبيرة، مع مراعاة البقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة.
  • التغذية السليمة: فاتباع نظام غذائي صحي يجمع بين كل العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، مع مراعاة إدراج الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بالألياف الطبيعية في الوجبات الرئيسية التي يتم تناولها، والتي تعمل على دعم الجهاز المناعي بالجسم، وترفع كفاءته لمكافحة الفيروسات والجراثيم والبكتيريا التي تهاجم الجسم، وتسبب الإصابة بالأمراض، ولا سيما فيروس كورونا المستجد.
  • الماء والصابون الأفضل: الحرص على غسل اليدين جدًا بالماء والصابون بشكل دوري، وخاصة قبل وبعد تناول الوجبات، وبعد العودة للمنزل، مع تجنب الإفراط في استخدام سوائل تعقيم اليدين التي تحتوي على الكحول، نظرًا لأنها تتسبب في الإصابة ببعض الأضرار الصحية للجلد، ومراعاة اقتصار استخدامها على أوقات التواجد خارج المنزل فقط، في حال عدم توافر الماء والصابون.

والابتعاد عن استخدام الكلور في تعقيم اليدين أو الوجه، حتى وإن كان مخففًا، وعدم خلطه بالكحول أو الخل، واقتصار استخدامه على تنظيف أرضيات دورات المياه، ونعال الأحذية، لتجنب الإصابة بأضراره على العينين والجهاز التنفسي والجلد.

  • مرطب بعد غسل اليدين: حيث يؤدي الاستخدام المستمر للصابون والمنظفات التي تحتوي على الكحول إلى تجريد الجلد من زيوته ويؤدي إلى الجفاف، كما يمكن للصابون أن يجعل بشرتك مقشرة وحمراء مسببة التهاب الجلد وتهيجه، لذا ينصح الدكتور “سمرقندي” الجميع باستخدام مرطب في كل مرة يغسلون فيها أيديهم.
  • الابتعاد عن الزحام: في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، وكونه من الأمراض المعدية سريعة الانتشار، فلابد من الابتعاد عن التواجد في الأماكن المزدحمة بالأشخاص، لتقليل فرص الإصابة بالعدوى الفيروسية، مع مراعاة ارتداء الكمامات الطبية حال ضرورة التواجد في مثل تلك الأماكن.
رابط مختصر:

أضف تعليق