أعراض الأنفلونزا وأنواعها وسبل الوقاية منها

أعراض الأنفلونزا

تُعرّف الأنفلونزا (Influenza) على أنّها أحد الأمراض التي تُصيب الجهاز التنفّسي للإنسان، وتُعتبر من الأمراض الفيروسية المُعدية التي يُمكن أن تنتقل من الشخص المصاب إلى السليم عن طريق السعال أو العطاس، وفي الحقيقة تمتدّ فترة عدوى المرض من قبل ظهور الأعراض بيومين وتستمرّ حتى سبعة أيام من الإصابة.

أعراض الأنفلونزا

تقول استشارية أمراض الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة “نانور جاغلا صيان”: أنه عادةً ما تبدأ أعراض الأنفلونزا بالظهور بشكلٍ مفاجئ، حيث إنّها تكون مصحوبةً بالحمّى، وهذا ما يُميّزها عن الزكام (Common cold)، ومن الأعراض الأخرى التي تظهر على مريض الأنفلونزا ما يأتي:

  • آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
  • الألم والتعب حول العينين.
  • الضعف أو التعب الشديد.
  • احمرار العينين وانتفاخهما.
  • الصداع.
  • السعال الجاف.
  • التهاب الحلق وسيلان الأنف.
  • التقيؤ أو الإسهال عند الأطفال.

وتوجد بعض الأعراض الشديدة التي يستدعي ظهورها نقل المريض إلى الطوارئ بشكلٍ فوريّ، وغالباً ما تصيب تلك المضاعفات الأطفال، ومنها:

  • ضيق التنفس أو صعوبته.
  • الشعور بألم أو ضغط في الصدر أو البطن.
  • الدوخة المفاجئة.
  • الارتباك.
  • التقيّؤ الشديد.

أنواع فيروس الأنفلونزا

تُعدّ الأنفلونزا أحد أكثر الأمراض شيوعاً وانتشاراً، إذ تتسبّب سنوياً بحوالي ٥٠ ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة فقط، عدا عن تسبّبها بإدخال حوالي ٢٠٠ ألف حالة إلى المستشفيات، ولفيروس الأنفلونزا أنواعٌ متعدّدة، أبرزها ما يأتي:

  • النوع الأول (Type A Flu Virus): يتميّز هذا النوع من الفيروسات بقدرته على إصابة الحيوانات والإنسان، ويعمل هذا الفيروس على تغيير شكله باستمرار، ممّا يجعله أحد أكثر الأنواع تسبُّباً بالعدوى.
  • النوع الثاني (Type B Flu Virus): يُصيب هذا الفيروس الإنسان فقط على عكس النوع الأول، ويتميّز هذا النوع بعدم وجود أنواع فرعية له، ممّا يجعله أقلّ تسبّباً بالعدوى، ويعتبر هذا النوع من فيروسات الانفلونزا، والنوع السابق هي الفيروسات المسببة للإصابة بالأنفلونزا في الأيام الحالية.
  • النوع الثالث (Type C Flu Virus): ويُصيب عادةً البشر بشكلٍ عام، ويُعتبر أخفّ ألماً من النّوعين السابقَين، بالإضافة إلى عدم تسبّبه بانتشار العدوى بشكلٍ كبير.

أهم عوامل الخطورة للإصابة بالأنفلونزا

تُعتبر الأنفلونزا في كثير من الحالات غير خطيرة، إلّا أنّ هناك بعض الفئات التي تكون مُعرّضةً لخطر الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا التي تؤثر في الحياة بشكل واضح، مثل التهاب الرئة (Pneumonia) والجفاف، ومن أبرز الفئات التي تتعرّض لخطر هذه المضاعفات بشكلٍ أكبر، هي الفئات التالية كما ذكرتها الدكتورة “نانور”:

  • كبار السن وتحديداً أولئك الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر.
  • الرُضّع والأطفال الصغار، خاصةً في فترة المدرسة؛ حيث يكون الطقس بارد، وغالباً ما تكون الفصول الدراسية مغلقة، ويتسبب ذلك في سرعة انتشار العدوى بين الأطفال وبعضهم البعض.
  • النساء الحوامل.
  • مرضى القلب.
  • مرضى الرئة وتحديداً المصابون بالربو (Asthma)، والتهاب القصبات الهوائية (Bronchitis).
  • الأفراد المصابون بأمراض الكلى.
  • مرضى السكّري.
  • الأفراد الذي يتناولون أدوية الستيرويدات (Steroids).
  • المرضى الذين يخضعون لعلاج السرطان.
  • المصابون بأمراض مزمنة تعمل على إضعاف جهاز المناعة لديهم.

أبرز سبل الوقاية من الانفلونزا

تُوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بلقاح الأنفلونزا السنوي لكل من يبلغ من العمر ٦ أشهر أو أكثر.

ويحتوي مطعوم الأنفلونزا السنوي على حماية ضد ثلاثة أو أربعة فيروسات إنفلونزا من المتوقع شيوعها خلال موسم الأنفلونزا لهذه السنة، وتشير الدكتورة “جاغلا” إلى أن هذه السنة، سيكون اللقاح متاحًا كحقنة وكبخَّاخ أنف.

وفي السنوات الأخيرة، كان هناك قلق من أن مطعوم الرذاذ الأنفي لم يكن فعالاً بما يكفي ضد أنواع معينة من الأنفلونزا.

لكن، من المتوقع أن يكون مطعوم الرذاذ الأنفي فعالًا في موسم ٢٠١٩-٢٠٢٠.

ولكن يبقى الأمر قائمًا بخصوص التوصية بعدم استخدام البخاخ الأنفي لمجموعات معينة، مثل الحوامل، والأطفال بين سن ٢ إلى ٤ سنوات إذا كان لديهم ربو أو أزيز، والأشخاص المصابين بضعف جهاز المناعة.

وتحتوي معظم أنواع مطاعيم الأنفلونزا على كمية صغيرة من بروتين البيض.

وإذا كانت لديك حساسية معتدلة للبيض؛ أي أنك تُصاب فقط بطفح الجلدي عند تَناوُل البيض، مثلًا، فيمكنك تلقي مطاعيم الأنفلونزا بدون أي احتياطات إضافية. وإذا كنت تعاني من حساسية حادة تجاه البيض، ينبغي أن يتم تطعيمك في منشأة طبية وتحت إشراف طبيب يمكنه التعرف على العلامات والتحكم في حالات الحساسية الحادة.

واقرأ هنا أيضًا: أسماء أدوية نزلات البرد والأنفلونزا

ومَطعوم الأنفلونزا ليس فعالًا بنسبة ١٠٠٪، ولهذا السبب من المهم اتباع بعض الإجراءات اللازمة لتقليل انتشار العدوى:

  • اغسل يديك: فغسل اليدين جيدًا وبانتظام من أكثر الوسائل فعالية في منع انتشار الأمراض المُعدية، أو يمكنك استخدام مُعقِّم كحولي لليدين إذا لم تجد ماءً وصابونًا.
  • سَيطِرْ على سُعالك وعُطاسك: غَطِّ فمَك وأنفَك عند السُّعال أو العَطْس، ولتجنُّب تلويث يديك، اسعل أو اعطس في منديل أو في التجويف الداخلي من مرفقك.
  • تجنَّب الأماكن المزدحمة: فتنتشر الأنفلونزا بسهولة في الأماكن المكتظة بالناس في مراكز رعاية الأطفال، والمدارس، والغُرَف المكتبية، والصالات الكبيرة، ووسائل النقل العام، وبتجنُّبك للأماكن المزدحمة في موسم انتشار الأنفلونزا، تقل احتمالية إصابتك بها على حد قول الدكتورة “صيان”.
  • وإذا كنت مصابًا بها، فالزم بيتك إلى ما بعد زوال الحُمّى بـ ٢٤ ساعة على الأقل لتقليل احتمالية نقل العدوى للآخرين.

أضف تعليق