الإدخار لحالات الطوارئ والخطوان الفعلية له

الإدخار , حالات الطوارئ , صورة , Savings

من المعلوم أن الإدخار هو توفير جزء من المال لاستخدامه لاحقاً في حالات الطوارئ وخصوصاً لذوي الدخل المحدود، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الكثيرون في عالمنا العربي يصعب علينا الادخار.

أهمية الإدخار بالنسبة للإنسان

يقول الخبير الاقتصادي “مروان مخايل”، يعتبر الإدخار شيء مهم جداً لأي إنسان حيث أن كل شخص له دخل ما يمكن أن يستهلك أو يدخر أو يستهلك ويدخر معاً، وتكمن أهمية الإدخار في أنه يمكننا في المستقبل من القيام بالاستهلاك لاحقاً نتيجة مصروفات طارئة وبشكل مباغت ولا يكون معنا حينئذ قيمة هذه المصاريف التي تأتينا فجأة وبكمية كبيرة.

على الجانب الآخر، هناك بعض المصروفات المتوقعة ومن ثم يمكننا القيام أو التخطيط للادخار ويمكننا كذلك تعليم هذه الصفة لأبنائنا حتى يمكنهم القيام لهذه المصروفات المستقبلية التي منها ما نصممه ونعرفه من قبل كما يمكن أن تكون هذه المصاريف طارئة على الإنسان.

هناك البعض ممن يستطيعون الإدخار وآخرون لا يمكنهم القيام بهذه الخطوة حيث يرى البعض أنه راتبه الشهري قد لا يدخل المنزل من الأساس على حد تعبير أحد الأشخاص بينما يرى شخص آخر أنه قد يطلب سلفة من الشركة بعد تقاضي راتبه الشهري بيوم أو يومين ومن ثم لن يكون لديه القدرة على الإدخار تحت أي ظرف من الظروف.

بالإضافة إلى ذلك، يرى البعض أنه كان بإمكانهم الإدخار من الراتب الشهري عن طريق استقطاع جزء بسيط من هذا الراتب ولكن في هذه الآونة ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد العربية على وجه الخصوص أصبح من العسير على بعض الأشخاص استقطاع هذا الجزء من الراتب الشهري لحل المشاكل الطارئة في الحياة.

الخطوات الفعلية للادخار

يمكن أن يتخذ الإدخار جانب ومنحى معين عند كل شخص على حدة، لذلك هناك الإدخار القليل جداً ولكن على الرغم من ذلك يجب أن يكون هنالك ادخار لأنه شيء أساسي.

على الجانب الآخر، يمكن أن يكون الإدخار كبير عند بعض الأشخاص حيث يدخرون ويستثمرون أموال كثيرة في الأسهم والسندات إلخ إلخ..، أما ذوي الدخل المحدود فيجب عليهم استقطاع جزء صغير من دخلهم للمستقبل عبر عدة أدوات منها ما تعرضه المصارف أو البنوك ومنها ما تقدمه شركات التأمين وهي ما تساعد الشخص على الالتزام بالإدخار حيث يتم استقطاع جزء صغير عبر تلك المصارف بشكل أتوماتيكي عن طريق تلك المصارف ويوضع هذا الجزء في حساب خاص.

وأردف الخبير الاقتصادي ” مروان مخايل “: يمكننا رؤية ثمرة الإدخار بعد عدة سنوات حيث يرى الشخص المدخر بعض الأموال التي تساعده في استهلاك معين أو استهلاك طارئ لشيء ما.

هل يُعد الدَّين عدواً للادخار؟ وما هي فوائد الادخار؟

بالطبع إن الدين قد يأتي على حساب الإدخار حيث أنه عندما نستدين فإنه من الواجب علينا رد الدين ويكون ذلك عبر الأموال التي تم ادخارها من قبل ومن هنا يمكن أن نعتبر الدين شيء مساعد على الإدخار أو بمثابة نوع آخر من الإدخار إن صح التعبير لأننا ملزمين بسداد هذا الدَّين.

على سبيل المثال، عند الاستدانة لشراء منزل ما ثم نقوم بالإدخار لسداد هذا الدَّين فإن ذلك يعتبر شيء إيجابي للدين لأن المنزل بعد عدة سنوات سيصير ملكاً لصاحبه.

وأخيراً، يعتبر الإدخار مهم للفرد والأسرة على حد سواء ويجب السير في إجراءات الإدخار في أقرب وقت ممكن من عمر الطفل الذي حتماً سيكون بحاجة إلى هذه الأموال التي تم ادخارها لبعض الأمور المهمة مثل الدراسة داخل الجامعة أو ما شابه.

أما عن الحوافز التي نخلقها لأنفسنا للتدريب على الإدخار فمنها العمل على شراء منزل جديد أو الإدخار للشيخوخة ولكن يجب أن نقرأ جيداً الأدوات التي تعرضها علينا المصارف أو شركات التأمين حيث أن بعض شروط تلك الشركات قد لا تفيدنا كثيراً في الاستفادة من الأموال التي نقوم بادخارها.

أضف تعليق