الاستعداد النفسي والذهني في فترة الامتحانات

صورة , طالب , فترة الامتحانات , التهيئة النفسية
فترة الامتحانات

كثير من الأشخاص يعانوا بشكل كبير جداً فترة الامتحانات وهذا ناتج عن عدم الاستعداد الجيد للامتحانات أو عدم الاستعداد النفسي لها من الطلبة والطالبات وكذلك الأسر.

هل هناك اختلاف أثناء فترة الامتحانات في التهيئة بين هذا الجيل والأجيال السابقة؟

قال”د. منصور الدهيمان” استشاري علاج زواجي وأسري. بأن التعليم سابقاً كان في بداياته والناس كانوا يعجبون بفكرة التعليم وكذلك النقلة النوعية في ذلك الزمن أثرت بشكل كبير على تهيئة الطلاب قبل الامتحانات، أما الأن فأبنائنا لديهم وسائل كثيرة تجعل الدراسة سهلة بالنسبة لهم، ولم يعد هناك هذا الخوف الشديد، فوسائل التواصل والأنترنت ساهموا في ذلك بشكل كبير، كما أن بيئة المدرسة أصبحت محفزة للطالب كي تساعده على المذاكرة وتحببه بها.

كيف تكون التهيئة السليمة للامتحانات؟

وتابع “د. منصور” أنه التهيئة الحقيقية يمكن تقسيمها لقسمين أحدهما يخص الأسرة والقسم الأخر يخص الطالب، فبالنسبة للبيت يجب أن يبقى البيت عادي ولا يتغير به أي شيء ويجب أن ينام الطالب بشكل كافي في ساعات الليل المبكرة فالنوم يمنح طاقة جديدة للمخ، كما أنه يجب أن يكون هناك ترويح للنفس، ولابد من الرياضة والمشي والتنزه، ويجب أن يمارس الطفل هوايته التي يحبها حتى أيام الامتحانات، فيجب أن تُطبق نفس الأشياء التي ينفذها الطالب عادة حتى قبل الامتحان بأسبوع، فلا يجب أن نخوف الطالب ونرهبه من الامتحان.

فالفكرة المتداولة حالياً أن الطالب يأخذ جدول مسجل فيه ما هو الموجود طول السنة الدراسية، كما يمكن الدراسة من خلال الكمبيوتر فلا يحتاج الكتاب دائماً، فعندما يعرف الطالب ما الذي سيأخذه ويحضره قبلها بتشجيع الطالب على قراءة الدرس قبل أخذه، فعندما يقرأ الطالب الدرس ويحدد أسئلته عند الشرح، بعدها ستكون الأمور بسيطة ولا يحتاج لدراستها مرة أخرى فتثبت في مخ الطالب.

وأردف يجب أن يكون جو البيت طبيعي، ويكون كذلك في المدرسة وقت ترفيهي بجانب الحصص الدراسية، فنجد أن الطالب يتم تهيئته ذهنياً ونفسياً التهيئة الصحيحة للامتحانات، ويجب أن لا نتجاهل أهمية الإضاءة والتهوية الكافية في المذاكرة بشكل صحيح.

أضف تعليق