مشكلة التأتأة في الكلام ونصائح للعلاج، معلومات أُخرى

صورة،التأتأة ،الأطفال،ولد
التأتأة عند الأطفال – أرشيفية

مشكلة التأتأة والتي تُصيب ٥٪ من الأفراد “الأطفال من سن ٢-٥ سنوات، حيث تظهر اللغة في هذا السن”، ويميزها تكرار جزء من الكلمة، وغالبا اذا استمرت المشكلة لستة أشهر تكون هي التأتأة “المشكلة المرضية” التي تحتاج إلى علاج.

ما هي أسباب التأتأة

ويًصرح د. عبد الرحمن نقاوة “أخصائي أمراض النطق واللغة”، أن أسباب التأتأة لها علاقة “لدى الأطفال” بالتنسيق بين الثلاث أجزاء المسؤولة عن الكلام، وهي الجزء الأمامي وهو تخطيط اللغة، والوسط وهو تنفيذ اللغة، والخلفي وهو سماع اللغة، والخلل يكون التواصل بين هذه الأجزاء الثلاثة.

وعن أن تكون مشكلة التأتأة عند الأطفال بسبب مشاكل اجتماعية مثل العنف مع الطفل أو الصراخ به او عقابه بشدة، فيقول الدكتور أن المشكلة تكون مع الطفال من قبل السنتان لكنها تبدأ معه ببدء الكلام في سن السنتين، فلا علاقة للاهل وما مر به الطفل من مشاكل إجتماعية بمشكلة التأتأة، وأكبر دليل على ذلك هو حدوث نفس المشاكل الإجتماعية والصراخ والعقاب لأطفال آخرين ولم تحدث لهم المشكلة، لكن البيئة قد تكون سببا بالفعل في تفاقم وزيادة المشكلة وتجعلها أسوأ.

هل هناك درجات للتأتأة

يتابع د/ عبد الرحمن، يكون الحد الفاصل في علاج التأتأة من عدمه هي ١٠٪ “من كل ١٠٠ كلمة ١٠ فما فوقها”، لكن في بعض الأحيان تكون الشدة أهم من التكرار. والأسهل في العلاج أن تكون الشدة هي الأقل، ففي حالة الشدة يكون العلاج أصعب.

علاج التأتأة عند الأطفال والكبار

يوضح طبيب اليوم، أن ايسر علاج هو للأطفال من سن ٢-٥ سنوات “تدخل مبكر” تأتي نتيجته وثمارة مع ٨٢٪ من المرضى، ويكون العلاج من خلال الكلام البطيء وغالبا تكون البرامج العلاجية ليست طويلة، على سبيل المثال ١٢ جلسة للأهل يُعلمونهم كيف يُكلمون الأولاد المُصابون بالمشكلة.

ويكون علاج الصغار بأن يتخصلوا من المشكلة نهائيا، حيث أن المخ لازال قيد التطور، أما في الكبار فيكون علاجهم هو التحكم بالمشكلة بحيث لا تؤثر على قراراتهم المهنية.

نصائح لمن يُعانون من التأتأة على إتقان الكلام

  • المساعدة على الإسترخاء عند الكلام.
  • عدم الطلب من الطفل أن يُكرر كلامهُ أو يبدأهُ من جديد.
  • تجنب تعيير الشخص بعلته.
  • تجنب الحديث عن مشكلة الطفل أمام الآخرين.
رابط مختصر:

أضف تعليق