كيفية التعامل مع الصفات المزعجة في شريك الحياة

الصفات المزعجة في الشريك

هل من الطبيعي أن يكون الزوجين مختلفين؟

يقول الاستشاري النفسي والاجتماعي “أحمد يوسف”: أنه من الطبيعي جداً أن يختلف الزوجين؛ حيث أن كلاً منهما جاء من عائلة مختلفة، وبيئة مختلفة، وكذلك تعرض كلاً منهما لتربية وعادات يومية مختلفة.

لذلك فإن الزواج يعتبر حالة من الدمج بين اثنين مختلفين تماماً، وكلما كان الشخصين متباعدين أكثر في البيئة التي جاءوا منها، كلما كان هذا الخلاف أصعب وأصعب، وكلما كان من الصعب وجود مساحة مشتركة بينهما، وكذلك يعتبر العكس صحيح تماماً.

كيف يمكن التعامل مع الصفات المزعجة في الشريك؟

بالحديث عن الصفات المزعجة عند الزوجين، فيمكن تقسيم تلك الصفات إلى نوعين، وهما:

  • صفات أو عادات شخصية: وهي تلك الصفات أو السلوكيات المزعجة بشكل شخصي للطرف الآخر سواء عند الرجل أو المرأة، فيكون الزوج أو الزوجة يفضل شرب القهوة بطريقة معينة أو تناول الطعام بطريقة معينة، وهذه الصفات أو العادات يمكن التغاضي عنها، وليس بالضرورة أن نظل نختلف على هذه العادات دائماً، ولكن يجب أن نتكيف معها.

ولكن هناك بعض الأمور التي لا يجب السكوت عنها، أهمها الإدارة والمسؤولية، والقدرة على الاهتمام بالمنزل وبالأبناء، وكل صفة أخرى تؤثر على استقرار المنزل بأي شكل من الأشكال، ولكن يجب أن يجد الزوجين حلاً لهذه المشاكل، ويشير “أحمد” على أهمية الصبر على الطرف الآخر حتى يُغير هذه العادات.

  • صفات سلوكية يومية: وهي تلك السلوكيات التي تظهر عندما يكون الشريك غير معتاد على ممارستها، فعلى سبيل المثال قد تشكو الزوجة من عدم تقدير زوجها لترتيب المنزل والاهتمام به، وذلك في الحقيقة يعود لعدم تعود الرجل بشكل أو بآخر بأن يهتم بتلك التفاصيل التي قد لاحظتها المرأة.

ويجب في هذه الناحية أن لا نأخذ ذلك بشكل شخصي؛ حيث يجب أن نتفهم الطبيعة المختلفة للآخر، فيفهم الرجل أنه أصبح شريكاً مع المرأة في هذا المنزل الجديد، وكذلك تتفهم المرأة أنها أصبحت شريكة مع الزوج في هذا المنزل، فيبدأ كلا منهما في الانتباه للمسؤوليات الجديدة التي قد بدأت في الظهور.

ولدينا من أجلك أيضًا بعض الاقتراحات لتقرأها

ومن الجدير بالذكر أن فترة الخطوبة مهما طالت فإنها لن تُظهر حقيقة عادات وصفات الطرف الآخر بشكل كامل؛ حيث أنه هناك بعض الطباع التي لا تظهر إلا بالممارسة، وهذا لا يرتبط بالتجمل أو إخفاء الحقيقة، ولكن هذا يرتبط بأنه هناك بعض الممارسات الجديدة، والتفاصيل الدقيقة التي لا تظهر إلا إذا أصبح الزوجين في منزل واحد، وفي مكان واحد يومياً.

لذلك فيجب عدم التوقع قبل الزواج بأن الحياة ستكون مثالية، حيث أن الحياة بعد الزواج خاصةً خلال السنة الأولى من الزواج كما وضح “يوسف” تكون متضمنة للكثير من الخلافات والاختلافات، التي يجب أن يكون الطرفين على درجة عالية من الوعي للتعامل معها.

رابط مختصر:

أضف تعليق