التعليم عن بعد ودور الأهل في تسهيله على الطلاب

التعليم عن بعد

التعليم عن بعد أصبح هو المنتشر في عصرنا الحالي بسبب ظروف البلاد، ومن المعروف أن الطفل لا يجب نظام التعلم عن بعد، ولكن هناك العديد من الطرق والأساليب التي تحفز الطفل وتساعده، وتقوي في داخله الرغبة وحب التعلم.

تسهيل تجربة التعلم عن بعد للطلاب

يقول الأستاذ “عبدالله الصانع” المتخصص في مهارات التفوق الدراسي: أن الطفل عامًة يرفض التعليم النظامي قبل أن يرفض التعليم عن بعد، ولكن الطفل لديه حب للتعلم والمعرفة والوصول للمعلومات بالتساؤل.

ولكن هناك المشاكل التي نواجهها في مسألة التعليم عن بعد، منها: رفض وعدم اقتناع الطالب بالتعليم عن بعد، وصعوبة في بداية التطبيق، ولكن مع الوقت والمحاولة يمكن الوصول لأفضل النتائج.

من الجدير بالذكر أن القنوات التعليمية على يوتيوب تعتبر من التعليم الغير متزامن، كما أن المواقع والتطبيقات التعليمية تعتبر نوع من أنواع التعليم عن بعد الغير متزامن، ولكن الآن مع تطبيق التعليم عن بعد المتزامن يستطيع الطفل التعلّم بسهولة لأنه خاص هذه التجربة من قبل عن طريق مواقع التواصل.

ما رأيك أن تقرأ هنا مقال عن صعوبات التعلم

كيفية إقناع الطفل بالتعليم عن بعد؟

تابع الأستاذ “عبدالله” حديثه قائلًا أن عملية إقناع الطفل تتم تدريجيًا من خلال ولي الأمر، فيقوم ولي الأمر بالتحدث مع الطفل وإقناعه بضرورة وأهمية التعليم عن بعد في عصرنا الحالي.

وأضاف أن الطفل إذا أراد البحث عن شيء ما في اليوتيوب فإنه لا يستطيع الكتابة، فيتم تعليمه طريقة الكتابة والبحث عن الأحرف حتى يستطيع البحث، والمعنى أنه يجب إيجاد الحاجة والضرورة التي تدفع الطفل للتعلم من نفسه.

طرق تحفيز الأطفال للتفاعل مع التعلم عن بعد

كما يقول الأستاذ “الصانع” أن ولي الأمر يمكن أن يستخدم أسلوب ذكي لإشباع حاجة الطفل في تعلم المعلومة، فمثلًا إذا طلب الطفل من والده صناعة طيارة ورقية، يقوم الأب بالبحث مع الطفل ومساعدته في التوصل للطريقة التي يتم بها صنع الطائرة حتى يقوم بصناعتها بنفسه.

من المعروف أن الطفل يواجه مشكلة الكتابة خلال التعلم عن بعد، لذلك من أفضل الألعاب التي يمارسها الوالد مع الطفل هي لعبة (XO)، ثم يقوم الأب تدريجيًا بمساعدة الطفل في تغيير هاذين الحرفين، وكلما قمنا بتغيير أفكار اللعبة، كلما توصلنا إلى التعليم عن بعد، ومن الضروري أيضًا ممارسة الدعابة والضّحك مع الطفل أثناء التعلم لمساعدة الطفل على حُب التعلم.

ختم الأستاذ “عبد الله” حديثه بالقول أنه يمكن عمل لوحة واستخدامها كنوع من أنواع التنافس بين الأبناء في المنزل لتحقيق أعلى نقاط، وأضاف أنه عندما يقوم الأبناء بالقيام بإنجاز معين، يجب إعطاء كل منهم تميزه في مجاله، حتى يأتي الطفل في المرات القادمة بأداء أفضل من السابق.

هنا تقرأ عن: التعلم النشط … الفرق بينه وبين التعلم التقليدي

رابط مختصر:

أضف تعليق