Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

التغذية الصحية لمرضى حصوات الكلى

صورة , الكلى , حصوات الكلى
الكلى

ما أسباب تكون حصوات الكلى؟

قالت أخصائية التغذية “ربى مشربش” حصوات الكلى من الأمراض الواسعة الإنتشار وخصوصاً بين الرجال مقارنةً بالنساء، وتوجد مجموعة
من الأسباب التي تدخل بشكل مباشر في تعزيز فرص الإصابة بحصى الكلى ومنها:
• مصابي السمنة وزيادة الوزن هم أكثر عُرضة لتكون الحصوات من غيرهم.
• المصابون بإرتفاع معدلات اليوريك أسيد في الجسم تزيد لديهم فرص تكون الحصوات.
• العامل الوراثي يلعب دوراً كبيراً في الإصابة بالحصوات الكُلوية.
• إتباع الحميات الغذائية القاسية جداً والغير صحية من عوامل تكون حصوات الكلى بسبب ما ينتج عنها من نزول سريع لوزن الجسم، وكذلك الحال مع مرضى السمنة المعالجين بجراحات إنقاص الوزن مثل التكميم وتحويل المسار، حيث إن واحدة من الآثار الجانبية لهذه العمليات هو تكون حصوات الكلى.

ما هي أبرز أعراض تكون الحصى في الكلى؟

عادةً ما يعاني المريض من آلام شديدة في مناطق البطن والخصر والجانبين، كما يعاني مريض الحصوة من عدم إرتياح مستمر خصوصاً بعد تناول الطعام، هذا إلى جانب وجود آلام عند التبول.

هل تتدخل حمية غذائية معينة كعنصر علاجي لحصى الكلى؟

أكدت “رُبى” على أن الحصوات الصغيرة أو التي في بدايات مراحل التكون يساعد في التخلص منها وتخفيف أعراضها شرب السوائل، كما أن الحمية الغذائية لمرضى الحصوات لها دور بارز وأساسي في العلاج، وهذه الحمية تشتمل على أنواع من الغذاء ينبغي التركيز على تناولها، وأنواع أخرى ينبغي تجنبها، وتتحدد هذه الأنواع وتلك بناءً على نوع المادة التي تتكون منها الحصوة، ولكن يمكننا القول إن غالبية الإصابة بالحصوات تكون من النوع الذي يتكون من مادة الكالسيوم أوجزليت أو نوع الحصوات المتكون من اليورك أسيد، وكل نوع من هذين النوعين له حميته الغذائية الخاصة.

الحصوات المتكونة من اليوريك أسيد:
فيتوجب على مريضها الإلتزام غذائياً بالآتي:
اللحوم والدجاج والأسماك: فهي ليست أصناف ممنوعة تماماً ولكن يتوجب الإنتباه إلى الكميات المتناولة منها، حيث لا ينبغي أن يتناول المريض أكثر من 60 جم فقط منها في اليوم الواحد، كما من الضروري التجنب التام للأعضاء الداخلية للذبائح والأسماك مثل الكبد والقوانص والكلاوي والنخاع.

البقوليات: فهي أيضاً ليست ممنوعة تماماً، ولكن يجب التقليل من تناولها بشدة، ومنها الفاصوليا الحمراء والحمص والفول… إلخ، فهذه الأصناف الغذائية لا ينبغي تناولها بشكل يومي.

بعض أنواع الخضروات: ومنها السبانخ والملوخية وفطر عيش الغراب، فمن المفضل لمريض الحصوة المتكونة من اليوريك أسيد أن يتجنب هذه الأنواع قدر الإمكان.

العسل الطبيعي وباقي الأغذية الغنية بالفركتوز المصنع مثل العصائر المصنعة والسكاكر، فكل هذه الأصناف من الواجب التقليل منها أو تجنبها بشكل كامل.

الماء والسوائل: حيث يتوجب على المريض تناول ما لا يقل عن 2.5 لتر منها يومياً، مع العلم بضرورة تجنب القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمياه الغازية لما فيها من كافيين بنسب مرتفعة.

الحصوات المتكونة من الكالسيوم أوجزليت:
فيتوجب على مريضها الإلتزام غذائياً بالآتي:
أشارت “أ. رُبى” إلى أنه قديماً كان المعتقد الخاطئ هو ضرورة التقليل من الكالسيوم مع حصوات الكلى المتكونة من الكالسيوم أوجزليت، ولكن الأبحاث أثبتت خطأ هذا المفهوم، حيث لابد لمريض حصى الكلى تناول إحتياجات الجسم الطبيعية من الكالسيوم والمتمثلة في 1200 ملليجرام منه يومياً، وهو ما يعادل 3 أكواب من الحليب، أما المطلوب تقليله فهو بعض الأطعمة الغنية بالأوجزليت وأشهرها الشاي والكاكاو والشيكولاتة والبطاطا الحلوة والشمندر والبقدونس والفواكهة المجففة والمكسرات.

واختتمت “رُبى مشربش” وبشكل عام على مريض حصى الكلى أياً كان نوعها زيادة الكميات المتناولة من السوائل وخصوصاً الماء، وكذلك تجنب مصادر فيتامين C الدوائية وليس الطبيعية، وأيضاً تجنب الملح نهائياً.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *