أسباب حدوث الحمل خارج الرحم وأعراضه

الحمل خارج الرحم

يعتبر تجويب الرحم من أكثر الأماكن التي خلقها الله تعالى مناسبة لعملية استقرار الجنين، لذلك تعتبر عمليات حدوث الحمل خارج تجويف الرحم من أكثر العمليات التي تشكل خطورة على حياة المرأة إن حدثت، والتي تحدث إما بسبب التهابات مزمنة في الحوض.

بالإضافة إلى بعض موانع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون. ويمكن علاج هذه المشكلة من خلال التخلص من الجنين ذاتيًا، أو باستخدام إبر الكيماوي.

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم

يقول الدكتور “محمد الزير”، استشاري النسائية والتوليد أن: تجويف الرحم يعتبر أنسب مكان لاستقرار الجنين، وبالتالي فإن الحمل خارج الرحم “Ectopic pregnancy” هو استقرار الجنين في أي مكان خارج التجويف الرحمي، ولكن يشكل ذلك نسبة ضئيلة تصل من ١-٢٪، ولكن هذه النسبة الضئيلة بإمكانها أن تهدد حياة المرأة.

ومن أسباب حدوث الحمل خارج الرحم هي الالتهابات الحوضية المزمنة التي تغير التركيب التشريحي النسيجي لأنسجة الحوض، مما يغير من ميكانيكية حركة الجنين داخل القنوات.

كما أن برامج المساعدة على الحمل مثل التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب تعتبر من عوامل الخطورة التي تؤثر في حدوث الحمل خارج الرحم، بالإضافة إلى موانع الحمل التي تحتوي على مادة البروجيستيرون، وهذه الموانع تغير في تركيب قناة فالوب وقد تؤثر على حدوث حمل خارج الرحم.

أعراض الحمل خارج الرحم

يؤكد د. “محمد” أن الحمل خارج الرحم في بدايته يكون حمل طبيعي، ولكن المرأة قد تشكو من وجود دم خفيف غير منتظم مع وجود بعض الآلام، ويقوم الطبيب باكتشافه من خلال تضاعف هرمون الحمل الطبيعي، وقد يساعد الألترا ساوند في عملية التشخيص.

تابع د. “الزير”: الحمل خارج الرحم من الممكن أن يتم إجهاضه من نفسه بدون تدخل ويخرج من قناة فالوب أو أي مكان آخر، وهناك طريقة أخرى للعلاج وهي إعطاء المريضة إبرة علاج كيماوي، بينما في الحالات المتقدمة يضطر الطبيب لإجراء جراحة تنظير أو جراحة عادية.

ويؤكد أنه كلما تم الاكتشاف في وقت مبكر كلما تم تجنب العمليات الجراحية.

أردف د. “الزير”: الحمل خارج الرحم غالبًا لا ينتهي بوجود الجنين، وذلك لأن الجنين يكون متواجد في مكان غير قابل للحياة، كما أضاف أنه تم القيام بعدة عمليات لنقل الجنين من خارج الرحم إلى داخل الرحم ولكن فشلت جميع هذه المحاولات.

ختامًا، الحلول لمشكلة الحمل خارج الرحم تكون إما من خلال الإجهاض الذاتي والتخلص من الجنين، أو من خلال إبر الكيماوي، ولكن هناك بعض الشروط والمعايير لضمان نجاح استخدام هذه الإبرة؛ وهي الكشف المبكر عن الحمل، ووجود نسب معينة لهرمون الحمل.

كما أن المرأة يجب ألا تحمل بعد هذه الإبر لمدة ستة أشهر حتى لا يحدث تأثير على الحمل القادم، وبالتالي يمكن تجنب العمليات الجراحية واستبدالها بهذه الإبرة، لأن الجراحة قد تؤثر على الحوض وتزيد من فرصة حدوث الحمل خارج الرحم مرة أخرى.

أضف تعليق