Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الحميات الغذائية بدون رياضة

الحميات الغذائية ، الرياضة ، الصداع ، الكوليسترول ، أمراض القلب

ما هي آخر أبحاث علم التغذية؟

قالت ” أخصائية التغذية ربى مشربش” أن هناك البحث الأول عن الباندورا وهو دراسة بريطانية من جامعة كامبريدج كما تعتبر تلك الدراسة دقيقة في كمية الباندورا ولها نتائج إيجابية واسعة وتختلف تلك الدراسة عن غيرها من الدراسات السابقة التي كانت تُبنى على أساس علاقة الباندورا بأمراض القلب أو السكري أو غيرها من الأمراض.

وتابعت ” ربى “: تم إجراء تلك الدراسة على الأشخاص وليس على الفئران حيث تم ملاحظة أثر الباندورا على 23 شخص في التقليل من الكوليسترول أو التقليل من ldl أو نسبة الأكسدة للكوليسترول حيث أنه في حالة ارتفاع ldl وأصبح الكوليسترول معرضاً للأكسدة فإن هذا التأكسد سيؤدي إلى انغلاق الشرايين بسبب تأكسد الكوليسترول على الشريان.

تم تناول 23 شخص لمدة 3 أسابيع لمادة الليكوبين بنسبة قليلة وهي المادة الفعالة للباندورا كما تم تناولهم حوالي 400 ملم من عصير الباندورا بعد 3 أسابيع وهو ما يعادل كوب ونصف أو كوبين من العصير مع 30 جرام من الكاتشب كل يوم خلال الحمية.

بعد ذلك تم عمل الفحوصات لهؤلاء الاشخاص وتم اكتشاف انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم بنسبة 9% كما قل تأكسد الكوليسترول بنسبة 13% مما أعطى أمل للأشخاص الذي يعانون من تصلب الشرايين وتجلط الدم وغيرها في الثلاث أسابيع..

هل لابد من تناول عصير fresh؟

من الجيد أن مادة الليكوبين تكون ذات فعالية أكبر عن طهوها وتعريضها للحرارة، لذلك يمكن قلي الباندورا مع قليل من زيت الزيتون مع إمكانية تناول الخبز إلى جانب إمكانية شرب عصير الباندورا مع تناول الأدوية اللازمة للكوليسترول.

توجد مادة الليكوبين كذلك في البطيخ كما توجد تلك المادة في ثمرة الباندورا وليس بنسبتها الكبيرة مثل الباندورا المطبوخة التي تعرضت للحرارة والزيت كما يجب الإشارة كذلك إلى أن الباندورا بموسمها يوجد بها مادة الليكوبين بنسبة أعلى.

وملخصا يمكن القول بأن كوبين من عصير الباندورا يوميا يمكنهم خفض الكوليسترول بنسبة 9% وخفض أكسدته بنسبة 13%.

أما الدراسة الثانية أو البحث الثاني فهو لدكتورة بريطانية في عام 2013 والتي لها أبحاث في الحمية الغذائية الخاصة بالبروتين حيث تم عمل دراسة عن البروتين ودوره في خفض الوزن وماهية مضاره الصحية على الإنسان.

وتابعت ” ربى مشربش “: تعتبر النشويات هي المصدر الرئيسي للطاقة حيث أنها تعطينا السكر المهم للجهاز العصبي والدماغ وفي حالة توقفنا عن تناول النشويات والاعتماد فقط على البروتين فإن ذلك سيؤثر على انتاج دهون أعلى في الجسم والتي يستطيع الدماغ استعمالها بديلا عن النشويات للطاقة، لذلك يجب في الصيام ضرورة تناول وجبة السحور.

في حالة تزايد الكيتون bodies فإن ذلك يؤثر كثيرا على الصحة مثل التعرض للصداع المستمر كما أنها تؤثر على حموضة الدم مما يؤثر على صحة الإنسان كما تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول بالدم كما أنها تعمل على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بدرجة كبيرة مع إرهاق شديد الكُلى والفشل الكلوي في بعض الحالات.

عند اتباع تلك الحمية الغذائية فإنه يكون هنالك تكوين للجلوكوز من مصادر أخرى غير النشويات والتي تأتي من العضلات ومن الدهون، لذلك فإن تلك الحمية العالية في الدهون غير مفيدة لإنتاج العضل كما أنها توقف انتاج الدهون في الجسم وتؤثر على حرق الدهون، لذلك لا يجب اتباع تلك الحمية لفترة طويلة حتى لا تؤثر على الصحة العامة للإنسان حيث أنه عند الاستمرار في هذه الحمية يحدث هنالك نقص في بعض الفيتامينات مع الشعور بالصداع الشديد وقلة التركيز مع التعرض لعدم القابلية لأكل اللحوم والدواجن مع الشعور بالهبوط العام لأن تلك الحمية تؤثر على الأعصاب والدماغ بشكل رئيسي، لذلك لا يجب تخطي أسبوع أو أسبوع في حمية البروتين حيث أنها على الجانب الآخر قد تعمل على زيادة الوزن لأن الجلايكوجين الذي يتم تخزينه من العضلات يقل بدرجة كبيرة ثم يبدأ في الزيادة عند شرب الماء والأكل مما يعمل على زيادة الوزن بعد اتباع هذه الحمية.

وملخصا يمكن القول بأن حمية البروتين غير صحية بدرجة كبيرة ولكن يجب الإشارة إلى دورها الفعال في تخفيف الوزن بصورة غير مستمرة.

وأضافت ” ربى “: يمكن تناول من 18 إلى 20% م مجمل السعرات الحرارية من البروتين بمقدار جرام بروتين لكل كيلو جرام من وزن الشخص تتمثل في قطعتين دجاج أو كوبين من الحليب أو قطعة جبنة صغيرة كما يمكن تناول البروتين من البقوليات والخبز وغيرها..

الدراسة الثالثة: وهي دراسة تم تطبيقها على 48 شخص تم اتباع 22 منهم على حمية غذائية مع ممارسة رياضة معينة و22 آخرين تم اتباعهم لحمية غذائية بدون ممارسة رياضة كما تم ملاحظة أثر ذلك على دهون البطن وعلى مقاومة الأنسولين.

في نهاية الدراسة تم التوصل غلى نزول كلتا المجموعتين في الوزن ولكن تحسنت دون البطن عند الحمية المرافق لها ممارسة الرياضة مع وجود نتائج جيدة على مقاومة الأنسولين.

تعتبر الدهون في البطن دهون فعالة حيث يمكنها أن تؤثر على التهابات الجسم كما يمكنها أن تؤثر على بعض الهرمونات الموجودة في الجسم إلى جانب تحكمها في هرمون الجوع والهرمون الذي يتحكم بالشهية ” هرمون الليبتون ” إلى جانب أن الدهون الموجودة في البطن تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وبعض أمراض القلب وغيرها من الأمراض مع التعرض للاكتئاب حيث أن تخزينها في البطن يؤدي إلى إفراز بعض المواد التي تؤدي إلى التهابات الجسم كما أن دهون البطن يكون لها دور في عمل خلل في توازن المواد المسببة والمواد المقاومة للالتهاب في الجسم، لذلك يجب ممارسة الرياضة بعد اتباع نظام الدايت للجسم بأسبوع أو أسبوعين.

وأخيرا، يجب النظر عند اتباع أي حمية غذائية إلى ضرورة عمل فحوصات دورية للجسم ولا يجب مقارنة شخص بشخص آخر عند اتباع الحميات الغذائية المختلفة لاختلاف الأشخاص مع بعضهم البعض من الناحية الجسدية وتكوين الجسم والتركيب الجيني والهرموني لكل شخص عن الآخر.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *