الخلايا الجذعية في طب العيون

الخلايا الجذعية في طب العيون

الخلايا الجذعية دخلت ايضا في مجال العيون في الآونة الأخيرة واصبحت امرا ضروريا لعلاج بعض الأمراض.

ما يعد أملاً جديداً للمرضى الذين يعانون من ضعف البصر أو تليف الشبكية الناجم عن مرض السكري وغيرها من الحالات، فكيف تتم ؟ وماهي الحالات التي يمكن علاجها؟

الخلايا الجذعية لعلاج أمراض العيون

يقول “د. تامر سالم” استشاري طب وجراحة العيون واختصاصي القرنية: انتشرت استخدامات الخلايا الجذعية في جميع أعضاء الجسم، وبدأت تؤتي فاعلية كبيرة، وخاصة في أمراض العيون، وتُستخدم للعين حول حافة القرنية.

ومن استخدامات الخلايا الجذعية في العيون ما يلي:

  • تُستخدم في حالات الجفاف الشديد لبعض المرضى.
  • تُستخدم في أمراض القرنية.
  • الإصابات الناتجة عن الحروق أو دخول مواد كيميائية في العين.
  • تُستخدم للهالات السوداء حول الجفون.
  • زراعة الخلايا الجذعية في الخلايا الشبكية: وهذا الاستخدام قيد الدراسة، ويستخدم لمرضى ضعف الشبكية الناتج عن السكري أو بعض الأمراض الأخرى، وتُحقق نتائج عالية في استخدام الخلايا المصابة أو التالفة في شبكية العين، وتُسمى الخلايا الصبغية، أو الخلايا التي تستقبل الإضاءة.

وتقوم الفكرة الآن على كمية عدد الخلايا المزروعة، وكيفية استخراجها، ويجب أن تكون معقمة وآمنة، ويتم حقنها في خلايا الشبكية، ولكن مازالت اختبارات سريرية ولم تُطبق تطبيقاً كاملاً.

أما مرضى إعتلال الشبكية أو الخلايا الصبغية في العين هم الأكثر إنتظاراً لتطبيق استخدام الخلايا الجذعية في الخلايا الشبكية.

ولا توجد صعوبة في استخراج الخلايا الجذعية، لأنها تًستخرج من الخلايا الجنينية، من الحبل السري، أي من دم الطفل عندما يولد، أو تُستخرج من العظم أو الحبل الشوكي في الإنسان، أو من بعض الأماكن في الجلد، أو الدهون.

وبالتالي فإستخراج الخلايا الجذعية آمن، وزراعته وكميته في أمراض السكري والشبكية، هي النقطة التي تُعتبر رهن الدراسة، وتًحقق نتائج إيجابية.

واطّلع هنا على أهمية تجميد الخلايا الجذعية

زرع الخلايا الجذعية في العين، والأكثر إستفادة منها

تابع “د. سالم” تُستخدم الخلايا الجذعية الآن في الهالات السوداء تحت العين عن طريق الحقن، بأخذ عينة من الدم وتحليلها في جهاز طرد مركزي، وتكون الأجهزة الحديثة في الطرد المركزي كلها معقمة ومغلقة.

وتًستخرج كمية كبيرة ويتم حقنها مع بعض الفيتامينات تحت العين وفي الجفون، لتحسين مظهر الهالات السوداء، وهذه الطريقة آمنة وفعالة، وتُستخدم حالياً، وتؤدي إلى تحسن ملموس في الهالات السوداء حول العين.

وكذلك يتم استخدام مصل أو قطرات الخلايا الجذعية في الأشخاص الذين يعانون من إلتهابات مزمنة في القرنية، أو القرح المزمنة نتيجة بعض الإصابات أو إلتهابات ظهرت نتيجة المواد الكيميائية التي تتدخل في العين، أو تكرار حدوث حساسية في العين، وتُستخدم كقطرات لعلاج الجفاف الشديد في العين، وهذه طرق استخدام الخلايا الجذعية في العين، وكُلها آمنة وفعالة.

وهناك نوعان آخران لزراعة الخلايا الجذعية نفسها حول حافة القرنية، وتتم من خلال استخلاص عدد الخلايا إذا كانت موجودة ثم زراعتها، فهي تتقاسم وتتكاثر بصورة مبهرة، كما أنها تعمل على:

  • تكون الدموع.
  • تكون الخلايا الجديدة للطبقة السطحية للقرنية: وبالتالي تساعد المرضى الذين يعانون من مشاكل في قرنية العين، أو وجود سحابات وتعتمات نتيجة القرح المزمنة أو نتيجة الإصابات الناتجة عن الحروق، أو دخول مواد كيميائية في العين وخلافه.
  • تحسين الرؤية والنظر.
  • استعادة البصر.

وبعد زراعة القرنية يتم استخدام القطرات أو مصل الخلايا الجذعية، مما يُساعد على إلتئام الجروح، وإلتئام القرنية الجديدة المزروعة، ويًساعد أيضاً على إندماج القرنية المزروعة مع جسم المريض، وتُساعد على تحسين الرؤية في حالة الجفاف.

وأيضاً توجد الخلايا الجذعية التي تُزرع في شبكية العين، لاستبدال الخلايا المُصابة أو التالفة في أمراض الشبكية.

ويمكن تلخيص استخدامات البلازما في طب العيون فيما يلي:

  • مفيدة للهالات السوداء تحت العين.
  • تُعيد الأمل لأصحاب البصر الضعيف.
  • علاج قرح القرنية المستعصية.
  • تعالج جفاف العيون.
  • تساعد في إلتئام الجروح في عملية زراعة القرنية.

مُدة عملية زراعة الخلايا الجذعية في العين

الخلايا الجذعية على حافة القرنية لتحسين القرنية من الإصابات والسحابات أو الهالات في العين، تستغرق ساعة من الزمن لزرع هذه الخلايا حول حافة القرنية، ولهذه الخلايا قدرة على التكاثر والإنقسام، وفي خلال شهر تُظهر نتائج مُرضية إلى حد كبير.

وبالتالي الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في قرنية العين، أو وجود سحابات، أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى زراعة القرنية، أو من يعانون من قرح مزمنة مُستعصية، تتحسن حالتهم من ٣ إلى ٦ أشهر، وتكون نتيجتها فعالة، وأُثبتت فاعلياً.

والآن في المنظمة الأمريكية والمنظمة الأوربية لطب العيون، اعتمدت هذه العمليات، ولها نتائج ممتازة.

أما الخلايا الجذعية في بعض المراكز البحثية في ألمانيا وإسبانيا وأمريكا، تم التطوع من مُتبرعين، بالنسبة للخلايا الجذعية للشبكية أو الخلايا التالفة في الشبكية، تُعطي نتائج ملموسة أفضل، ولكن حتى الآن لم تُعتمد الإعتماد الرسمي في استخدامها لكل أطباء العالم.

واقرأ هنا فضلاً عن أسباب وعلاج إلتهاب الجفون

الخلايا الجذعية لمرضى السكري من كبار السن

معظم الأشخاص الذين يعانون من تلف في الشبكية، أوأمراض السكري، أغلبهم كبار السن، يستفيدون أيضاً من تقنية الخلايا الجذعية في العين، فقد تم استقبال الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض الصبغية في العين.

أو من يعانون من أمراض السكري نتيجة الإصابة بالسكري لفترات طويلة، هو من يعانون من الخلايا التالفة، وبالتالي نجاح العملية سيُعيد الرؤية، أو على الأقل قدرة الإبصار بصورة أفضل من السابق لكبار السن، وهذا أمل وبُشرى لكل من يعاني من أمراض العيون، ومشاكل الإبصار.

أما عن الأثر الرجعي على العين من التركيز في القراءة وتتبع صفحات الإنترنت، مع وجود السكري والضغط، وبعض الأحيان يوجد صداع وألم في العين فقد أوضح “د. تامر” أن الوضع الطبيعي للعين هو رؤية المسافات حوالي ٣٠ سنتيمتر أو أكثر، ولكن كثرة الاستخدام للكمبيوتر والتليفونات يُرهق العين، لأن العين في حالة النظر للأشياء القريبة لفترات طويلة، يحدث شد في عدسة العين، أو الإجهاد في عدسة العين الداخلية، مما يتسبب في حدوث الصداع المزمن، والإسراع من ارتفاع ضغط العين، كما يُسبب الجفاف أيضاً، بسبب قلة عدد مرات إغلاق وفتح العين، نتيجة التركيز على الأشياء القريبة.

لذلك يفضل عدم الجلوس على الكمبيوتر أو الموبايل لمدة أكثر من ٣٠ دقيقة، وإراحة العين لمدة ٣ دقائق أو أكثر، ويجب أيضاً وضع قطرات الترطيب، والجلوس لمسافة بعيدة عن الكمبيوتر والموبايل، حتى لا يحدث صداع أو جفاف.

وأسباب سيلان الدموع بشكل مُلفت، أو كثرة الدموع، أو ما يُسمى بإفراز الدموع، يرجع إلى بعض أمراض الحساسية، أو الخشونة في الجفون، أو الجفاف الشديد، أو نتيجة إنسداد القنوات الدمعية، الناتجة عن الإصابة بفيروس، أو بعض الإصابات الكيماوية التي تتدخل في العين، مثل استخدام الكحوليات والمُطهرات، أو بسبب حدوث نقص في الزيوت لمن يعانون من الجفاف، فتتبخر الدموع بسرعة عالية جداً ولا يوجد زيت يحميها، وهذه معظم أسباب سيلان الدموع.

رابط مختصر:

أضف تعليق