الرنين الحيوي لتشخيص اضطرابات الجهاز العصبي

اضطرابات الجهاز العصبي

الرنين الحيوي هو عبارة عن برنامج للتحكم والسيطرة على معلومات الجسم بشكل عام عن طريق ربط خلايا الجسم مع بعضها عن طريق جهاز مغناطيسي.

وهذا الجهاز يعمل على التشخيص الدقيق جدًا للأمراض لأنه يقوم بتحديد السبب الأساسي للمشكلة، بالإضافة إلى أنه ليس له أي أعراض جانبية.

الرنين الحيوي

يقول “الدكتور محمد سرحان” استشاري الطب العام والرنين الحيوي: أن الرنين الحيوي هو برنامج التحكم والسيطرة على معلومات الجسم بالكامل، والتحكم بالأشياء المكملة مثل العلاج بالأعشاب والفيتامينات، أو العلاج بمواد أخرى قد تفيد المريض.

الرنين الحيوي هو التحكم في ذبذبات خلايا الجسم، فالجسم هو عبارة عن خلايا تترابط مع بعضها من خلال جهاز كهربائي مغناطيسي يقوم بالتحكم في الذبذبات السليمة فيعمل على تقويتها، وإزالة الذبذبات السيئة التي أدت إلى المرض.

ويعرف الرنين الحيوي بأنه تقنية ألمانية متواجدة منذ خمسين عام في أكثر من خمسين دولة.

ومن الجدير بالذكر أن دقة التشخيص في الرنين الحيوي تكون عالية لأنه يقوم بمعرفة سبب المشكلة الأساسي، كما أنه ليس له أي أعراض جانبية تؤثر على المريض.

عملية التشخيص بالرنين الحيوي هي عملية بسيطة ولا تحتاج إلى أي إجراءات سابقة، وهو عبارة فقط عن أربع مجسَّات توضع على الجسم تشبه تخطيط القلب، ويستمر من ٢٠-١٥ دقيقة ثم يتم بعدها قراءة التشخيص.

اضطرابات الجهاز العصبي

كما يقول “د. محمد” أن اضطرابات الجهاز العصبي هي اضطرابات عديدة ومتنوعة، وهي أكثر من ٦٠٠ مرض تقريبًا، وتصيب الجهاز العصبي مع الدماغ والعمود الفقري والأعصاب المتفرعة منه، وهي قد تكون بسبب حادث، أو بسبب التهاب فيروسي، أو اختلال جيني.

يؤكد “د. سرحان” أن فرط الحركة من الاضطرابات العصبية التي يصاب بها الأطفال ولا تستطيع الأم تشخيصها أو معرفتها، وهذا المرض يجعل الطفل منعدم التركيز، ويقل تحصيله الدراسي، أو قد يصبح مشاغب، وهذا المرض قد يتم تشخيصه أحيانًا بطريقة خاطئة.

بينما في جهاز الرنين الحيوي يمكن معرفة السبب الحقيقي للمرض، والعلاج يكون عن طريق جلسات بدون الحاجة إلى أدوية، وبالتالي يتم تجنب الآثار الجانبية للدواء.

مرض التوحد، واعتلالات تطور الدماغ

من أهم أسباب التوحد التي تم اكتشافها مؤخرًا هو إعطاء دواء “الباراسيتامول” خافض الحرارة بعد التطعيم، وهو ما يؤدي إلى حدوث خلل في الكبد وخلل في الجهاز العصبي، وعدم إفراز كمية كافية من “الجلوتاثيون” الذي يعمل على تحديد مستوى السكر في الجسم وتطور الدماغ، وعند انخفاض هذه المادة في الجسم يحدث خلل في نمو الطفل، فيؤدي إلى تأخر في الكلام، أو قلة في التعبير والتخاطب.

وأضاف الدكتور، أن هذا الجهاز يعمل على تطوير نمو الطفل، ويبدأ في ممارسة عملية التخاطب ويعود لوضعه الطبيعي، ولكن يحتاج الطفل من ١٥-٢٠ جلسة حتى يستطيع التحدث، وكلما كان التدخل مبكرًا للعلاج كلما كانت النتيجة أفضل.

يؤكد د. “سرحان” أن الهدف من التطعيم هو إثارة جهاز المناعة، وإعطاء الطفل “الباراسيتامول” بعد التطعيم يؤدي إلى إيقاف هذه العملية، لذلك يفضل استخدام طرق أخرى لخفض الحرارة وعدم استعمال الأدوية، كما أن خافضات الحرارة تؤدي إلى شقوق عميقة في الكبد، وقد تؤدي للإصابة في النهاية بتليف الكبد.

الاكتئاب

أردف د. “سرحان” أن الاكتئاب بصفة عامة لا يعني الجلوس في المنزل والعزلة، ولكن مجرد التغيير قد يؤدي إلى اكتئاب، والتشتت وعدم الوصول لقرار معين يُحدث اكتئاب.

أعراض الاكتئاب

  • عدم النوم.
  • عدم القدرة على التحكم في النفس.
  • صداع شديد.
  • الأرق.
  • التوتر والعزلة.

وأضاف أن الشاشات الإلكترونية تحتوي على ضوء أزرق يحتوي على جميع ألوان الطيف، ويساعد الجسم في الاستيقاظ وعدم النوم، وإغلاق المادة المسؤولة عن النوم في الدماغ، وبالتالي يحدث الأرق.

ختامًا يمكن التشخيص الدقيق للاكتئاب بالرنين الحيوي، ومعرفة السبب، ويتم إعطاء المريض جلسات تساعده في العودة إلى وضعه الطبيعي، والتخلص من الاعتلال بدون الحاجة إلى أدوية.

رابط مختصر:

أضف تعليق