الرياضة المناسبة لكبار السن وأهميتها

الرياضة المناسبة لكبار السن وأهميتها

هناك دراسة حديثة تفيد ضرورة قيام المسنين الأكبر من ٦٠ عاماً بممارسة الرياضة ساعة واحدة فقط أسبوعياً للتخفيف من نوبات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وذلك لأن الرياضة “كما تشير دراسات طبية عديدة” تعادل في فائدتها الطبية أدوية كيميائية لها دورها البارز في علاج أمراض القلب وتصلب الشرايين، ومن ثم يُنصح بممارسة الأنشطة الرياضية بشكل دوري.

أهمية ممارسة الرياضة لكبار السن

يقول الدكتور مالك الجمزاوي “أخصائي أمراض القلب والشرايين” أن الرياضة مدى اتصالها بصحة القلب هو موضوع تم دراسته عبر سنوات طويلة، ودائماً ما نركز على عوامل الخطورة أو الفوائد التي نجنيها من الرياضة والتي يمكن أن تنعكس على القلب، ومن بين هذه الفوائد:

  • تعمل الرياضة على توسيع الشرايين، وبالتالي فإنها ستعمل على خفض ضغط الدم.
  • عند بذل مجهود رياضي فإن ذلك يساعد في تخفيض مستوى الدهون في الجسم.
  • زيادة احتراق الدهون، ومن ثم فإن هذه العوامل وغيرها ستؤدي إلى صحة القلب تقليل عوامل الخطورة بالنسبة له من حيث ضعف عضلة القلب أو تصلب الشرايين.
  • هناك العوامل المؤكسدة والتي تعتبر من العوامل الرئيسي للإصابة بجلطات القلب ومن ثم الإصابة بالذبحات الصدرية، ووُجد أنه بالرياضة يتم انخفاض تكوُّن العوامل المؤكسدة في الجسم، وهذه العوامل وغيرها تؤكد أنه حتى بعد عمر الستين لا تزال الفوائد المجنية من الرياضة كبيرة، وبالتالي فإنها ستزيد من عمر القلب، وستقلل من فرصة الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

أنواع الرياضات المحددة لكبار السن

مع تقدم العمر يحدث هنالك اختلافات أو تغيرات عمرية في عضلة القلب منها انخفاض معدل مرونة القلب أو قلة انبساط عضلة القلب، ولكن بممارسة الرياضة وبشكل دوري ومستمر حتى وإن كانت لفترات قصيرة.

فإن الجسم في فترة ممارسة الرياضة يحتاج إلى كميات كبيرة من الدم، وهذه مسئولية ملقاة على عضلة القلب أو البطين الأيسر بشكل خاص المسئول عن ضخ الدم للقلب، وبالتالي تصبح قادرة على ضخ الدم بكميات أكبر وعبر فترات طويلة، مما يزيد من مرونة عضلة القلب وسماكتها وقوة ضخ الدم.

هذا الشيء لا يحدث فقط أثناء ممارسة الرياضة، وإنما سينعكس علينا وعلى صحتنا حتى في وقت الراحة، أي أنه إذا كان القلب قادر على تزويد الجسم بالدم أثناء المجهود العالي، فبالتالي في وقت الراحة سيكون أكثر هدوءً وجهازية لضخ لدم، كما أننا سنلاحظ أنه حتى نبض القلب قد تعدَّل وأصبح بحالة جيدة، ومن ثم فإن الأداء الديناميكي للقلب سيزداد مع مرور الوقت.

أما عن الرياضات التي يُفضل لكبار السن القيام فيمكننا القول أنه كون بعد عمر الستين تزداد نسبة الإصابة بأمراض القلب والضغط والسكري، لابد قبل ممارسة الرياضة من استشارة طبية للوقوف على حدودنا في ممارسة أي نشاط رياضي خاصةً لكبار السن.

فضلاً عن ذلك، يمكن لكبار السن ممارسة الرياضات الهوائية من المشي والهرولة، والسباحة وغيرها من الرياضات المهمة الأخرى، مع الأخذ في الأهمية بضرورة الاستدامة في ممارستها.

تتعرّف هنا على النظام الغذائي المناسب لكبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم

العمر المناسب لممارسة الرياضة للوقاية من أمراض القلب

في حقيقة الأمر، ليس هنالك عمر محدد لممارسة الرياضة، ومن ثم ننصح الجميع بممارسة كافة أنواع الرياضات حتى في عمر الطفولة أو عمر ما قبل العشرين، لأنه مع التغيرات الحياتية ونمط الحياة، أصبحت أمراض القلب تأتي في الأعمار الصغيرة كأعمار الخمسين والأربعين، ومن ثم يجب علينا السير بأسلوب الوقاية من أمراض القلب عبر الحمية الغذائية الصحية وممارسة الرياضة.

وختاماً، في حال شرعنا في ممارسة الرياضة في أعمار صغيرة، فيجب أن تكون جزءاً من حياتنا اليومية أو عادة مكتسبة ومفضلة، وبالتالي تكبر معنا كما تكبر الأيام، وهناك بعض الدراسات أكدت أن الرياضة تكافئ أو تعادل في فائدتها الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب والضغط والسكري.

واطّلع هنا على أهمية العلاج الطبيعي لكبار السن

رابط مختصر:

أضف تعليق