تأثير السمنة على الكبد ومضاعفاتتها التي يجب الانتباه إليها

مضاعفات السمنة

نسبة البدانة أصبحت موجودة في مجتمعاتنا بشكل كبير بسبب العادات والتقاليد الخاطئة، فالسمنة مرض خطير حيث أنها تشكل خطر كبير على صاحبها، فتراكم الدهون بالجسم يؤثر على الكثير من أعضائه.

ومن أحد أهم الأعضاء التي تتأثر بالسمنة هو الكبد، فكيف يؤثر تراكم الدهون على الكبد وكيف يمكن تفادي هذا الخطر، هذا ما سنتحدث عنه في مقالنا.

السمنة

السمنة كما عرفتها استشارية الجهاز الهضمي والكبد “د. ميسم عكروش” هي عبارة عن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن ٣٠٪ ، وكتلة الجسم هي عبارة عن { الوزن / (الطول بالمتر)٢}، والسمنة هي تراكم الشحوم في خلايا الجسم كافة، وكل عضو بالجسم يتأثر بهذه الزيادة بكتلة الجسم.

وللأسف فنسب السمنة كثيرة في عالمنا فـ ٤٧٪ من أطفال العالم يعانون من السمنة، فيما أن ٢٧٪ هي نسبة السمنة في البالغين، فيوجد حوالي ٦,٥ مليون شخص مصاب بالسمنة عالميًا، وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى السمنة، ومن أهم هذه الأسباب:

  • نمط الحياة ونوعية الطعام الذي نتناوله وعدم ممارسة الرياضة كذلك يؤدي إلى السمنة.
  • أسباب وراثية.
  • عدم التوازن بين السعرات الحرارية الداخلة للجسم والخارجة منه.
  • بعض الأدوية مثل أدوية الكورتيزون.
  • بعض الأمراض مثل خمول الغدة الدرقية وقلة الحركة أو هبوط القلب، وكذلك بعض الأمراض النفسية.

مضاعفات السمنة وتأثيرها على الكبد

لاسيما أن السمنة تؤثر على كل ما كان بالجسم ابتداءً من الحالة النفسية والشعور بالثقة، ومن ثم تنتقل إلى ما يسمى بمتلازمة الأيض، حيث نجد الأشخاص الذين يكون محيط خصرهم كبير ( ٩٥ فما فوق في الذكور و ٨٧ فما فوق في الإناث) معرضين إلى:

  • سكري من النوع الثاني.
  • الضغط.
  • أمراض القلب.
  • أمراض المفاصل.
  • زيادة نسب الارتداد المريئي.
  • بعض الأورام مثل سرطان البنكرياس والمرارة والقولون.

وكذلك فإن السمنة قد تؤثر على الكبد من خلال شحوم الكبد وترسب الدهون الثلاثية بالكبد وبالتالي مع الوقت يحدث اعتلال في خلايا الكبد وقد يؤدي إلى ذلك بعد فترة إلى تليف الكبد ومن ثم تشمع الكبد.

وكذلك فقد وُجد عالميًا أن سرطان الكبد مرتبط بشكل كبير بالسمنة، وبالتالي فإن خفض الوزن أمر شديد الأهمية لحماية كل عضو من أعضاء الجسم من أي أمراض أو اعتلالات.

علاج السمنة

عادة ما نلجأ لعلاج السمنة بإتباع الأنظمة الغذائية المناسبة بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، لكن إذا زاد مؤشر كتلة الجسم إلى ما فوق ٣٢٪ فإننا يمكننا أن نتجه إلى الحلول الجراحية وعمليات تكميم المعدة وما إلى ذلك لكن بعد الاستشارة الطبية والتأكد من إيقاف أي عادات خاطئة مثل شرب الكحول وغيرها.

فمثل هذه العمليات الجراحية قد يكون لها مضاعفات خطيرة إذا لمم تتم بالطريقة الصحيحة – حسبما أشارت ” د. ميسم” في حوارها.

أنهت “د. ميسم عكروش” حديثها بقولها ” العقل السليم في الجسم السليم”، لذلك فيجب علينا التفكير جيدًا وأكل كميات الغذاء المناسبة والضرورية فقط بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية.

رابط مختصر:

أضف تعليق