السياحة في أثيوبيا

أثيوبيا ، بحيرة تانا ، النيل الأزرق ، حديقة جبل سيمين ، صخر لاليبلا ، كونسو ، هارار ، غوندار ، صوف عمر ، ديبري دامو
غوندار – أثيوبيا

تقع أثيوبيا في منطقة القرن الإفريقي، وتشترك في حدودها مع إريتريا في الشمال والشمال الشرقي وجيبوتي والصومال في الشرق، والسودان وجنوب السودان في الغرب، وكينيا من الجنوب، فهي دولة غير ساحلية عاصمتها وأكبر مدنها هي “أديس أبابا”.

وأثيوبيا هي أقدم دولة مستقلة في أفريقيا وثاني أكبر دولة في القارة من حيث التعداد السكاني، وتم العثور فيها على بعض أقدم الأدلة التشريحية للإنسان الحديث، كما أنه وفقًا لعلماء اللغة تعتبر أولى المناطق التي سكنها الإنسان الناطق هي منطقة القرن الإفريقي وكان ذلك خلال حقبة العصر الحجري الحديث.

وبشكل عام تعتبر أثيوبيا أرض التناقضات الطبيعية، والمساحات الشاسعة الخصبة، والغابات، والعديد من الأنهار، وتنعكس ثروة إثيوبيا الثقافية والطبيعية الهائلة فيما تضمه من تسعة مواقع للتراث العالمي لليونسكو، ثمانية منها ثقافية وواحدة طبيعية وهي حديقة جبال “سيمين الوطنية”، وهناك أيضًا مجموعة أخرى متنوعة من المعالم المثيرة التي تنتظر الزوار تشمل المتنزهات الوطنية والمواقع التاريخية التي تتنوع بين الكنائس والقلاع، هذا إلى جانب متعة مشاهدة الحياة البرية الغنية، والمدهش سياحيًا أن أثيوبيا تعد واحدة من أرخص وجهات السفر في أفريقيا، ومن أهم مناطق السياحة في أثيوبيا :

بحيرة تانا وشلالات النيل الأزرق

تعتبر بحيرة “تانا” أكبر سطح مائي في أثيوبيا حيث تصل مساحتها إلى ثلاثة آﻻف كيلومتر، وهي منبع النيل الأزرق، وتحتوي على 37 جزيرة متناثرة، وتغذي بحيرة “تانا” أيضًا شلالات النيل الأزرق التي تقع على بُعد 30 كم منها، وتمتد الشلالات إلى ما بين 37 و45 مترًا.

حديقة جبل سيمين الوطنية

تم إدراج حديقة جبل سيمين الوطنية كموقع للتراث العالمي الطبيعي في عام 1979م، وحينها وصفتها منظمة اليونسكو بأنها واحدة من أجمل المناظر الطبيعية في العالم، كما أن المنتزة يعد الموقع الرئيسي للتزلج على الجليد خاصةً وأنه يضم العديد من القمم المتعرجة، أضف إلى ذلك أن الحديقة تمتلك غطاء نباتي يشمل أكثر من 1200 نوع من النباتات كما تتميز بالتنوع البيولوجي والحياة البرية الغنية.

الكنائس المحفورة في صخر لاليبلا

تأسست هذه الكنائس في القرن الثاني عشر بأمر من الملك “لاليبلا”، وهي أحد مواقع التراث العالمي، وتشمل 11 كنيسة حُفرت جميعًا باليد في بقعة من الصخور، وتعد كنيسة “بيت مدهين أليم” أكبر حفر في العالم من الصخور، والكنيسة الأكثر الأشهرة فيهم هي “بيت جيورجيس” والتي نُحتت على شكل صليب.

قرية كونسو

تم إدراج القرية كموقع تراث عالمي في عام 2011م، ويحيط بالقرية كلها ستة جدران دفاعية من الحجر الجاف يصل إرتفاعها إلى أربعة أمتار، كما تشتهر كونسو بطبيعتها الخلابة التي تتمثل في الأراضي الزراعية الخصبة والتلال القديمة ومنازلها التقليدية المصنوعة من القش والتماثيل الخشبية.

مدينة هارار

هي متحف مفتوح للمعالم الإسلامية يضم 82 مسجدًا و438 مزارًا إسلاميًا، وقد تم إدراج المدينة كموقع للتراث العالمي عام 2006م، وحينها وصفت منظمة اليونسكو المنازل بالفريدة من نوعها، ومن أهم معالم المدينة أيضًا متحف الشاعر “آرثر ريمباود” ومتحف “شريف هراري” الذي يضم مجموعة خاصة من المخطوطات الإسلامية العتيقة.

مدينة غوندار

بإعتبار أنها كانت عاصمة إثيوبيا من عام 1636م حتى منتصف القرن التاسع عشر، لذا فهي ذات باع تاريخي ومعماري لا يوصف وبالأخص منطقة “فاسيل غيبي” التي تأسست عام 1630م، وتضم المنطقة العديد من المباني أبرزها كنيسة “ديبر برهان سيلاسي” ومجمع سكني يضم ستة قلاع حجرية وقصر “كوسكوام” وبِركة “فاسيل” الغارقة التي يغطيها مبنى مكون من طابقين.

كهف صوف عمر

هو أطول كهف في إثيوبيا حيث يمتد بطول 15 كم، ويقع بمنطقة جبال “بايل” جنوب شرق البلاد، وتتدفق عبره مياه نهر “ويب”، وترجع تسميته إلى الشيخ “صوف عمر” الذي كان يعيش في المنطقة مع ابنته واكتشف الكهف في القرن الـ12 واستخدمه وأتباعه كمسجد.

دير ديبري دامو

ويقع فوق قمة جبل ترتفع لـ 2216 متر فوق مستوى سطح البحر بمنطقة “تيغراي” شمال إثيوبيا، ويعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، ويحتوي على مجموعة واسعة من المخطوطات القديمة.

أضف تعليق