السياحة في جزيرة موريشيوس

موريشيوس ، بريطانيا ، شلال تحت الماء ، لو مورن ، السوق المركزي ، جبل لو بوس ، غراند باسين
جزيرة موريشيوس

اكتُشفت “موريشيوس” على أيدي البرتغاليين في أوائل القرن السادس عشر، وكانت وقتها مجموعة من الجزر الصغيرة غير المأهولة في وسط المحيط الهندي، وظلت كذلك إلى أواخر ذات القرن وبدايات القرن السابع عشر عندما أنشأ الهولنديون على هذه الجزر الصغيرة أول مستعمرة، ووقتذ بدأوا في إعمارها وزراعة قصب السكر ثم أدخلوا بعض الحيوانات الأليفة، وبعد رحيل الهولنديين استعمر الفرنسيون الجزر وأسسوا مدينة “بورت لويس” كميناء تجاري والتي أصبحت العاصمة حاليًا، ولما انهزم “نابليون” استولى البريطانيون على الجزر وأصبحت مستعمرة لهم منذ بدايات القرن التاسع عشر، والجدير بالذكر أن التأثير البريطاني على الجزر هو الأقوى نظرًا للتغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي أحدثوها، وظل البريطانيون على هذا الحال حتى أُعلن استقلال “موريشيوس” في العام 1968م.

وجغرافيًا تعتبر “موريشيوس” جزر بركانية في المحيط الهندي تبلغ مساحتها حوالي 2500 كم2، ومناخيًا تمتاز الجزر بالطقس المعتدل مع تساقط غزير للأمطار ساعد على نمو الغابات في بعض أجزاء البلاد وهو الأمر الذي شجع على تنمية السياحة.

أما سكانيًا فمع استقلال “موريشيوس” عن بريطانيا قرر العديد من المواطنين البريطانيين الإستقرار في البلاد والعمل بها، هذا بالإضافة إلى الكثير من المواطنين الأوروبيين، وتشكل الجاليات الأوروبية هناك النخبة الإقتصادية، وهذا لا يمنع وجود جاليات من دول أخرى عديدة منها بعض الدول العربية مثل لبنان ومصر، وعلى الرغم من اقتراب الجزيرة من القارة الإفريقية وإحتلالها الأوروبي إلا أنها تحمل طابعًا آسيويًا واضحًا حيث تتعدد فيها أعراق متنوعة كالهنود والبنغال والصينيين، ويعتنق السكان الإسلام والمسيحية وبعض الديانات الشرقية الأخرى، واللغة الرسمية في البلاد هي اللغة الإنجليزية، ويتحدث السواد الأعظم من سكان “موريشيوس” اللغة الفرنسية بطلاقة كلغة ثانية، إلى جانب وجود بعض اللغات الأخرى الخاصة بالجاليات الموجودة على الجزيرة.

وبفضل طبيعتها الخلابة وشواطئها الجميلة احتلت جزيرة “موريشيوس” مكانتها كواحدة من أجمل الوجهات السياحية في أفريقيا، وإضافةً إلى الطبيعة تقدم “موريشيوس” لزوارها المأكولات الشهية والتاريخ العريق والألعاب المائية الممتعة، ومن أجمل معالم جزيرة “موريشيوس”

شلال تحت الماء

ويقع قبالة ساحل “لو مورن” على الجنوب الغربي من الجزيرة، حيث أدى الرمل والطمي في قاع المحيط إلى جعل تدفق التيارات المائية يبدو وكأنه شلال أسفل المحيط.

أرض تشاماريل الملونة

وتقع على قمة تل داخل حديقة جميلة، حيث تتلون الأرض بألوان الأرجواني والأحمر والبنفسجي والأخضر والأزرق والأصفر، وتكون هذه الألوان أكثر حيوية خلال وقت الشروق.

متحف التصوير الفوتوغرافي

في نهاية شارع المشاة الوحيد في مدينة “بورت لويس” يقع متحف التصوير الفوتوغرافي الذي افتتح تتويجًا لشغف أحد سكان الجزيرة ويُدعى “تريستان بريفيل” بالتصوير والكاميرات، ويحتوي المتحف مليون صورة توثق تاريخ “موريشيوس”.

السوق المركزي

السوق المركزي في العاصمة “بورت لويس” يضم أكشاك عدة تبيع الخضراوات والفواكهة الطازجة، وفي منتصفه توجد قاعة الطعام الشهيرة هناك “دهال بوري” التي تقدم المأكولات المحلية الشهية.

جبل لو بوس

ويطل على ميناء “لويس”، وهو ليس أطول قمة في “موريشيوس”، ولكن موقعه بجوار العاصمة جعله الأكثر شهرة حيث يتسلقه السياح للإستمتاع بإطلالة بانورامية على البلاد، وأسفل الجبل يوجد بيت “كريول في يوريكا” الذي يقدم أفضل الطعام في “موريشيوس”.

بحيرة غراند باسين

لما هدأت البراكين المكونة للجزر خلفت ورائها حفرة مليئة بالماء أصبحت بحيرة تعرف باسم “جراند باسين” أو “غانغا تالاو”، ثم اتخذت مياه البحيرة أهمية دينية بعد دفن “لورد شيفا” بجانبها وتأسيس ضريح كبير له.

متحف بيني الأزرق

ويُعرض فيه مجموعة نادرة من طوابع البريد والأعمال الفنية والعملات المعدنية، وترجع تسميته إلى واحد من أندر طوابع البريد في العالم وهو “بيني الأحمر” الذي صدر عام 1847م من قِبل الحكومة الإستعمارية البريطانية.

مضمار سباق شامبس دي مارس

تم استخدامه كمتنزه للمناسبات الوطنية الكبرى، وتأسس في عام 1812م وهو المكان الذي أعلنت فيه البلاد استقلالها عن بريطانيا في عام 1968م، ولا يزال يستخدم في سباقات الخيل خلال الفترة من أبريل حتى نوفمبر.

أضف تعليق