Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

السياحة في مدينة جنيف السويسرية

جنيف ، سويسرا ، قمة الساليف ، المطاعم ، الحي الإيطالي ، جيت دياو ، متحف باتيك فيليب
جنيف – سويسرا

مدينة جنيف هي أكبر المدن السويسرية في الجزء الناطق باللغة الفرنسية، حيث أنها تقع جنوب غرب البلاد قريبًا من الحدود مع فرنسا وفي الطرف الغربي لبحيرة جنيف حيث ينبع نهر “الرون”، وتبلغ مساحتها ما يعادل 16 كم2، ويسكنها نحو 194.5 ألف نسمة، وتضم بين جنباتها مقرات عدة للمنظمات الدولية ففيها المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر ومنظمة الملكية الفكرية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة حقوق الإنسان، ومن كل هذا عُرفت جنيف بأنها “عاصمة السلام”.

أقام الرومان مستعمرة حربية على أرض مدينة جنيف في حوالي العام 50 قبل الميلاد، ثم نمت المدينة من حولها وأصبحت خلال العصور الوسطى مقرًا لملوك منطقة “برغنديا”، وبحلول القرن السادس عشر الميلادي تحولت جنيف لمركز للبروتستانتية على يد حاكمها “كلفن”، وفي العام 1815م انضمت للإتحاد الكونفدرالي السويسري.

واكتسبت جنيف شهرتها السياحية من موقعها الفريد على ضفاف أكبر بحيرة في أوروبا الغربية، ومن إطلالتها على جبال الألب الفرنسية ومجموعة جبال “مونت بلانك” التي تضم أعلى قمة في جبال الألب.

ومن أبرز المزارات السياحية في مدينة جنيف

بحيرة جنيف

هي واحدة من أكبر البحيرات في أوروبا الغربية، وتتحول في فصل الصيف إلى ساحة للتنزة والإستجمام وسط الطبيعة الساحرة وممارسة الرياضات المائية، أما ما حولها شتاءًا فيتحول إلى ساحة تزلج على الجليد.

قمة الساليف

يبلغ إرتفاعها 380 متر، والوصول إلى أعلى هذه القمة يكون عبر التلفريك، أما على القمة فهناك فرص كبيرة للإستمتاع بالسير لمسافات طويلة وركوب الدراجات والطيران الشراعي والتزلج في الشتاء.

المنظمات الدولية

كما سبق وأن أشرنا فإن جنيف موطن للعديد من المنظمات الدولية، وكل مقرات ومباني هذه المنظمات عبارة عن مباني تاريخية عائدة إلى القرون الوسطى، لذا يُسمح للضيوف – بمصاحبة مرشدين سياحيين من سويسرا فقط – بالتجول داخل هذه المقرات والتعرف على تاريخ المبنى وتاريخ المنظمة أيضًا.

المدينة القديمة

هي عبارة عن متاهة متعرجة من الشوارع الضيقة يتوسطها ساحة كبيرة، وهذه الشوارع رغم ضيقها تضم العديد من المقاهي والمحلات التجارية، وكذلك تحتوي على العديد من المباني والمعالم التاريخية مثل كاتدرائية “سانت بيير” التي أُنشأت بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلادي.

الأسواق المحلية

يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع تتحول ساحة “بلاينباليس” إلى سوق ضخم يُباع ويُشترى فيه كل شيء تقريبًا من تذكارات الحروب القديمة إلى الأرائك وكؤوس الكريستال.

الحي الإيطالي

هو منطقة “كاروج” التي تعود إلى القرن الثامن عشر والتي بناها المعماريين الإيطاليين، داخل “كاروج” دولة مختلفة تمامًا عن الدولة السويسرية في كل شيء بدءًا من تصاميم المباني وحتى أسلوب معيشة السكان ولغتهم، وتمتليء المنطقة بالمقاهي والمطاعم الإيطالية.

حدائق جنيف

يضم وسط مدينة جنيف أكثر من 20 متنزة، وكلها تقدم فرصًا لا حصر لها من الراحة والإسترخاء، كما أن أغلبيتها يضم أنواع من الزهور والنباتات النادرة.

نافورة جيت دياو

هي نافورة مائية تعد الأطول في العالم حيث ترتفع مياهها إلى 140 متر، والمدهش أنها رُكبت بالأساس كصمام أمان لشبكة المياه الهيدروليكية المحلية فلما ارتفعت المياه منها بهذا الشكل أُضيئت وأُدخلت عليها المؤثرات الصوتية وأصبحت أشهر المزارات السياحية في المدينة.

متحف باتيك فيليب

هو متحف متخصص في عرض تاريخ تطور صناعة الساعات، وسُمي تخليدًا لرائد الصناعة في العصور الوسطى “باتيك فيليب”، ويضم المتحف مجموعة كبيرة من الساعات التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن السادس عشر، كما يضم صناديق الموسيقى والمسدسات وغيرها من المقتنيات التاريخية.

مطاعم جنيف

تشتهر مدينة جنيف بأنها وجهة مثالية لذواقة ومحبي الطعام، حيث تضم أرقى المطاعم العالمية والمحلية والتي يصل عددها إلى 1000 مطعم.

منتزة الحديقة الإنجليزية

تقع بالقرب من نافورة جيت دياو، وتتميز الحديقة بتنوع الزهور الموجودة فيها وكثرتها حيث يصل عدد زهورها إلى حوالي 6500 زهرة من أجمل أنواع الزهور في العالم، كما أنها تضم زهرة “فلاور كلوك” والعديد من النوافير الرائعة والعديد من الأعمال الفنية البارزة كالنصب التذركاري الوطني الشهير.

متحف التاريخ الطبيعي

افتتح عام 1966، وهو متحف متخصص في عرض تاريخ النباتات والحشرات والحيوانات منذ نشأتها الأولى وحتى يومنا هذا، ويعرض المتحف لرواده أفلامًا وثائقية بمؤثرات صوتية وصور وتماثيل بأبعاد حقيقية.

متحف اريانا

أُسس بين أعوام 1877 و1884 ميلادية، ويقع بالقرب من مقر الأمم المتحدة، ويُعرض فيه حوالي 20 ألف قطعة مصنوعة من الفخار والزجاج والخزف يعود بعضها إلى القرن الرابع عشر.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *