كيف نعيد الشغف للحياة الزوجية ونتخلص من الروتين والملل

كيف نعيد الشغف للحياة الزوجية ونتخلص من الروتين والملل

تعاني أغلب العلاقات الزوجية بعد مرور عدة أعوام من الرتابة والجمود، وتغلغل الملل والفتور إلى مشاعر الزوجين، مما يؤثر على نفسية الزوجين، فالرجال بطبعهم يرغبون في التجديد والمفاجأة في العلاقة بشكل مستمر، ولذلك عندما يجدون الرتابة والبرود في العلاقة، يهربون إلى مكان آخر خارج المنزل للاستمتاع بالوقت مع الأصدقاء بعيدًا عن الزوجة.

كما أن الزوجة ترغب في الكثير من الأمور كالهدايا والمفاجآت وسماع الكلمات الرقيقة بشكل مستمر، وهو ما يغفل عنه بعض الأزواج في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نمر بها، مما يؤثر على نفسيتها ويظهر بشكل واضح في تعاملها الجامد والخالي من المشاعر مع الزوج.

ووجود فتور في العلاقة الزوجية مشكلة تسبب فيها كل من الزوج والزوجة، ولإعادة الحياة والحب مرة أخرى إلى علاقتكما الزوجية، هناك بعض النصائح التي نقدمها للأزواج، كمحاولة للحفاظ على الحب والسعادة.

ومن الجدير بالذكر أنه يهتم الكثيرون بوضع أهداف للعام الجديد وقد يركز الأزواج على وضع أهداف فردية وشخصية، قد تتعارض مع أهداف الطرف الآخر، لذا من المهم أن يضع الأزواج أهدافاً مشتركة تخص حياتهم الزوجية كأهداف وخطط لتربية أبناءهم أو أهداف لشراء منزل جديد، أو فتح حساب توفير مشترك أو التخطيط لعطلة سنوية.

كيف نعيد الشغف للحياة الزوجية؟

تقول مدربة التنمية البشرية المعتمدة دولياً “أسماء الباكاش”: أنه يجب أن يكون عند الأزواج بشكل عام رؤية واضحة لطبيعة الحياة الزوجية التي يريدون أن يعيشوها أو التي يطمحون إليها؛ حيث أن هذه الرؤية تجعل الشخص متحفز لتحقيق هذه الرؤية، والعلاقة الزوجية هي أسمى علاقة في الوجود؛ لذلك فيجب الاهتمام بها قدر الإمكان، وعدم إهمالها بأي شكل من الأشكال، ويمكن أن نُعيد الشغف في حياتنا الزوجية بعدة طرق، ومنها:

  • توفير الوقت: فلا بدّ من تخصيص وقت إن كان من قبل الزوجة أو الزوج للحديث والتمتع مع بعضهما، والتحدّث في الأمور الخاصة، ومن الممكن قضاء هذا الوقت خارج المنزل بعيداً عن أجواء المنزل المملة، أو الأولاد، ويمكن الخروج في رحلة ترفيهية.
  • الحب: تعلم الحب؛ فالحب لا يعني العشق فقط، فالحب فنٌّ في حد ذاته؛ حيث إنّ الحياة الزوجية السعيدة تحتاج إلى بعض الحب، ومن المهم قول كلمة أحبك بين الحين والآخر.
  • ذكر المحاسن: فمن المهم مدح الزوج لزوجته، ومدح الزوجة لزوجها أمام الجميع، والتغزّل به؛ فبعض الأمور البسيطة قد تشعر الطرف الآخر بالاهتمام والحب.
  • الابتعاد عن الغيرة المبالغ بها: حيث أن الغيرة من الغرائز البشريّة الموجودة في كل شخص، وتختلف درجتها من شخص إلى آخر؛ فالغيرة محمودة بين شريكين وحبيبين على أن لا تزيد كثيراً؛ فالغيرة البسيطة وبشكل محدود تجعل الشريك يَشعر بالاهتمام من شريكه، وإذا زادت هذه الغيرة تصبح مرضاً يصعب علاجه، وفي حالة زيادة هذه الغيرة ستصبح الحياة الزوجيّة تعيسة، فيجب الانتباه جيداً إلى هذا الأمر.
  • المصارحة: فيجب المصارحة بين الشريكين في كلّ ما يدور في ذهنهما بأدب، والابتعاد عن إخفاء الأمور، فذلك أفضل من خروج الأمور عن السيطرة، وزرع الحقد.
  • المقارنة: ومن المهم عدم المقارنة بالآخرين؛ فكلّ شخص يمتلك إيجابيات وسلبيات، ويجب الاقتناع بشكل كامل بجميع صفات الطرف الآخر، والتركيز على الأمور الإيجابية دوماً.
  • الابتعاد عن أسلوب الانتقاد خاصةً إذا كان بشكل مستمر.
  • تدخل الأهل: لا بدّ من حل المشاكل في البيت بعيداً عن تدخل الأهل أو الأصدقاء؛ فالخلافات الزوجية شيء لا بد منه، ويجب حل هذه المشاكل بحكمة، وبحق، وفي حال تدخل الأهل يجب عليهم حل المشكلة بالحكمة والموعظة الحسنة، وذلك بحال لم يستطع الزوجان حلّ مشاكلهم بأنفسهم.
  • العطاء: لا بدّ من التعرّف على احتياجات ومطالب ومشاعر الطرف الآخر، حتى يتمّ إشباع احتياجاته.

وتشير “باكاش” في هذه النقطة إلى أنه من أبرز أسباب فشل العلاقات الزوجية هو أن كل طرف يبحث عن ما سيحصل عليه من الطرف الآخر، وليس عن ما سيقدمه له.

  • قراءة الكتب التثقيفيّة للحياة الزوجية، وكيفية التعامل مع الطرف الآخر، وتلبية احتياجاته لأخذ الكثير من النصائح، وكيفية التعامل مع كل موقف، ومعرفة طرق العيش بسعادة، وتجنّب المشاكل التي قد تحصل، وإن حصلت معرفة كيفيّة التعامل معها.
رابط مختصر:

أضف تعليق