أنواع الصدفية وعلاجها والفرق بينها وبين الإكزيما

الصدفية

يعتبر مرض الصدفية من الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان، وخاصة الصدفية الاحمرارية، التي تُعد أخطر أنواع الصدفية، كما أن مرض الصدفية يحدث بسبب مهاجمة الخلايا المناعية الذاتية للجلد بدون أي أسباب واضحة.

وتعتبر الصدفية من الأمراض المزمنة التي تستمر مع الإنسان في حياته، وليس لها علاجات جذرية، وإنما يمكن استخدام بعض الكريمات الموضعية للتقليل فقط من أعراضها.

الصدفية

تقول الدكتورة “مروة النداوي” طبيبة التجميل الغير جراحي أن: الصدفية هي مرض مزمن، وهو من الأمراض المتعلقة بالمناعة الذاتية، ولكنها تعتبر من الأمراض الغير معدية، حيث تقوم الخلايا المناعية بمهاجمة الجلد عن طريق الخطأ، فيزداد إنتاج الخلايا الجلدية بشكل كبير، فتتراكم على سطح الجلد وتسبب ظهور بقع الصدفية.

هناك الكثير من أنواع الصدفية، منها الصدفية اللوحية، صدفية المفاصل، الصدفية النقطية، صدفية الأظافر، بالإضافة إلى الصدفية الاحمرارية والتي تعتبر أخطر أنواع الصدفية.

من الجدير بالذكر أن الصدفية من الممكن أن تظهر في أي منطقة من مناطق الجسم، ولكن مكان الصدفية يتم تحديده على حسب نوع الصدفية؛ حيث أن الصدفية اللوحية تظهر عادة في المفاصل.

بينما الصدفية النقطية تحدث عادة بعد وجود التهاب، وهناك أنواع من الصدفية تكون محددة لأنواع معينة من الجسم.

تابعت د. “مروة”: الصدفية تتسبب في حدوث ألم وحرقة في المنطقة المصابة، وكلما تركت بدون علاج تتحول إلى أنواع أخرى، وتتفاقم حدتها.

علاج الصدفية

من المعروف أن مرض الصدفية هو مرض مزمن ليس له علاج، ولكن هناك بعض الأدوية التي تخفف من حدة الأعراض، وذلك على حسب نوع الصدفية؛ حيث يمكن استخدام الكريمات الموضعية بكميات معقولة وباعتدال، وبعدد مرات محددة خلال اليوم.

كما تقول د. “النداوي”: الصدفية من الممكن أن تصيب جميع الفئات العمرية، ولكنها في أغلب الأحيان تصيب البالغين.

فمثلًا الصدفية النقطية تحدث عادة بعد التهاب الحلق، أو بعد التهابات جلدية معينة، وتحدث لدى الأعمار الصغيرة أقل من ٣٠ عام، ولكن بشكل عام تعتبر الصدفية مرض يصيب البالغين.

أردفت د. “مرة”: يتشابه كلًا من مرض الصدفية ومرض الإكزيما إلى حد كبير، ويمكن التفريق بينهما عن طريق بعض الاختلافات؛ فالإكزيما تسبب حكة بشكل كبير، بينما الصدفية تسبب شعور بالألم وحرقة، والصدفية تظهر بشكل سميك على الجلد واحمرار أكبر، مع وجود قشور بيضاء سميكة.

وتختلف أماكن توزيع كلاً من الصدفية والاكزيما؛ فالصدفية تأخذ أماكن محددة وتكون عادة أسفل الرأس، أما الإكزيما تظهر على كل فروة الرأس والحواجب والأذن، كما أن الصدفية تظهر على الجزء الخلفي من الكوع، بينما الإكزيما تظهر على الجزء الأمامي، وهناك الكثير من العوامل الأخرى التي نستطيع من خلالها التمييز بين الصدفية والإكزيما.

تؤكد الدكتورة مروة أن الصدفية إذا لم يتم علاجها والسيطرة عليها قد تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم، فقد تؤثر على المفاصل، وبالتالي تقل الحركة، وقلة الحركة قد تسبب السمنة، والسمنة تسبب ارتفاع الكوليسترول؛ لذلك يفضل علاجها من البداية بالعلاجات البسيطة ومراجعة الطبيب في أقرب وقت.

يعتبر السبب الرئيسي لمشكلة الصدفية هي العوامل الجينية الوراثية، وتحدث بدون أي أسباب، بالإضافة إلى ذلك يوجد بعض العوامل التي تتسبب في تهيج الإكزيما، فهي تتهيج في الجو البارد، والتوتر النفسي، أو عن طريق الحروق والخدوش في الجلد، أو من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، كما أن التدخين يؤدي إلى تفاقم مشكلة الصدفية بشكل كبير.

ختامًا، يعتبر الحمام المالح مفيد جدًا للصدفية ويساعد في تهدئة تهيجها بشكل طبيعي، كما تؤكد الدكتورة على ضرورة الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي منعًا لحدوث تهيج للصدفية، واستخدام الكريمات الموضعية للترطيب.

أضف تعليق