Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الصلاة على الحبيب وثمارها الطيبة

صورة , الصلاة على الحبيب , مسبحة

مولاي صلي وسلم دائما أبدا، على حبيبك خير الخلق كلهم، محمد سيد الكونين والثقلين، والفريقين من عرب ومن عجم.

فحبيبنا بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونفع الأمة وكشف الله به الغمة! فهو جدير بالصلاة وجدير بالدعاء، فكم تحمل من أجلنا من مشقات وكم لاقى من الإيذاء والضرر والنصب والوصب في سبيل نشر الدعوة، حتى يصل إلينا هذا الدين كاملا مكملا لا ينقصه شيء من أمر الدنيا ولا الآخرة.

وهنا سوف نخصص هذا المقال للتذكرة بالصلاة على النبي وفضلها وثمارها، وكيف تغير أحولنا وتنقلنا من الضيق إلى السعة وتفرج الكروب وتخفف الأوجاع، فالصلاة على النبي كلمات مباركات، تنطوي على نفحات وأسرار في غاية القوة.

فضل الصلاة على النبي –صلى الله عليه سلم- والأمر بها في الكتاب والسنة

من مبادئ شريعتنا الغراء ومن أسسها أنها تنسب الفضل إلى أهله، وتعطي لكل ذي حق حقه، وتضع كل صاحب منزلة في منزلته، ومن تمام رقيها أنها تدع إلى العرفان بالجميل، والاعتراف بالفضل وحسن الصنيع، ولا يوجد في الأرض قاطبة من البشر ما شمل فضله العالم، ومن عم كرمه الدنيا بأسرها، أشرقت الأرض بنوره وأضاء الكون وجنباته، لأجل ذلك وزيادة، أمر القرآن الكريم صراحة بالصلاة على النبي والمداومة عليها، أخبر أن الله عز وجل وملائكته الكرام يصلون على النبي، فإذا كان الحال كذلك فنحن أولى بالصلاة عليه وأحرى بذكره وتذكر فضله علينا، حتى نلقاه، فيقول: (ِإنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

ويأمرنا النبي عليه الصلاة والسلام بكثرة الصلاة عليه فيقول: { أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه مشهود تشهده الملائكة ، وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حتى يفرغ منها}.

بركة الصلاة على النبي وثمارها

الصلاة على النبي من أحب الكلام إلى الله ورسوله، ومن أثقله في الميزان، ومن ثم فإن الصلاة على المختار كلها بركة وفوائد ومن أهمها ما يلي:
الصلاة على النبي –صل الله عليه وسلم- فيها طاعة لأمر الله عز جل واقتداء بفعل الله وملائكته، وداعيا من دواعي رحمته ولطفه بالإنسان.

تعتبر الصلاة على النبي وسيلة من وسائل استجابة الدعاء، وشفيعا له بين يدي الله عز وجل، ومن ثم يوصي العلماء أنه عند التوجه إلى الله بالدعاء فيستحب أن يستهل الإنسان دعاءه بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدع بما يشاء من قضاء الحاجات وتفريج الكروب وتحصيل مجامع الخيرات، ثم يختتم دعائه بالصلاة والسلام على نبينا خير الأنام، فإن الصلاتين على النبي مقبولتان والدعاء الذي بينهما مقبول بإذن الله، فالله عز جل أكرم من أن يقبل الصلاتين ويرد ما بينهما، وهذا ظاهر معنى قول النبي –صلى الله عليه وسلم- في حديثه: (الدعاء بين الصلاتين علي لا يرد).

تحصيل الحسنات والثواب العظيم، فإن من صلى على النبي –عليه السلام- صلاة، صلى الله بها عليه عشرا، وبها ترفع الدرجات وتُحط الخطايا وتغفر الذنوب.

ومن أروع ثمارها أنها توجب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، يوم القيامة، وهي من أسباب نيل شرف القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سبب من أسباب طيب المجالس وبركتها، فالمجلس الذي يصلى فيه على النبي صلى الله عليه سلم لا يكون حسرة على أصحابه يوم القيامة، وهي سبب من الأسباب التي تنور للعبد على الصراط.

كثرة الصلاة والسلام سبب من أسباب رؤية الحبيب في المنام، كما أنها تجلب لصاحبها رد التحية من المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

صيغ الصلاة على النبي

وردت صيغا عدة في الصلاة على النبي، ومنها الصيغة المشهورة: (اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد) وغيرها من الصيغ، ولكن من أفضل الصيغ على الإطلاق الصلاة الإبراهيمية والتي نقرؤها في التشهد الأخير من الصلاة وصيغتها كما نعرف جميعا: (“اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد “.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *