العلاج الانعكاسي والأمراض التي يُعالجها

العلاج الانعكاسي

يعتبر العلاج الإنعكاسي المكثف هو أحد تقنيات العلاج المستخدمة حديثًا، وهو عبارة عن تطبيق يدوي يتم على مناطق معينة سواء في اليدين، أو القدمين، أو حتى في الوجه، وهو يساعد في تحسين بعض الحالات المرضية أو علاجها، سواء كانت المشكلة عضلية أو عضوية.

العلاج الإنعكاسي

يقول الدكتور “مهند العورتاني”، أخصائي العلاج الإنعكاسي المكثف أن: العلاج الإنعكاسي هو عبارة عن تطبيق يدوي يقوم به المعالج على مناطق معينة; سواء على القدمين أو اليدين أو الوجه.

يوجد تحدت الجلد آلاف النهايات العصبية المتصلة بالدماغ، والعمود الفقري، والعضلات، والأعضاء الداخلية، بالإضافة إلى الجهاز الهرموني.

وبالتالي يتم إرسال الأوامر إلى الدماغ عن طريق هذه المناطق، حتى يتم تنبيه الدماغ لوجود خلل ما في منطقة معينة، أو مشكلة عضوية أو عضلية.

الأمراض التي يتم علاجها عن طريق العلاج الإنعكاسي

من الجدير بالذكر أن العلاج الإنعكاسي يتم تصنيفه إلى عدة تصنيفات; الصنف الأول هو العلاج اليدوي، ويستخدم لأمراض المناعة، السرطان، أو أمراض الدماغ، أو الأمراض المزمنة ذات العلاجات طويلة المدى.

بينما الصنف الثاني هو العلاج عن طريق الوجه، ويتم فيه علاج المشاكل النفسية والمشاكل الهرمونية. أما الصنف الثالث هو العلاج عن طريق القدمين.

ويتم فيه علاج مشاكل العمود الفقري، أو مشاكل الوزن، أو مشاكل الغدة الدرقية، ويتم اختيار بروتوكول العلاج على حسب الحالة المرضية، ومصدر الخلل الموجود.

تابع د. “مهند” يتم تشخيص الحالات المرضية يدويًا عن طريق الضغط والسحب على المنطقة لتحديد مكان الترسبات; وهذه الترسبات من الممكن أن تكون على شكل حصوات أو انتفاخ، ومن خلال هذه الحصوات يستطيع المعالج تحديد إذا كان المريض قد قام بعملية استئصال لعضو معين.

وإذا كان المريض قد قام باستئصال تظهر المناطق العصبية على شكل فجوة، ومن خلال هذه الطريقة يستطيع المعالج تحديد مصدر المرض.

مما لا شك فيه أنه عند إعطاء إشارة للدماغ بوجود خلل في العمود الفقري،  يتم عمل تحليل عصب لتحديد سبب الخلل; فمثلًا إذا كانت المشكلة في الرقبة يتم تحديد سبب المشكلة ومكانها بالتحديد في الرقبة من خلال العلاج الإنعكاسي للقدم.

وأضاف الدكتور فهد أن قوس القدم يعتبر مرآة لشكل العمود الفقري; فالقدم المسطح يدل على استقامة في أسفل الظهر، وإذا كان اصبع القدم مائل يدل أيضًا على وجود مشاكل وخلل في الظهر.

يؤكد د. “مهند”: التجاعيد التي تظهر في الوجه هي دليل على وجود خلل عضوي وخلل غذائي وليس بسبب التقدم العمري، كما أن الشد المستمر في الرقبة يدل على وجود خلل في المعدة.

كما يقول د. “العورتاني”: هناك بعض الحالات المرضية التي لا يكون لها علاج، ولكن يمكن تحسين الحالة من خلال التحسين من نمط الحياة.

كيف يتم تحديد عدد جلسات العلاج؟

من المؤكد أنه كلما كان العمر صغير كلما كانت نتائج العلاج أسرع وأقوى، ولكن تحديد عدد الجلسات يتم بعد الفحص والتشخيص، ويتم تحديده على حسب كمية الترسبات الموجودة.

فهناك أشخاص يكون لديهم كمية الترسبات بسيطة وتحتاج لجلسة علاج واحدة، وآخرين يحتاجون جلسات علاج لمدة سنة بسبب كمية الترسبات الكبيرة الموجودة، لذلك تعتمد جلسات العلاج على حجم المشكلة ومدة تواجدها، بالإضافة إلى نمط الحياة، أو الأدوية التي يتناولها المريض في حياته.

أردف د. “العورتاني”: مشكلة فرط الحركة لها بروتوكول خاص للعلاج، ويكون مرتبط بشكل أساسي في المنطقة الأمامية من الدماغ، وغالبًا يكون المصدر الأساسي لهذه المشكلة هو اضطراب في المعدة.

تابع د. “العورتاني: مشكلة ضعف الامتصاص تؤدي لحدوث مشكلة نقص الحديد في الجسم، كما أن الخطوط الموجودة فوق الفم تعتبر دليل على مشاكل في الأمعاء الدقيقة بسبب قلة الامتصاص، بينما الخطوط الخارجية في الوجه تكون مرتبطة بمشاكل في الرئتين، أما الخط حول منطقة الفم هو دليل على مشكلة في القولون.

بروتوكول العلاج يمكن أن يتم بعده شفاء الحالة المرضية أو قد يساعد فقط في تحسن الحالة، وذلك على حسب شدة الحالة المرضية.

فالأمراض الجينية لا يمكن علاجها ولكن يمكن التحسين منها، بالإضافة إلى ذلك فإن الحالات المرضية المزمنة الخاصة بالشلل الدماغي وغيرها يتم التحسين منها وليس علاجها بشكل كامل.

ختامًا، يؤكد د. “مهند” أن مرضى السرطان إذا قاموا بأخذ علاج الكيماوي مع جلسات علاج الإنعكاسي، يساعد ذلك في علاج الأعراض الجانبية لجلسات الكيماوي لديهم.

أضف تعليق