العناية بالبشرة والاهتمام بنضارتها بعد فصل الصيف

العناية بالبشرة

مع حلول فصل الصيف وتعرض البشرة للشمس تتعب هذه البشرة نتيجة وجود الغبار والحرارة العالية التي تؤثر سلباً على بشرتنا، لذلك يجب علينا الحفاظ على البشرة خاصة من أشعة الشمس والحرارة مع ضرورة استعمال المرطبات الجلدية وإمكانية استعمال بعض التقنيات الحديثة كالليزر لشد ونضارة الجلد.

كيف يمكننا إعادة نضارة البشرة بعد الصيف؟

تقول الدكتورة فريدا طنوس “أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل والمعالجة بالليزر”، تعمل أشعة الشمس نتيجة وجود الأشعة الفوق بنفسجية على الإساءة للبشرة خاصة للأشخاص الذين لا يهتمون بها في فصل الصيف مع عدم وضع واقي الشمس على البشرة كما يمكن للحرارة نفسها أن تؤثر سلباً على البشرة ومن ثم يتعرض جلد البشرة للضغط والتعب مما قد يؤدي إلى مشاكل أخرى مثل زيادة جفاف البشرة خاصة لذوي البشرة الجافة كما يومكن أن يؤدي ذلك إلى توهج واحمرار البشرة بجانب توسع في الأوعية الدموية تحت الجلد كما تزيد مشكلة الوردية ومشكلة جفاف الجلد خاصة مع السباحة والكلور الموجود أيضاً في الماء كما تزيد تصبغات الجلد بشكل أكبر في فصل الصيف.

ما هل العلاجات اللازمة لنضارة البشرة؟

نستهدف في نهاية المطاف بشرة مشدودة ونضرة ولونها واحد وهذا كله يمكننا الحصول عليه من خلال الاعتناء بالبشرة في المنزل بجانب بعض الأدوية البسيطة وبعض العمليات التي يمكن اللجوء فيها للعيادات الطبية والتجميلية – وفق ما تراه الطبيبة.

إلى جانب ذلك، يمكننا استعمال الغسول الطبي في المنزل مع ضرورة استعمال الكريمات المهمة لترطيب وشد ونضارة البشرة والتي تحتوي على فيتامينين مهمين هما c المهم لتحفيز الكولاجين في الجلد ويجدد الخلايا بجانب فيتامين A أو الريتينول الذي يبدأ موسمه بالليل ومضاد لشيخوخة الجلد.

في نهاية الصيف يمكننا كذلك إجراء بعض التقشيرات والأحماض الخفيفة مثل أحماض الفواكه التي تعمل على تجديد الخلايا وفي حالة وجود كلف لا يجب علينا انتظار أن يزيد غمقاً ومن الممكن أن نقوم ببعض العلاجات مثل الليزر لتوحيد اللون.

ماذا عن تقنية الحقن بالليزر؟

وفي سياق قريب، تُكمل “طنوس”، لا يعتبر الليزر أشعة وإنما هو ضوء أحادي الموجة، لذلك فإن الليزر يعتبر آمن 100% ومن ثم فهو آمن على الحوامل لعدم وجود أشعة به.

يمكن لضوء الليزر أن يوضع على الجلد والشعر لتوحيد اللون وإزالة الوحمة وسد الأوعية الدموية الموجودة في الجسم إلخ إلخ..

هناك تقنيات حديثة مكنتنا من حقن ضوء الليزر تحت الجلد وهذا يعتبر موجود منذ عام 2006 عندما قام نحاتي التجميل استعمالها في نحت الجسم في عمليات تفتيت الدهون وشد الجلد ولكننا الآن استعملنا تلك التقنية لشد الجلد كما يمكن استعمال الليزر في الرقبة وتحت العين وفي الأماكن الأخرى في الجسم التي يضعف فيها الجلد.

بشكل عام يعتبر الليزر موضعي ويفيدنا مكان الحقن ونستعمل تخدير موضعي بجهاز معين كما يمكننا استعماله تحت العين كما سبق الذكر كما أن هناك العديد من أنواع الأجهزة المستعملة من الليزر ولكل جهاز استعمال معين يميزه عن غيره منها جهاز الشد الذي يستهدف رفع الحرارة لبناء الكولاجين في أي منطقة في الجسم خاصة الأكواع والركب التي تتعرض للتجاعيد والانثناء.

متى يمكننا الاطلاع على نتائج الحقن بالليزر على الجلد؟

تبدأ نتائج الحقن بالليزر بشكل مؤقت في بداية الحقن بعد شهر من الحقن وتستمر تلك النتائج حتى 3 أشهر من الحقن.

عند استعمال تقنية الليزر يتم امتصاص جزيئات الماء في الجلد ورفع درجة الحرارة لتصل إلى الحرارة المناسبة والمعروفة من 42 إلى 45 مئوية لبناء الكولاجين حيث أن ألياف الكولاجين تعتبر مهمة للجد وهي ما تعطيه المرونة والسماكة والصحة بجانب الشد وعدم الرقة نتيجة وجود تلك الألياف، ومن ثم يمكننا القول أيضاً أنه على عمر 22 سنة يتوقف بناء الكولاجين وعلى عمر 25 يبدأ تكسير الكولاجين في الجسم ونبدأ في ملاحظة أثر هذه المشكلة على الجلد على عمر 30 سنة.

وأخيراً، يجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد أية أعراض جانبية للحقن بالليزر خاصة مع استعمال التقنيات الحديثة عدا وجود بعض التورمات على الجلد تستمر لبعض الأيام بجانب بعض الكدمات التي نراها مكان إبرة الحقن.

أضف تعليق