العودة للمدارس في ظل أزمة كورونا

العام الدراسي الجديد

مما لا شك فيه أن العالم يمر اليوم بأزمة كبرى ألا وهي أزمة كورونا، والتي تسببت في إيقاف جميع الأنشطة الحياتية، بالإضافة إلى المدارس والجامعات.

ولكن قامت وزارة التربية والتعليم بإجراء ووضع خطة استراتيجية، وإجراءات احترازية ووقائية لعودة المدارس والتعليم في دولة الإمارات مع تقليل الطاقة الاستيعابية للمدارس إلى نسبة ٢٥٪، ولكن سوف يتم زيادة هذه النسبة تدريجيًا.

سيناريوهات تطبقها الوزارة عند عودة العام الدراسي الجديد

تقول “فوزية غريب” الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم: أن وزارة التربية والتعليم قامت بوضع خطة استئناف العام الدراسي الجديد ٢٠٢٠-٢٠٢١ بالتعاون مع جميع الهيئات والجهات المعنية لوضع وتوفير جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية للجهاز الإداري والتدريسي وللطلبة.

كما أنها قامت بوضع الأدلة الإرشادية والتوعوية والثقافية لجميع الطلبة وهيئة التدريس وأولياء الأمور لاستئناف العام الدراسي في دولة الإمارات.

كما وضعت وزارة التربية والتعليم سيناريوهات العودة إلى المدرسة وفقًا لخطة زمنية متدرجة، حيث سوف يُستأنف في بداية العام الدراسي الجديد، وفي أول يوم من بداية العام الدراسي انطلقت الدراسة لجميع الطلبة في دولة الإمارات، ولكن مع مراعاة عدة أوجه.

من الجدير بالذكر أن هناك نوعان لتلقي التعليم للطلبة في المدارس الإماراتية:

  • التعليم في المدرسة بنسبة تصل إلى ٢٥٪، وسوف تتدرج بعد ذلك حتى تصل إلى ٥٠٪، وتتدرج لتصل إلى ٧٥٪، حتى تصل إلى ١٠٠٪.
  • التعليم المباشر عبر وسائل التعليم الالكتروني للطبة في دولة الإمارات، وهي من أهم السيناريوهات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم للعودة المتدرجة للطلاب للمدارس.

إجراءات وقائية متبعة للحفاظ على سلامة طلبة المدارس

أردفت “غريب” أن وزارة التربية والتعليم قامت بوضع بروتوكولات وأدلة استرشاديه تحت مسمى “خطة العودة الآمنة للمدارس الإماراتية”، ومن هذه الخطة إجراء فحوصات طبية لجميع الهيئة الإدارية والتدريسية، وتم الانتهاء من هذه الفحوصات بالفعل.

وسوف يتم استئناف الخطة الثانية لإجراء الفحوصات لجميع الطلبة في الإمارات ولكن لمن هم فوق سن ١٢ عام.

ومن الإجراءات الاحترازية التي يتم اتباعها في المدارس الإماراتية هي التباعد الجسدي للطلبة في الغرف الدراسية لمسافة تصل إلى متر ونصف بين الطالب والآخر من جميع الاتجاهات، كما أن التباعد الجسدي بيت الهيئة التدريسية يصل إلى مترين تقريبًا.

بالإضافة إلى ارتداء الكمامات لجميع الأشخاص من هيئة تدريسية وهيئة إدارية وطلبة لعمر ست سنوات فما أكثر.

ختامًا، بالنسبة الحافلات المدرسية، فإنه تم تقليل الطاقة الاستيعابية للطلبة إلى نسبة ٥٠٪، بالإضافة إلى التعقيم المستمر الحافلات أو للمدارس.

رابط مختصر:

أضف تعليق