طب وصحة

الفرق بين الفيلر والبوتكس والبلازما

صورة , الفيلر والبوتكس , حقن البلازما
حقن البلازما

الفرق بين حقن الفيلر والبوتكس والبلازما؟

قال “د. صلاح أبو حطب” الفرق بين الفيلر والبوتكس والبلازما هي أن البوتكس: من الناحية العلمية هو عبارة عن بروتين يُنتج عن طريق البكتيريا، والبوتكس من المواد التي تؤدي إلى شلل مؤقت في العضلة، وبالتالي انبساطها مما يؤدي إلى اختفاء التجاعيد، ومن ثَم انبساط الجلد الموجود فوقها.

الفيلر: فهو بروتين موجود في جسم الإنسان بالأساس وهو الهارولونيك أسيد، والفيلر فهو مادة مالئة كما يتضح من تسميتها، يستخد الفيلر لتعبئة الفراغات الناتجة عن تراجع كتلة الجسم بفعل التقدم في العمر.

والبلازما: هي عبارة عن الصفائح الموجودة في خلايا الدم، وتُعرف باسم PRP، حيث يتم سحب دم من جسم المريض، ثم تتم عملية فصل للدم المأخوذ لإستخلاص الصفائح، ثم تستخدم هذه الصفائح للحقن مرة أخرى في جلد الإنسان، للوصول إلى عدة أغراض علاجية مثل إستعادة حيوية الجلد وإعادة تكوين خلايا الكولاجين.

ومما سبق يتضح أن منتجي البوتكس والفيلر يتم تصنيعهما معمليًا، للوصول إلى كثافة أعلى للربوتين لضمان إستمرارية النتائج بعد الحقن بهما، أما البلازما فهي من جسم المريض وإليه، ولا تدخل عليها أي عمليات تصنيعية معملية.

متى يتم إستخدام كلًا من الفيلر والبوتكس؟

البوتكس هو علاج للتجاعيد التعبيرية، أي التجاعيد التي تظهر بممارسة تعبيرات الوجه على مدار العمر كالإبتسام والتجهم، ويستخدم البوتكس مع مثل هذه الحالات لميكانيكية عمله على العضلات المسببة لهذه التعبيرات، وبالتالي إحراز نتائج واضحة سريعة. أما الفيلر فيتم إستخدامه عند ملاحظة إنخفاض كتلة الوجه وظهور التجاويف الداخلية.

ماذا يستخدم مع الحالات التجميلية لإبراز عظم الوجنتين أو الفكين؟

عادة ما يستخدم مع هذه الحالات الحقن بالفيلر، وتسمى هذه التقنية باسم تقنية تكساس، وهدفها زيادة عرض وكتلة عظام الفك أو الوجنتين. وتقنية تكساس يمكن تنفيذها مع الغالبية العظمى من الوجوه وبخاصة الوجه الرفيع، فيما عدا الوجوه ذات الكتلة الكبيرة (الأكثر إستدارة).

إلى متى يدوم تواجد مادة الفيلر والبوتكس في الجسم؟

يختلف المعدل باختلاف طبيعة الجسم، لأن الجسم هو الذي سيقوم بتكسير وتحليل مادتي الفيلر والبوتكس والتخلص منهما، وعليه يختلف الأمر من شخص إلى آخر حسب الطبيعة الداخلية لكل جسم. لذلك يمكننا القول أن بقاء مادة الفيلر في الجسم سيدوم من 8 أشهر حتى عام كامل. أما البوتكس فيبقى داخل الجسم لوقت أقل من ذلك كثيرًا حيث يمكث لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر.

هل يضطر المُعَالَج بالفيلر والبوتكس لإعادة عملية الحقن كلما انقضت مدة بقاء المواد بالجسم؟

إعادة الحقن غير مُلزمة من النواحي الطبية، فطالما أن المواد المستخدمة في الحقن ذات جودة تصنيعية كبيرة، ومُرخصة من الجهات الرسمية فلن تترك أية آثار جانبية بعد تحللها وخروجها من الجسم. لكن من تعود على وجهه بدون التجاعيد – خاصة النساء – لن يستسيغ ويتكيف مع ظهورها مرة أخرى لإنقضاء مدة فاعلية المادة في الجسم، وعليه سيلجأ للحقن مرة أخرى، أي أن إعادة الحقن ستأتي من خلال حافز نفسي فقط لا غير.

ما أبرز الآثار الجانبية الباقية بعد زوال مواد الحقن الفيلر والبوتكس من الجسم؟

لا خوف أبدًا من الحقن بمواد الفيلر والبوتكس ذات الجودة التصنيعية الكبيرة، والمُرخصة من الجهات الرسمية العالمية، حيث أن الجسم يُحللها ويكسرها بالكامل، وبالتالي تختفي آثارها من الجسم بشكل نهائي.

لكن ما يُشاع من ظهور ترهلات أشد وأقوى من القديمة التي عولجت بالفيلر والبوتكس، فهو نتاج لعامل نفسي يُصاحب الفرد بعد عودة ظهور التجاعيد مرة أخرى، فيشعر بأنها أشد وأعمق، لكنها في الحقيقة لا تختلف عن التجاعيد الأولية التي تمت معالجتها.

وقد يتسبب إستخدام المواد الغير مرخصة أو رخيصة الثمن في ظهور بعض الآثار الجانبية بعد إنقضاء المادة من الجسم، وهو ما يُعد أحد المسئوليات المشتركة بين الطبيب والمريض، فلكل منهما دور في التأكد من جودة وتاريخ ومكان صنع مواد الحقن.

أيضًا انتشر عام 2011م ما عُرف حينها بالفيلر الدائم، وهو من الناحية الصحية يمثل خطورة على جسم الإنسان، لأن طبيعة الجسم تميل إلى تكسير وتحليل أي مادة غريبة تدخل إليه، وتسبب إستعمال هذه المادة الغريبة في العديد من الآثار الجانبية التي تطلب علاجها في بعض الحالات التدخل الجراحي للتخلص من بقاياها بالجسم.

هل تراقب الجهات الفلسطينية المسئولة مراكز التجميل المنتشرة؟

الحال كما بالمثل في بلدان عربية كثيرة، فكما نمتلك مراكز تجميل قانونية وتحت إشراف الجهات المعنية، فإنه تنتشر بالتأكيد مجموعة من المراكز الغير مرخصة والغير خاضعة للرقابة الوزارية. لكن لا يمكن أن ننكر الدور الرقابي الذي تحاول وزارة الصحة الفلسطينية بذله بكل الطرق لضمان إخضاع كل مراكز التجميل تحت الرقابة الحكومية.

وتشديد الرقابة على المراكز والعيادات التجميلية يعتبر مسئولية مشتركة بين الدولة بمؤسساتها والأفراد، فيجب على كل فرد قبل الذهاب إلى أية عيادة علاجية التأكد من خضوعها لرقابة الدولة، مع التبليغ حال إكتشاف العكس. ولا حرج أبدأ في أن يطلب المريض الإطلاع على التراخيص وشهادات الجودة الخاصة بالمركز قبل إجراء أي عملية تجميلية فيه.

ما مدى كفاءة المستحضرات الموضعية التي يُروج لها تجاريًا بقدرتها على إزالة التجاعيد؟

لا يمكن أبدًا توقع الحصول على نفس النتيجة العلاجية من طريقتين تخترق إحداها الجلد حتى الوصول للعضلة، وأخرى لا تخترق سوى طبقتين من الجلد، هذا كله لا يتعدى الترويج التجاري لزيادة المبيعات، ولا يقارن المستحضر الموضعي (الكريمات) أبدًا في نتائجه بحقن الفيلر أو البوتكس.

وعادةً لا يتعدى دور المستحضر الموضعي ترطيب ونعومة وحماية الجلد وكذلك حمايته من أشعة الشمس، لكن إزالة التجاعيد لها تقنيات علاجية مختلفة تمامًا.

السابق
تغيرات مرحلة إنقطاع الطمث
التالي
المضغ الجيد لتجنب مشاكل الهضم

اترك تعليقاً