ما الفرق بين الكوليسترول النافع والضار

صورة , طبيب , طعام , الكوليسترول

أهمية الكوليسترول في الجسم

تقول الطبيبة الممارس العام الدكتورة “معالي كمال حسن”: أن الكوليسترول هو عبارة عن مادة دهنية موجودة في جميع خلايا الجسم تقريباً، وله دور رئيسي في العديد من العمليات الحيوية في الجسم، مثل:

  • يدخل في إنتاج الهرمونات الجنسية في الجسم، مثل هرمون الاستروجين، وهرمون التستوستيرون.
  • له دور في إنتاج هرمون الكورتيزون الذي يعتبر من أهم الهرمونات في ضبط مستوى السكر في الدم، كما أن هرمون الكورتيزون له دور مهم في منع حدوث العدوى في الجسم.
  • يساعد في إنتاج بعض الفيتامينات في الجسم مثل فيتامين “D”.
  • يدخل في إنتاج العصارة الصفراوية، التي لها دور مهم جداً في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، وهي فيتامينات “A-E-K-D”.

أنواع الكوليسترول في الجسم

من المتعارف عليه أنه هناك نوعان أساسيان من الكوليسترول في الدم، يمكن أن يتم تقسيمهم إلى:

  • الكوليسترول النافع “HDL”، أو الكوليسترول عالي الكثافة، وهذا النوع دوره الرئيسي هو نقل الكوليسترول الضار من الدم، إلى العصارة الصفراوية حتى يتخلص منه الجسم.
  • الكوليسترول الضار “LDL”، أو الكوليسترول منخفض الكثافة، وهذا النوع من الكوليسترول يقوم بحمل الكوليسترول الموجود في الدم ونقله إلى الخلايا، ومن ثم تقوم الخلايا باستخدامه في صناعة فيتامين “D”، وإنتاج الهرمونات؛ لذلك فهذا ينفي ما يعتقده البعض من أن هناك نوعاً من الكوليسترول نافع، وآخر ضار، حيث أنه كلاّ منهما يعتبر نافعاً للجسم بشكل أو بآخر.

لكن الكوليسترول الضار يصبح بالفعل ضاراً للجسم إذا حدثت له أكسدة بفعل بعض العوامل الخارجية، أو بفعل النظام الغذائي غير الصحي.

وهناك العديد من الأسباب التي قد تكون سبباً رئيسياً في الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، منها العوامل الوراثية، التدخين، الضغط النفسي، السمنة، داء السُّكَّري، والحميات الغذائية لها دوراً كبيراً جداً في الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم خاصةً إذا كانت تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة.

أما عن أسباب انخفاض مستوى الكوليسترول في الدم فيمكن اختصارها في النقاط التالية:

  • الافراط في معدل إفراز هرمونات الغدة الدرقية.
  • وجود مشاكل في عملية الامتصاص في الأمعاء.
  • سوء التغذية.
  • تناول بعض الأدوية التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • الإصابة بأمراض الكبد.

أبرز المشاكل الصحية الناتجة عن نقص مستوى الكوليسترول في الدم

بالرغم من أن الشائع بين الناس هو ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، والأمراض المتعلقة بذلك، إلا أن الدكتورة “معالي” تشير إلى العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تنتج عن نقص مستوى الكوليسترول في الدم، والتي منها:

  • الاكتئاب والعدوانية.
  • ضعف الذاكرة.
  • قد يصل الأمر في حالات نقص الكوليسترول في الدم بنسبة كبيرة جداً إلى الإصابة بنزيف الدماغ.

كيف يمكن التعامل مع ارتفاع الكوليسترول في الدم؟

بالرغم من كون مرض ارتفاع مستوى الكوليسترول في أحيان كثيرة وراثياً، إلا أن عادةً ما تحدث هذه الحالة نتيجة لاتباع أسلوب الحياة غير الصحي، الأمر الذي يجعل هذا الارتفاع قابلًا للعلاج والوقاية منه، وذلك من خلال:

  • اتباع نظام غذائي صحي: حيث يساعد تناول الدهون المشبعة، الموجودة في المنتجات الحيوانية مثل اللحوم الحمراء، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان كاملة الدسم من نسبة الكوليسترول في الدم.

وبدلاً من ذلك يجب أن نحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة خاصة زيت الزيتون، زيت السمسم، حيث تعمل هذه الأطعمة على رفع مستوى الكوليسترول النافع في الجسم، وكذلك خفض نسبة الكوليسترول الضار، ومن الجدير بالذكر أن زيت السمك المنتشر حديثاً وجدت الأبحاث عدم فاعليته في ضبط مستوى الكوليسترول في الدم، بل أنه قد يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم خاصةً بالنسبة لمرضى السكري، وكذلك قد يؤدي إلى حدوث هبوط في ضغط الدم، وتنصح الدكتورة “كمال” بتناول بعض الأنواع من الشاي التي تعمل على إذابة الدهون في الجسم مثل شاي شعر الذرة.

وقد وجدت دراسات حديثة أن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم لا يكون بسبب الدهون فقط، لكن ترتبط أمراض القلب وارتفاع نسبة الكوليسترول بتناول الأطعمة الغنية بالسكريات، والتي يطلق عليها “Glycemic index”؛ لذلك فلابد من الابتعاد عن هذه الأطعمة قدر الإمكان.

  • ممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم.
  • تناول الأدوية في بعض الأحيان.
رابط مختصر:

أضف تعليق