الفوائد الصحية من تدليك الطفل الرضيع

تدليك الطفل, تدليك الرضيع

الطريقة الصحيحة لتدليك الطفل الرضيع

تقول الاختصاصية الأولى في العلاج الطبيعي “دانا دياب حلبي”: أن حاسة اللمس تعتبر هي اللغة الأولى التي تربط الأم بطفلها؛ ففي بعض الدول الغربية، خلال اللحظات الأولى بعد الولادة، يتم وضع الطفل بدون ملابس في حضن الأم مباشرةً، ويتم تغطيتهم سوياً بغطاء دافئ واحد، حتى يزول التوتر الذي يشعر به كلاً منهما نتيجة للولادة، كما يُشعر ذلك الطفل بالاطمئنان، والسلام.

وهناك بعض الدراسات تشير إلى أن تدليك الأطفال الذين ولدوا قبل إتمام فترة الحمل “الخدّج” أو “المبتسرين”، يزيد ذلك من تعزيز نموهم، وتطورهم، وتحسين حالتهم الصحية؛ حيث يحفز عمل الجهاز العصبي، والدوري.

والتدليك يعتبر وسيلة رائعة لتقوية العلاقة بين الأم والطفل، كما أن التدليك يساعد الطفل على النوم، وتحسين الدورة الدموية، وله دور كبير في النمو الجسدي للطفل، وإكسابه مرونة أكثر كما يساهم في عملية التنفس لدى الطفل، ذلك بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل:

  • أنه يحفز إنتاج الأوكسيتوسين، وهو هرمون الشعور بالرضا لدى الأم والطفل، ويعزز العلاقة بينهم.
  • يحفز التدليك عصباً رئيسياً، يسمى العصب المبهم، والذي يربط الدماغ مع أجزاء هامة من الجسم، بما فيها المعدة، ويمكن أن يساهم تحفيز هذا العصب في تحسين عملية الهضم وحركة الأمعاء، وبالتالي يخفف من حالات الإمساك، والغازات لدى الطفل، وذلك بعمل تدليك على منطقة البطن بحركة دائرية مع اتجاه عقارب الساعة، مما يساعد في تحسين عميلة الهضم، وبالتالي يساعد في اكتساب الوزن بشكل جيد.
  • الاسترخاء، والنوم بشكل أفضل.

ويجب أن تقوم الأم بعمل التدليك، أو المساج بطريقة صحيحة، وذلك باتباع عدة خطوات، مثل:

  • يجب ألا يتناول الطفل الحليب قبل التدليك بحوالي ٤٥ دقيقة.
  • يُفضل بكل تأكيد أن تقوم الأم بتحميم الطفل قبل المساج.
  • يجب أن تستخدم الأم زيوت طبيعية لا تسبب حساسية للطفل، مثل زيت اللوز النقي، الزيت النباتي مع إضافة قطرة من اللافندر، أو الفانيليا، أو الليمون.
  • تدليك الطفل برفق، وبطريقة لينة.
  • يجب عمل المساج على العضلات، ولا يجب أبداً أن تضغط الأم على عظام الطفل.
  • تقوم الأم بالتدليك بشكل عكسي على جسم الطفل؛ وكأن الأم تقوم بعمل حرف “X”.
رابط مختصر:

أضف تعليق