طب وصحة

القشور الخزفية وأبرز مشكلاتها ومضاعفاتها

القشور الخزفية ، تجميل الأسنان ، تبييض الأسنان ، اللثة


القشور الخزفية ، تجميل الأسنان ، تبييض الأسنان ، اللثة

ما هي أنواع من القشور؟

بدأ الدكتور/ طارق أبو صالح – استشاري جراحة اللثة وزراعة الأسنان” حديثه أن هناك ثورة تجميلية في آخر خمسة عشر عاما خاصة مع ظهور برامج التواصل الاجتماعي التي سهلت معرفة كل شيء عن تجميل الأسنان واللثة بالنسبة للمريض.

وتنقسم القشور إلى ثلاثة أنواع:
1. القشور الخزفية.
2. Low veneers وهي تشبه القشور الخزفية ولكن لا يوجد بها برد للأسنان.
3. Facing وهي عبارة عن قشرة يمكن عملها من قبل طبيب الحشوات.

حيث تم انتشار الثلاث أنواع بشكل كبير في السنوات الماضية بين الناس إلى جانب معرفة الفرق بينهم حيث أن لكل نوع منهم له مميزاته وعيوبه التي تجعلنا في بعض الأوقات لا ننصح بالقشور للمريض حيث أن لها بعض الضوابط الطبية في التجميل إلى جانب الاعتبارات المهنية والأخلاقية للتعامل مع مشاكلها المتعددة.

وأضاف الدكتور ” طارق أبو صالح “: عند الذهاب لطبيب الأسنان لسبب تجميلي للأسنان يمكن للمريض أن يتعرض لمشكلة صحية وطبية ونفسية ومالية وتجميلية في نفس الوقت.

يجب التخطيط السليم مع وضع خطة عمل لنجاح أي إجراء في الأسنان حيث أنه في بعض الأحيان يمكن للمريض أن يكون بحاجة إلى جراحات لثوية أو إطباق للأسنان بسبب وجود الفراغات بين الأسنان، لذلك يجب التخطيط الجيد قبل برد الأسنان بشكل كامل.

كيف يمكن تجنب مشاكل ومضاعفات القشور؟

تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين حيث أن الصور التي نراها للقشور على مواقع التواصل قد تكون مفيدة وقد تكون غير ذلك لأنها لا تعرض الصورة كاملة للأسنان ولا تعرضها بشكل دقيق حيث يمكن رؤية الأسنان جيدة من الخارج دون النظر إلى معاناة المريض منها من الداخل.

وقد تظهر الالتهابات اللثوية التي لا تظهر على الأسنان من الخارج وتظهر فقط عند الفحص كما تكون منتفخة ولها رائحة وطعم مما يتسبب في مشكلة نفسية وطبية للمريض، لذلك لا يجب الحكم على مظهر وبياض الأسنان من الخارج فقط حيث أن المريض لا يشكوا من هذه الأشياء في أول التركيب لأنها تكون صامتة ولكن تبدأ المشاكل في الظهور بعد شهر أو شهرين مما يضطرنا إلى عمل جراحات لثوية لحل المشاكل الموجودة في الأسنان التي قد تكون موجودة تحت طرف اللثة أو أن مادة التثبيت تم دخولها تحت اللثة مما يتسبب في بعض المشكلات للمريض.

كيف يمكن علاج الأطوال الغير متناسقة في الأسنان؟

يعتبر أكثر الناس الغير متناسقة أسنانهم في الطول هم بحاجة في الغالب إلى جراحة لثوية لعمل إطالة للأسنان بهدف تجميل الأسنان أو بهدف علاجي حيث يمكن سقوط السن بعد تركيبه وتكون المشكلة ليست في المادة اللاصقة وإنما في كثير من الأحيان تكون المشكلة في عدم وجود بنية في السن، لذلك يمكن عمل إطالة للسن حتى يتم تثبيتها بشكل جيد لأن التثبيت الدائم لا يجب فيه أن تقع الأسنان مرة أخرى بعكس التثبيت المؤقت الذي يمكن فيه أن تقع الأسنان، لذلك عند سقوط الأسنان فإن هذا يعتبر مؤشرا على عدم تناسق أطوال الأسنان كما يجب عمل استشارة لثوية لرفع اللثة في بعض الأحيان حيث أن قص الأسنان بالليزر يمكنه أن يساعد على نموها مرة أخرى، لذلك يُنصح بعمل جراحات لثوية 2ملم.

كيف يتم تراجع العظم بعد تركيبات الأسنان؟

من المفترض ألا يتم أي تراجع في العظم بعد تركيب الأسنان حيث في البداية يجب الاهتمام بنظافة الأسنان. و يمكن حدوث انحسارت لثوية أو نزول مستوى العظم الذي لا يجب أن يتم نزوله في أول سنة. ويجب أخذ الاعتبارات اللثوية ومستوى العظم مسبقا مع رفع مستوى العناية للمريض حتى لا نضطر إلى إعادة العمل مرة أخرى والذي يكلفنا مالا وجهدا ووقتا كبيرا إضافة إلى التأثير على نفسية المريض.

السابق
اللطخة الصفراء واعتلالها وهل هي مرتبطة بتقدم السن
التالي
ما أبرز مخاطر عملية قص المعدة