الغذاء

قبل الأكل: تعرف على الكربوهيدرات، النشويات، المخبوزات والكعك


المخبوزات

تختلف أشكال وأنواع الخبز، والكعك الموجود في نظامنا الغذائي لترضي كافة الأذواق، وتشير المبادئ التوجيهية الغذائية إلى أننا نحصل على حوالي نصف سعراتنا الحرارية من النشويات، وهنالك نوعان أَساسيان من الكربوهيدرات: الكربوهيدرات البَسيطة، والكربوهيدرات المُعَقدة؛ فالكربوهيدرات البسيطة هي ذات طعم حلو وتوجد في بعض الأطعمة، مثل: السكر الأبيض، والعسل، والمشروبات الخفيفة وغيرها، أما النشويات هي الكربوهيدرات المعقدة، وتتكون من سلاسل طويلة من جزيئات الجلوكوز، وعندما يتم هضمها تتحول إلى جلوكوز وتُزوِد الجسم بالطَّاقَة اللازمة للقيام بالعمليات الحيوية في الجسم، وجميع أنواع الكربوهيدرات تتحول إلى جلوكوز وترفع من مستوى السكر في الدم في جسم الإنسان، إلا أن هضم الكربوهيدرات المُعقدة يتم بسرعة أقل من الكربوهيدرات البسيطة.

وتعتبر الفطائر والمعجنات من أشهى المأكولات النشوية، وبالرغم من خياراتها الواسعة وطعمها اللذيذ وقوامها المحبوب، تبقى للفطائر والمعجنات أضرار كثيرة، وخصوصا اذا تناولناها صباحا على الفطور؛ حيث تعتبر مكوناتها غنية بالنشويات والدهون والسعرات الحرارية والملح والسكر، وفقيرة بالألياف والقيمة الغذائية، وتسبب ارتفاع سريع بالسكر بالدم وبالتالي زيادة إفراز الأنسولين فجأة، وبالتالي يشعر الإنسان بالجوع بعد فترة وجيزة من تناولها، وتزيد من تخزين الدهون والشحم في منطقة البطن، وتعتبر اختيار غير موفق لمرضى القولون العصبي؛ حيث تسبب الانتفاخ والغازات المعوية.

أين توجد النشويات في النظام الغذائي؟

تقول الاختصاصية في التغذية “رولا غدار”: أن النشويات هي العنصر الغذائي الذي يمد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالوظائف الحيوية المختلفة، كما تعتبر النشويات الصحية مصدر مهم للألياف، والفيتامينات والمعادن المهمة، ومضادات الأكسدة، لذلك فتعتبر النشويات أحد العناصر الغذائية المهمة، والتي لا يمكن أبداً الاستغناء عنها، كما يحدث في بعض الحميات الغذائية التي تعتمد على تناول البروتينات فقط مثلاً، ومن أكثر أمثلة النشويات التي نتناولها بشكل شبه يومي تقريباً، هو الخبز، وهناك نوعان رئيسيان من الخبز، وهما:

  • الخبز الأبيض: وهذا النوع من الخبز يمد الجسم بالنشويات فقط، حيث يحتوي على كمية قليلة جداً من البروتينات.
  • الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة: والمقصود بالحبوب الكاملة هنا هو الشوفان، والنخالة، وهذا النوع من الخبز يمد الجسم بالألياف، التي يحتاج إليها الجسم بشكل مستمر للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ولنشاط البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، كما يعد الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن المهمة، خاصةً فيتامين ه‍، وعنصر الحديد، لذلك فهذا النوع من الخبز هو المفضل تناوله، نظراً لكونه صحي ومفيد جداً للجسم.
اقرأ كذلك:   أكلات لا تسهم في زيادة الوزن

ومن الجدير بالذكر، أنه توجد بعض أنواع الخبز في السوق، تشبه إلى حد كبير الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، ولكن يحتوي هذا النوع من الخبز على الدقيق الأبيض، لكن تضاف له بعض الألوان فيشبه الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، لذلك تنصح “غدار” بألا نعتمد على شكل الخبز ولونه فقط، ولكن بدلاً من ذلك يجب أن نقرأ المكونات المكتوبة عليه.

وحالياً قد انتشر العديد من بدائل الخبز، أشهرها كعكة الأرز، والتي لا تحتوي على أي عناصر غذائية، فهي تفتقد للقيمة الغذائية، وبالتالي لا يُنصح بتناولها أبداً، بل أنه قد وجدت بعض الدراسات أن الأرز المصنوع منها يحتوي على مادة تسمى مادة الزرنيخ “Arsenic”، الذي قد يسبب الإصابة بالسرطان.

ويعتمد قياس السعرات الحرارية الموجودة في النشويات بشكل عام على وزن الطعام ذاته، لذلك فالمعجنات غالباً ما تحتوي على سعرات حرارية أعلى من الخبز العادي، وتؤكد “رولا” على أنه عند تحميص الخبز في الفرن على سبيل المثال، لا تتغير كمية السعرات الحرارية الموجودة في الخبز، لكنه فقط يفقد المياه الموجودة به.

السابق
لماذا يلجأ الطفل للكذب وكيف نعالج هذه الآفة
التالي
أسباب الإصابة بالقمل وما سبل الوقاية منه

اترك تعليقاً