عالم المدونين على مواقع التواصل الإجتماعي

المدونين على مواقع التواصل الإجتماعي

بات الـ bloggers أو صناع المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعي يشكلون ظاهرة تتعمق أكثر وأكثر في مجتمعاتنا، فالبعض يعتبرهم سلبيين والآخر يعتبرهم إيجابيين ولكن من المؤكد أن هؤلاء المؤثرين لهم شخصياتهم وصفاتهم المتميزة والفريدة والتي تميزهم عن غيرهم ليقوموا بهذا الأمر على صفحاتهم أو مواقعهم الخاصة بهم.

كيف يمكن أن نصنف المؤثر أو صانع المحتوى على مواقع التواصل؟

تقول الناشطة على مواقع التواصل الإجتماعي والكاتبة “جيسيكا عبود”، يمكن تصنيف المؤثر أو صانع المحتوى من خلال المضمون الخاص به والموجود على صفحته الشخصية والتي تتميز عن غيرها وهو الشخص الذي يمكن أن يكتب قصص يومية جديدة ويجرب مطاعم جديدة ويعطي رأيه فيها لغيره من المتابعين.

إلى جانب ذلك، هناك المسافرين الذين لديهم روح الاستكشاف والمغامرة في الأماكن الجديدة حتى في بلدهم، بالإضافة إلى أصحاب fashion الذين يؤثرون فينا بدرجة كبيرة وهؤلاء يكتبون عن كل شيء دارج وجديد في هذا المجال.

كما سبق الذكر فإن bloggers أصبح لهم سلبياتهم وإيجابياتهم التي تتمحور حول وجود مرجع مهم في هذا المجال ولكن قد تكمن السلبيات في التخلي عن الهوية المجتمعية بزيادة المؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي.

المدونين على مواقع التواصل الإجتماعي

هل يمكن تصنيفك على أساس food blogger؟

إنني أعيش حياة الشغف للحياة والأكل والسفر وكل شيء من حولي كما أنني إذا قمت بتحديد هويتي فإنني سأحد بالضرورة من هذا الشغف الذي يزداد معي يوماً بعد يوم – وفق ما تراه الكاتبة.

بالإضافة إلى ذلك، لديَّ موقعي الخاص ويمكنني القول بأن هناك موضوعات تُكتب على هذا الموقع الخاص بي وليس على حسابي على social media لأن هوايتي الأساسية هي الكتابة ومع الوقت أردت تطوير ذاتي من خلال المواقع الذي يعتمد كذلك على الصور التي يتفاعل معها الأشخاص الآخرين دون أن أكون نشطة بدرجة كبيرة على مواقع التواصل.

ماذا عن كتابك المحتمل صدوره باللغة الفرنسية؟

إنني بدأت الكتابة في هذا الكتاب منذ فترة وهو نوع من أنواع السيرة الذاتية ولكنني غيرت فيه بعض الأشياء مثل المواقع وبعض الأسماء.

يحكي هذا الكتاب عن بنت صار معها حادث معين وجراء ذلك الحادث أصبحت تعيش مراحل حياتها بدون منظار، لذك فإن كتاب ” قبل الرحيل ” هو رسالة يوصلها الشخص لذاته وغيره قبل رحيله من الحياة وهذا ما نراه أيضاً على الموقع.

أضافت ” جيسيكا “: أما عن بعض الوصفات الغذائية التي نشرتها على موقعي فهي “بروسكيتا ” والتي تحتوي مكوناتها على الباندورا وزيت الزيتون والسمك والثوم والجبنة.

المدونين على مواقع التواصل الإجتماعي

قبل أي شيء لتحضير هذه الوصفة الغذائية يجب علينا تحضير الباندورا الكرزية هينة التقطيع والتي لا تأخذ وقتاً طويلاً في الطهي كما يجب أن تكون مفرومة على شكل أكثر من شريحة لأنها ستختلط ببعض عناصر الأكل الأخرى.

بعد ذلك، يمكننا إضافة الثوم يليه زيت الزيتون مع رشة ملح خفيفة والبهارات السوداء ويتم خلطهم مع بعضهم البعض ثم يمكننا إضافة نقطة بسيطة من البلسم على هذه الخلطة التي تعطينا رائحة ذكية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكننا تقطيع الخبز وإضافة الجبنة أو الباندورا عليه مع وضع الحبق لتخرج لنا الوصفة الغذائية كما هي ولها طعمها الزاكي.

أضف تعليق