Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المكملات الغذائية وفوائدها وأضرارها

صورة , الفيتامينات , المكملات الغذائية
المكملات الغذائية

المكملات الغذائية لها فوائد وأضرار بالإضافة إلى المنشطات التي يتناولها الرياضيون وتأثيرها عليهم و

ما هو المفهوم العام للمكملات الغذائية؟

قالت “د. أمل حداد” أخصائية تغذية. بداية المكملات الغذائية عبارة عن مجموعة من الفيتامينات أو البروتين الموجودة في شكل كبسولات أو مشروبات معينة وتم موافقة منظمة الصحة العالمية عليه ومن ثم يتم تسويقها و الإشراف عليها من قبل وزارة الصحة وطبيب أو أخصائي تغذية لتصل إلى الشخص المناسب مثل فيتامين د وفيتامين سي وبعض البروتينات.

لكل مرحلة عمرية الإحتياجات خاصة من المصادر الطبيعية للأغذية وننصح دائما بتناول المواد الطبيعية بدلا من المكملات، ولكن في بعض الأحيان يعاني البعض من نقص بعض العناصر الهامة ونقصان الوزن وبالتالي يحتاج هؤلاء إلى فيتامينات ومكملات غذائية لتحسن من حالتهم.

وأضافت “د. أمل” أن تصنيف المكملات الغذائية والمنتجات حسب تركيزها وتركيب المواد بها يتم تصنيفها إلى أعشاب طبية أو دواء أو هرمونات أومكمل غذائي أو فيتامينات.

والمكملات الغذائية تساعد على زيادة الطاقة وتساعد الجسم على تحسين أي نقص لديه، فنجد بعض الأشخاص النباتيين يحتاج إلى المكملات لتساعدهم في تكملة احتياجاتهم الغذائية.

ولكن لا ينصح بالإستعاضة عن الأغذية بهذه المكملات، فهي تفيد في حالات معينة ولكن بشكل عام إذا اتبع الإنسان نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة فهو لا يحتاج إلى هذه المكملات.

ما هي فوائد المكملات الغذائية؟

تستخدم كمضادات للأكسدة تحفز عمل الخلايا والإنزيمات داخل الجهاز الهضمي وبالتالي تحسن من وظائف الجسم.

ولكن إذا تناول الفرد العناصر الغذائية المتكاملة من فيتامينات وفواكه ونشويات وبروتين ودهون فهو لا يحتاج وقتها للمكملات الغذائية.

ونبهت الدكتورة إلى وجود تقييم خاص لكل فرد عند أخصائي التغذية يحتوي على الاحتياجات اليومية للفرد من الطعام، فيحتاج إلى بعض الأشياء ليتناولها يوميا أو بعضها يتناوله مرتين في الإسبوع ويختلف هذا التقييم من شخص لآخر ومن جسم لآخر.

هل يمكن لأى شخص تناول المكملات الغذائية؟

يجب عدم تناول المكملات الغذائية إلا تحت إشراف طبيب أو صيدلي أو أخصائي تغذية لأن هذه المكملات تحتوي على المعادن التي قد يشكل تركيزها خطورة لبعض الأشخاص وقد تصل إلى التسمم أو إلحاق الضرر بالكلى أو الكبد أو الجهاز الهضمي وبالتالي يسبب لنفسه حالات مرضية فننصح بعدم تناول أي مكمل غذائي دون الحاجة إليه أو إستشارة الطبيب.

وأكدت الدكتورة أمل على أن المنشطات لا تعتبر مكملات غذائية وهي محرمة دوليا ويجب عدم إستخدامها ويتم تداولها بطرق غير مشروعة بواسطة المتسابقين أو المدربين أو يتناولها بعض الرياضيون لتحسين أدائهم وهنا تكمن المشكلة فقد تسبب الفشل الكلوي والعقم والعديد من المشاكل.

يحتاج بناء الأعضاء في جسم الانسان إلى أنواع معينة من البروتين الذي يمكن الحصول عليه من عدة أغذية فهي موجودة بشكل كبير في اللحوم والبقوليات ويحتاج الانسان في الأحوال العادية إلى جرام واحد من البروتين لكل كيلوجرام من وزنه وبكميات أكبر للأشخاص الرياضيين أو أثناء الحمل أو في فترة النقاهة من الأمراض.

وتعد البروتينات الموجودة في الأطعمة أفضل من نظيرتها التي تؤخذ كحبوب وجرعات دوائية. وربما تكون رياضة كمال الأجسام من أكثر الرياضات انتشارا وشيوعا بين الشباب وذلك لتكوين جسم بعضلات بارزة بوقت سريع حيث أصبح هذا الدافع الكبير وراء لجوئهم إلى البروتينات غير المعروف مصدرها أو على ما تحتويه من مكونات وقد يكون ضررها أكثر من فائدتها.

ما هي أخطار تناول الرياضيون للمنشطات؟

عادة ما تظهر الأخطار الناتجة عن تناول المنشطات فيما بعد مثل أمراض القلب والشرايين، ضغط الدم المرتفع وكثيرا ما نري حالات العقم والاكتئاب المزمنة لدى الرياضيين الذين يتناولون المنشطات الهرمونية أو ماتعرف باسم steroids وهرمونات النمو وقد تضطرهم إلى اللجوء إلى مضادات الاكتئاب فيما بعد وتؤدي بحياته إلى الخطر.

ومن الآثار الجانبية الأخرى لهذه الهرمونات هي ارتفاع نسبة الهرمون الأنثوي لدى الذكور وكان هدفهم مجرد زيادة حجم العضلات.

ما هي البدائل التي ينصح بها للإستعاضة عن هذه المنشطات؟

النظام الغذائي السليم الذي يحدده أخصائي التغذية هو الحل البديل لاستخدام المنشطات الضارة ونظام رياضي متكامل تحت إشراف أخصائي رياضي بالإضافة إلى بعض أنواع المكملات الغذائية حسب نوع الرياضة التي يمارسها وإحتياجاته الجثمانية.

هل تحتاج المرأة الحامل لبعض المكملات الغذائية؟

توصي منظمة الصحة العالمية بالأطعمة الغذائية المعينة والمكملات الغذائية بحسب كل فئة عمرية ونجد أن منطقة الشرق الأوسط يعاني معظم أهلها من نقص فيتامين د وبالتالي تكون التوصيات بالتركيز على فيتامين د منذ الولادة.

فترة الحمل تحتاج إلى بعض المكملات الغذائية من حمض الفوليك والكالسيوم وغيرها تحت إشراف الطبيب وذلك طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية ايضا في فترة ما بعد الولادة هناك نوعية فيتامينات أخري تحتاجها الأم.

ما هي أخطار تناول المكملات الغذائية؟

يسبب التناول المكملات الغذائية الزائد عن الحاجة بعض الأضرار على الكلى والكبد – فعن طريقهما يتم إخراج جميع المواد الضارة من الجسم – وخصوصا تناول الكميات الكبيرة منها. وتنصح الدكتورة بعدم تناول المكملات الغذائية من دون الحاجة إليها فهذا قد يسبب ضرر أكثر من نفع للفرد.

ما هي الوجبات التي يمكن أن تستبدل المكملات الغذائية؟

الفيتامينات والمعادن هي التي تحافظ على وظائف الجسم الداخلية وهي موجود في الفواكه والخضروات وبنسب معتدلة والتركيز على السمك والمكسرات النية الغنية بمضادات الأكسدة والأوميغا -3 التي تزيد من نشاط الانسان، بالإضافة إلى منتجات الألبان ومشتقاته وذلك بشكل يومي يجب الحفاظ على النوعية والكمية والتوازن بينها.

فيجب أن يحتوي النظام الغذائي اليومي على البروتين، الخضروات نية كالسلطة أو مطبوخة، كمية مناسبة من النشويات بالإضافة إلى الفواكه الغنية بالألياف.

أما بالنسبة للأعشاب مثل اليانسون والبابونج تختلف كليا عن المكملات الغذائية وأيضا لا تغني عن النظام الغذائي السليم والصحي.

نصائح لنظام غذائي صحي وسليم:
وهي شرب الماء بكميات كافية وعدم استبدال السوائل بالماء فهي لا تغني عن شرب الماء ونحتاج إلى 8 أكواب على الأقل يوميا وممارسة الرياضة ولو حركة خفيف يجب ممارسة أي رياضة يوميا لمدة نصف ساعة لأنها تنشط حركة العضلات وتحفز الحرق.

بالإضافة إلى التوازن الغذائي بين العناصر في الوجبات اليومية والابتعاد عن الحلويات والنشويات والدهون.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *