فوائد النوم الصحي لتقوية جهاز المناعة

النوم الصحي

إنَّ القلق والتوتر الناتجان عن مشاكل وضغوطات الحياة، يفقدون الإنسان الكثير من فُرص الحصول على النوم الهادئ المطمئن، كما أن العديد من الأشخاص الذين يعملون في المنزل، أو يجلسون في المنزل بدون عمل يعانون اضطرابًا في ضبط الإيقاع اليومي، ومواعيد النوم، رغم الحاجة المُلِّحة للنوم الكافي لتقوية جهاز المناعة.

وهذا المقال يمد القارئ بمعلومات قيِّمة عن النوم، وكيفية الحفاظ على عادات نوم صِحيَّة وجيدة رغم الاضطراب الذي يعانيه العالم.

كيف يمكن التعامل مع اضطراب النوم؟

يجيب الدكتور (لؤي الحسيني، استشاري أمراض النوم) أن الحجر المنزلي وهب للإنسان مزايا، منها: أنه أعطاه فرصة لإعادة التصالح مع برنامج النوم، لأنَّ الإنسان عادةً ما يُحرم من ساعات النوم الكافية في أيام العمل، والنسبة التي يُمكن تحصيلها للناس الذين ينامون ٨ ساعات في اليوم لا تتعدى ٢٠٪.

لذلك يُعدُّ الحجر المنزلي فرصة رائعة أن يأخذ الإنسان لنفسه راحة، يعيد ترتيب أموره، ويقضي شهرًا كاملًا أو أكثر متحكمًا في نظام نومه، فبرنامج النوم في المقام الأول هو مسئولية الإنسان وليس مسئولية وظيفية أو مسئولية اجتماعية، ومن الطبيعي أن يعاني العالم هلعًا تبعًا للظروف التي نحياها، لكن أيضًا هناك إيجابيات يجب النظر إليها.

وثبت علميًا أن النوم عامل أساسي في تقوية المناعة، ويعد السلاح الأساسي إلى جانب الفيتامينات، والزنك، وغيره في تقوية المناعة، لذا من الأجدر استغلاله لمواجهة هذا الوباء، فأسلم طريقة لمواجهة الأوبئة أن يحافظ الإنسان على ساعات نومه، وذلك يتأتى بالتخطيط الجيد لساعات النوم والاستيقاظ، فإذا حرص الإنسان على الاستيقاظ في الساعة التاسعة صباحًا مثلًا، سيشعر بالنعاس في المساء مبكرًا، وبهذه الطريقة يستطيع تنظيم ساعات نومه.

ويُنصح أيضًا للحفاظ على ممارسات النوم الصحيحة، أن يقلل الإنسان النظر إلى الحاسب الآلي أو الهاتف، وغيرهم في الساعة التي تسبق النوم، إلى جانب تخفيف الإضاءة، وتخفيف حدة النقاش داخل العائلة، فهذه الأمور تُسهِّل من عملية الدخول إلى النوم.

ولا يُنصح بالنوم المتقطع، فالبعض قد ينام أكثر من ١٠ ساعات أو ٨ ساعات لكنها متقطعة، وهذا غير مفيد، بل الأفضل أن ينام الإنسان هذه الثمانية ساعات قطعة واحدة.

رابط مختصر:

أضف تعليق