Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الوقاية من السمنة المفرطة

بدانة, سمنة، السمنة المُفرطة، صورة، رجل سمين
السمنة المفرطة – أرشيفية

تدخل الدول العربية بشكل خاص في مقدمة الدول التي تُعاني من السمنة المُفرطة والتي تتسبّب في العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة والنفسية، وهناك ملايين من الناس في العالم العربي يُعانون من البدانة بشكل ملحوظ، ولكن هُناك اتجاه إيجابي للأمر وهو مُحاولة الكثيرون من تلك الفئة الحصول على توعية مُحدّة باستمرار من أجل الوقاية من السمنة المفرطة.

مشاكل تتعلّق بالسمنة المفرطة
• مشاكل صحيّة: وتتمحوَر في المشاكل والأمراض التي يَتعرّض لها المريض بالسمنة المُفرطة مثل مرض السكر “داء السكري” حيث الكم الهائل من الدهون والسعرات الحرارية الغير مُستهلكة من الجسم تتراكم بشكل كبير لتجعل من الصعب جداً بل من المًستحيل على البنكرياس التعامل معها ومن ثَم يجد الشخص الذي يُعاني من السمنة المُفرطة نفسه مُصاباً بالسكري مُضاضاً إليهِ، وكذلك التهابات وآلام المفاصل التي يصعُب عليها التأقلم مع هذا الوزن الكبير وتحمّل كميّة الكيلوغرامات الزيادة التي أُضيفت إلى الجسم الطبيعي، ناهيك عن الأمراض الأُخرى في قائمة طويلة يُلقيها الطبيب المُعالج في وجه المُصابون بالبدانة فور رؤيتهم لحثّهم على تغيير ما هُم عليه.

• مشاكل نفسيّة: الشخص البدين سواء كان رجُلاً او امرأة يُعاني كثيراً من الضغط النفسي وسوء الحالة المزاجية التي نتجت عن السمنة المفرطة التي يُعاني منها، فمظهرهُ الخارجي ونظرة الناس إليه وطريقة التعامل معهُ تُشعِرهُ بالضيق، فضلاً عن صعوبة اختيار ملابس يُفضّلها لكنها لا تتناسب مع الدهون المخبأة تحت جلوده، حتّى أن السمنة المفرطة قد تقف حائلاً بينهُ وبين اختيار شريك حياته للزواج، وكَم من زِيجة لم تكتمل بسبب بدانة أحد الطرفين.

ما هي طريق الوقاية من السمنة المفرطة؟:
نشر التوعية حول:
• التغذية الصحية السليمة: وهي تُمثّل الركيزة الأساسية في الأمر، فمن غير المعقول أن يعتمد الإنسان في طعامه على الدهون المشبعة والنشويات والسكريات والمعجّنات بشكل أساسي ثم يتسائل كيف لي أن أصبح بديناً؟. هُناك ملايين الناس حول العالم تتمحور وجباتهم الرئيسية في المعجّنات والبطاطس والمياة الغازية والتحلية المُفرطة أو بالوجبات السريعة الجاهزة، وهنا تقع المُشكلة، فإن الجسم لا يستطيع مُسايرة كل تلك الكميّة الكبيرة من الطعام، فضلاً عن كونه غير صحي بالمرّة، فلا تجد توعية صحيّة للوجبات حتّى لأطفال المدارس، حيث يجب أن تكون الوجبات بسيطة لكن على فترات قريبة، مثل 4 – 5 وجبات يوميا لكن بكل وجبة القليل من السُعرات الحرارية والكثير من الخضراوات، وكذلك على قدر كبير من الأهمية تجنّب المياة الغازية وأطباق الحلوى المُبالغ فيها.

• مُمارسة الرياضة: وهو من أهم الخطوات الإجابية في حياة كُل إنسان بغض النظر عن جنسه وعُمره، فهُناك رياضات تُناسب كل الأعمار تقريباً، وهُناك قاعدة طبّية تقول “أفضل الأشياء الصحيّة للإنسان بعد الإمتناع عن التدخين هي مُمارسة الرياضة”، فبالتأكيد هناك من الناس الذين يَجعلون للرياضة نصيباً في برنامجهم اليومي يحرقون الكثير من السعرات الحرارية ويفقدون دهوناً ويَخسرون وزن زائد عليهم، وبإضافة “ممارسة الرياضة” إلى “التغذية الصحية السليمة” يُصبح أمر الوقاية من السمنة المفرطة هيّنا ومُتعارف عليه بشكل كبير بين فئات المُجتمع بغض الطرف عن طبقاتهم الإجتماعية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *