اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق “حقائق وأرقام”

اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق

استهل معلوماتك في اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق “17 نوفمبر – تشرين الثاني”، أن حوادث المرور هي تلك الحوادث التي تقع في الطرق بسبب اصطدام مركبة بمركبةٍ أخرى، أو بإنسانٍ، أو بحيوانٍ، أو بجسمٍ ثابت، إذ تخلّف هذه الحوادث خسائرَ ماديةً وبشريةً قد تصل فيها إلى حالات الوفاة، وباتت ظاهرة حوادث الطرق محطَّ اهتمام المجتمعات في كل العالم، بيد أنها أصبحت تعتبر من أخطر المشكلات التي يواجها المجتمع، لما تتركه من أضرار نفسية واجتماعية.

وقد أصبحَ مُلزماً لكل المجتمعات أن تولي اهتماماً كبيراً لحل هذه المشكلة، ومحاولة الحد منها قدر المستطاع، وقد أظهرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية، أن حوادث السير تتسبب سنوياً بمقتل أكثر من مليون شخص، كما ونصف وفيات حوادث المرور ينتمون إلى فئة مستخدمي الطرق المعرضين للخطر، كراكبي الدراجات الهواية والنارية، والمشاة الراجلين، والنسبة الأكبر من وفيات حوادث المرور هم الشباب، وتحديداً من عمر ١٥ الى عمر ٢٩، وبشكل عام فإن النسبة الأكبر لحوادث المرور تحدث في البلدان النامية، منخفضة ومتوسطة الدخل، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد حوالي ٢٠ إلى ٥٠ مليون شخص ممن يصابون نتيجة حوادث المرور غير المميتة، تؤدي إصاباتهم غالباً بالعجز.

وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراءاتٍ لتخفيف ظاهرة حوادث المرور، فإنه من المتوقع من هذه الحوادث أن تتسبب بمقتل ١.٩ مليون نسمة سنوياً بحلول عام ٢٠٢٠، ذلك بالإضافة إلى التكاليف المالية الباهظة الناتجة عن حوادث الطرق؛ حيث قُدرت التكاليف الاقتصادية الناجمة عن الحوادث المرورية في عام ٢٠٠٠ فقط، بـ ٥١٨ مليار دولار.

أبرز أسباب حوادث المرور

يقول المتطوع في الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرق “جيلاني بن بو جمعة”: أن حوادث المرور من أهم مسببات الوفاة في العالم بأكمله بلا شك؛ حيث أنه تبعاً لبعض الاحصائيات الأخيرة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوادث الطرق تسبب حدوث حالات وفاة بما يقارب من ١.٣ مليون حالة وفاة سنوياً، أي بمعدل ٣٥٠٠ حالة وفاة بشكل يومي، كما وأكدت هذه الإحصائيات أن الفئة الأكثر تعرضاً للوفاة بسبب حوادث المرور هم فئة الأطفال الأقل من ١٤ عام بما يعادل ٥٠٠ حالة وفاة يومياً، وحسب تقرير تابع لمنظمة الصحة العالمية فإنه في العالم العربي تحديداً مصر تتصدر لائحة حوادث الطرق، ومن ثم تأتي بعدها دولة الجزائر وأخيراً فتأتي السودان، وهذا في الحقيقة له عدة أسباب، أهمها:

  • السرعة الزائدة.
  • إهمال إشارات المرور.
  • تجاهل القواعد والقوانين المرورية.
  • الانشغال بأمور أثناء القيادة، كالتحدث عبر الهاتف، وغيره.
  • وجود خللٌ في إشارة المرور، أو خطأ من شرطي المرور.
  • القيادة تحت تأثير الكحول، أو المخدرات.
  • السهو أثناء قيادة المركبة.
  • سوءٌ في هندسة الشوارع، وعدم وجود بنية تحتية قوية وسليمة للطرق.
  • قيادة المركبات من قبل أشخاصٍ غير مؤهلين، كفاقدي الأهلية، أو مَن هم دون سن الرشد.
  • الإهمال والاستهتار.
  • خللٌ في المركبة، أو عطلٌ مفاجئٌ في المركبة.
  • طارئٌ صحيٌ على السائق.
  • إهمال المشاة الذين يعبرون الشارع.
  • أحوال الطقس السيئة.
  • قلة الوعي لدى المشاة، وقائدي الدراجات النارية تحديداً.
  • القيادة تحت تأثير الضغوط النفسية.
  • إهمال وسائل السلامة العامة.

وأخيراً فيؤكد “جيلاني” على أن قلة الوعي لدى الأفراد من أهم مسببات حوادث الطرق خاصةً في الدول النامية، ومنخفضة الدخل، لذلك ففي وقتنا الحالي هناك العديد من جمعيات المجتمع المدني التي تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية، والتي تبذل جهوداً واضحة لزيادة الوعي عن أهمية السلامة المرورية، ولكن جهود هذه الجمعيات لا يمكن أن تكون هادفة بشكل حقيقي دون تدخل الحكومة، والسلطة السياسية بكل تأكيد.

رابط مختصر:

أضف تعليق