اليوم العالمي للأطفال الخدج

اليوم العالمي للأطفال الخدج

خطورة أن يكون المواليد خدج

يقول المتخصص في قسم العناية المركزة للمواليد الدكتور “فيصل السحلي”: أنه يوجد العديد من الفروق بين الطفل الذي يولد في الميعاد المحدد للولادة والأطفال الخدج، وفي البداية يمكن تعريف الطفل الخديج على أنه الطفل الذي يولد قبل استكمال ٣٧ أسبوع من مدة الحمل الطبيعية، ويصنّف الأطفال الخدّج حسب موعد الولادة فهناك:

  • الخداج المتأخر: الذي يكون ما بين الأسبوع ٣٤ و ٣٦ من الحمل.
  • الخداج المعتدل الذي يكون بين الأسبوع ٣٢ و ٣٤ من الحمل.
  • الخداج المبكّر الذي تكون الولادة قبل بداية الأسبوع ٣٢ من الحمل.
  • الخداج المبكر للغاية الذي تكون الولادة قبل الأسبوع ٢٥ من الحمل.

ومن الجدير بالذكر أن الطفل الخديج لا يكون سليماً من الناحية الصحية، ولكنه صغير الحجم كما يتوقع البعض؛ حيث أن السوائل الموجودة في جسم الطفل المولود تتغير خلال الثلاث أيام الأولى بعد الولادة، وبالتالي فإن التحاليل التي يتم إجراؤها خلال هذه الفترة لا تكون مستقرة.

وفي اليوم العالمي للأطفال الخدج يُمكن أن تتعرّف هنا عن أسباب الولادة المبكرة، فهي عديدة، منها بعض المشكلات الصحية التي تخص بالأم، مثل وجود مشاكل رحمية، أو تسمم الحمل، أو ارتفاع ضغط الدم.

أما عن المشكلات الصحية التي تواجه الأطفال الخدج، فمن أبرزها: مشاكل بالرئتين، الجهاز الهضمي والكبد.

وحتى يصدر قراراً بخروج الطفل من العناية المركزة، لابد وأن يكون وزن الطفل ٢ كيلو جرام على الأقل، ويوصي بشكل عام أن يعتمد الطفل على حليب الأم خلال هذه الفترة؛ وذلك لاحتوائه على الاجسام المضادة التي تقوي جهاز المناعة لديه، ويؤكد الدكتور “السحلي” على أنه لا يتم خروج الطفل من المستشفى بشكل نهائي، ولكنه يتم نقله من مستوى أعلى من العناية، إلى مستوى أقل حتى يتأكد الأطباء المتخصصين من أن الطفل لن يحدث له أي أمر طارئ.

رابط مختصر:

أضف تعليق