أيام ومناسبات

اليوم العالمي للتخلص من الأكياس البلاستيكية


يوم عالمي ، الأكياس البلاستيكية, Plastic bags , صورة

فلسطين – لقاء مُتلفز
في الثالث من يوليو، اليوم العالمي للتخلص من الأكياس البلاستيكية، يهمنا أن نركز أكثر على صحة الإنسان، وأخطار الأكياس البلاستيكية على بيئتنا، والتي تشكل جزءًا من النفايات التي يتم إحراقها أو إلقاءها في البحار والمحيطات. كما أن هذه الأكياس البلاستيكية قد تحتاج إلى أكثر من حوالي ٥٠٠ عام حتى تتحلل.

ماذا عن واقع البيئة في فلسطين بشكل خاص؟

يقول الناشط البيئي “صخر عزت”: أن الوضع البيئي في فلسطين لا يسعنا التحدث عنه في حديث واحد؛ فالواقع البيئي بفلسطين مرير للغاية؛ ففلسطين دولة محتلة، كما أنه في الوقت الراهن، من الصعب جداً الحصول على الموارد التي ستحل المشاكل البيئية، كما أن هناك عدة عوامل مطلوبة لتحسين الوضع البيئي كالأيدي العاملة، والموازنة المخصصة لذلك حتى يتم التخلص من النفايات المتراكمة في البيئة الفلسطينية.

كيف يتم معالجة البيئة الملوثة بفلسطين؟

هناك بعض المبادرات التي قد أقيمت في الفترة الأخيرة، كما تم في أحد المحلات في مدينة “نابلس”؛ حيث قام صاحب المحل، والذي هو عبارة عن “فرن” باستبدال الأكياس البلاستيكية واستخدام الأكياس الورقية بدلاً منها. وهذا يدل على أن الوعي البيئي في تزايد مستمر في فلسطين.

ماذا عن الفيلم القصير “هذا واقع البيئة في البيرة .. فلسطين”؟

يقول الناشط البيئي “عزت” صاحب الفيلم القصير “هذا واقع البيئة في البيرة” أن هذا الفيلم يعتبر فيلم هام لا يتحدث عن مكان معين بفلسطين، ولكن يتحدث عن فلسطين بشكل عام، وأنه قام باختيار مدينة “البيرة” خصيصاً لأنها تعتبر أقل المدن الفلسطينية تلوثاً بالنفايات، وأنه سيقوم عما قريب بتسجيل أفلام أخرى في مدن فلسطينية أخرى مثل “نابلس”، و “جنين” و “طولكرم”.

أما عن الهدف من الفيلم فيقول “صخر”: أنه يعتبر انتقاداً للواقع المرير المليء بالنفايات؛ فقد خلق الله – سبحانه وتعالى – الأرض نظيفة، كما يستحق الأنسان أن يعيش في بيئة نظيفة خالية من النفايات، وكذلك حتى يستطيع أن يتنفس هواء نقي نظيف، ولا يضر بصرة أيضاً برؤية مثل هذه المناظر. كما أضاف “عزت” مؤكداً أنه ما يفكر فيه من خلال نشره لهذا الفيلم قد تخطى الجيل الحالي، فهو يخطط لتنظيف البيئة حتى لا تؤذي الأجيال القادمة.

اقرأ كذلك:   اليوم العالمي للصم

هل هناك حملات توعوية للتخلص من النفايات؟

على الرغم من كثرة النفايات بفلسطين، والتي تعتبر سبباً لكثير من الأمراض المنتشرة مؤخراً مثل مرض السرطان عامة وسرطان الثدي بشكل خاص، كذلك التشوهات التي تحدث للأطفال، فإن التخلص من النفايات لا يعتبر أولوية بأي حال من الأحوال بفلسطين.

السابق
كيف تتصالح مع ماضيك المؤلم
التالي
تأثير الهرمونات على الوزن

اترك تعليقاً