اليوم العالمي للصداقة 2021 .. كيف نبني صداقة مع أنفسنا

الصداقة الحقيقية

لا تحلو الحياة بدون أصدقاء، فوجود الصديق الحقيقي مهم في حياة كل شخص، وفي اليوم العالمي للصداقة 2021 يجدُر القول أن الأصدقاء هم من يساعدونا على استكمال مسيرة الحياة والتخفيف عنا في جميع أمور حياتنا، فالصداقة حب وتضحية وجمال، وللحديث أكثر عن الصداقة الحقيقية نتركك مع المقال.

كم تستمر الصداقات الحقيقية؟

بدأت المدربة على تطوير الذات “الدكتورة عبير قمصية” حديثها أن الصداقة كنز وجمال وحب، وعادة ما تستمر الصداقات العادية لثلاث سنوات تقريبًا، لكن عندما تستمر الصداقة اكثر من ذلك فهي تكون صداقة فريدة من نوعها.

وتكون هذه الصداقات صداقات صامدة أمام الزمن، وعادة ما تصمد الصداقات فوق الثلاث سنوات طيلة العمر، وهذا النوع من الأصدقاء نجدهم يعرفون بعضهم البعض في السراء والضراء.

ويقومون بتسديد احتياجات بعضهم البعض في الأخذ والعطاء، ونجدهم يعرفون أسرار بعضهم، ويكونون خير السند والعون لبعضهم رغم اختلاف شخصياتهم، فهذا النوع من الصداقات بها جمال حقيقي ونادر.

كيف تقوي الأحداث المؤلمة صداقاتنا؟

الأحداث المؤلمة هي أحداث صعبة على أي إنسان، ووجود الأصدقاء خلال هذه الأحداث يختبر الصداقة الحقيقية، وتصبح ذكرى هذه الحادثة مؤلمة وسلبية جدًا أو تكون مؤلمة ولكن يرافقها أمر إيجابي وهو وجود الأصدقاء حول الشخص، فربما صديق لك لم تلده أمك، ففي حال وقوف الصديق بجانبك يصبح هذا الصديق بمثابة الأخ لك.

اليوم العالمي للصداقة

يُذكَر أنّ اليوم العالمي للصداقة International Friendship Day هو مناسبة يتم الاحتفال بها عالميًّا، في الأحد الأول من أغسطس من كُلِّ عام.

هل من صداقات تتخطى المكان والزمان؟

في ظروف مثل ظروف فيروس كورونا المستجد اختبرت الصداقات الحقيقية لأن جميعنا تفرق، وأصبحت وسيلة التواصل الوحيدة بين الأصدقاء وراء الشاشات، ووجدنا أن وسائل التواصل الاجتماعي تُعزز الصداقات وتساعد الأصدقاء على البقاء مع بعضهم البعض.

فعندما تكون الصداقة مختبرة عبر الزمن لا تؤثر المسافات على الصداقة بل على العكس تبنيها أكثر لأن البعد هنا يساعد على بناء الصداقات بشكل أكبر، فوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة جعلت عملية التواصل مع أصدقائنا سهلة وسريعة حسبما ذكرت ” قمصية” في ذلك.

مصطلح (BFF (Best friends for life

من المؤكد أنه يمكن لبعض الصداقات أن تستمر مدى العمر، فربما صديق لك لم تلده أمك، ونحن نرى حالات حقيقة لصدقات استمرت مدى العمر وتوارثت كذلك للأبناء والأحفاد، فهناك صداقات تستمر مدى العمر لأنها تكون مُختبرة عبر الزمن ولأن هؤلاء الأشخاص لا يقعون في فخ أنهم يفكرون بأنفسهم فقط.

فالصداقة عطاء وتضحية ومحبة ويجب أن تكون غير مشروطة ولا يفككها أمر ما، وفي الصدقات الحقيقة نجد الصديق يبحث عن حاجة صديقه المكنونة ويسعى في تنفيذها له، فالصديق الحقيقي هو الصديق الذي يرفعك ويجعلك شخص أفضل مما أنت عليه.

هل يمكن أن نبني صداقات مع أنفسنا؟

اختتمت ” عبير قمصية” حديثها قائلة أننا في معظم الأحيان نفكر أن الصداقة تكون مع الآخرين، لكن يبدأ نجاح الصداقة مع الآخرين عند نجاح الصداقة مع الذات، فيجب على كل شخص أن يعرف ما هي طبيعة علاقته بنفسه هل هي علاقة محبة أم صداقة أم كراهية، وأنصح هنا بقراءة كتاب ” نهاية رجل شجاع” حيث يحكي عن السلام النفسي وبالتالي الصداقة مع النفس.

رابط مختصر:

أضف تعليق