في اليوم العالمي للقلب (٢٩ سبتمبر) .. معلومات هامة

اليوم العالمي للقلب , ٢٩ سبتمبر

تأثير الحالة النفسية على صحة القلب

يقول استشاري أمراض القلب والشرايين الدكتور “رائد العوايشة”: أن الحالة النفسية تؤثر بشكل واضح جداً على صحة القلب؛ فالحب على سبيل المثال خاصةً الحب المعتدل مهم جداً للإنسان بشكل عام، فالحب يؤدي إلى الشعور بالراحة، وبالتالي قد يسبب إطالة العمر، وقد ثبت علمياً ودراسياً، أن الحب وتأثيره الإيجابي على حالة الإنسان النفسية يساعد الإنسان على تحقيق أهدافه في حياته، وعلى العكس تماماً، فالحالة النفسية غير المستقرة، خاصةً عند السيدات بعد عمر الخمسين، تؤثر سلباً على حياة الشخص، وعلى مدى تحقيقه لإنجازاته.

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض الشخصيات التي تعتبر انفعالية، أو شخصية اكتئابيه، وبالتالي فإن عند التعرض لبعض صدمات الحياة، من طلاق، أو فراق حبيب، أو وفاة شخص مقرب، أو حتى بالخيانة، فسيعاني الشخص من ألم نفسي شديد، قد يؤثر على صحة القلب.

ويوضح الدكتور “رائد” ما تُسمى بـ “متلازمة القلب المفتوح” قائلاً: أنها حالة مرضية تشبه بشكل كبير جلطة القلب، أو احتشاء عضلة القلب، لكن الفرق بينهم هو أن احتشاء عضلة القلب يحدث نتيجة وجود انسداد في شريان من شرايين القلب الرئيسية التي تغذي عضلة القلب، أما متلازمة القلب المكسور فتحدث نتيجة حدوث اعتلال عضلة القلب بشكل مؤقت، أو وحدوث ضعف مؤقت في عضلة القلب، حيث يتكون في القلب ما يشبه البالون “Ballooning”، ويحدث ذلك بشكل مؤقت، مع سلامة شرايين القلب تماماً، وتنتج هذه المتلازمة بسبب:

  • وجود تأثير مباشر للهرمونات التي تفرز في حالة الانفعال الشديد، مثل هرمون الادرينالين، والنورادرينالين، وتؤثر هذه الهرمونات بشكل مفاجئ على عضلة القلب، مما يسبب حدوث ضعف في عضلة القلب.
  • أو انقباض الشرايين الصغيرة، أو الكبيرة، بشكل كبير جداً يفوق قدرة الشرايين، حتى يتم تغذية القلب بالدم الكافي لحالة الانفعال، وبالتالي يحدث ضعف عضلة القلب.

وعلى صعيد آخر، فإن القلب لابد وأن ينبض بالحب والعطاء، فالقلب الذي لا يحوي الحب بداخله، يكون قلب مهجور، والقلب المهجور كالبيت المهجور، يكون أقرب للتهالك، والسقوط، فالحب له تأثير عظيم على القلب، وأثبتت العديد من الدراسات أن القلب المحب مقارنة بالقلب غير المحب، يعيش مدة أطول بحوالي ١٢ سنة تقريباً، ومن الجدير بالذكر على حد قول الدكتور “العوايشة” أن الحب الصحيح هو الحب المعتدل، فالانفعال والتطرف يكون أقرب للإصابة بمتلازمة القلب المكسور عند المرور بأي صدمة نفسية، لذلك فلابد وأن يكون هناك اعتدالاً في كل شيء، وبالتالي يكون هناك خطاً للرجوع في أي علاقة سواء كانت حب، أو صداقة.

وأخيراً، فإن الدكتور “رائد” يؤكد على أهمية الحفاظ على قلب متعافي، والقلب يتعافى من خلال العديد من الأشياء، أهمها:

  • الطعام الصحي المتوازن، وممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • والنوم المنتظم.
  • الابتعاد عن الانفعال، والاعتدال في الحزن، والفرح كذلك.
رابط مختصر:

أضف تعليق