Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اليوم العالمي لمرض السرطان

اليوم العالمي , مرض السرطان, Cancer day , صورة

الوقاية من مرض السرطان بالغذاء الصحي

ونحن بصدد اليوم العالمي لمرض السرطان ، تقول الدكتورة “سناء السخن” استشارية أمراض الدم والأورام، أنه من الممكن الوقاية من مرض السرطان بالغذاء الصحي وأن السكر لا يسبب السرطان ولكن تناوله بشكل مفرط وارتفاع الأنسولين هو ما يسببه ونفس الكلام ينطبق على الإكثار من اللحوم ومنتجات الألبان وما إلى ذلك، لذلك يجب التنويه على ضرورة تناول جميع أنواع الأغذية باعتدال، كما أكدت على أهمية ممارسة الرياضة وأي نشاط بدني مثل المشي السريع أو حتى صعود الدرج.

كما أن التدخين مسئول مسئولية كاملة عن ثلث وفيات مرض السرطان مع استمرار التدخين حتى بعد معرفة الشخص المصاب بمرضه، وقد يؤدي التدخين إلى سرطان الحنجرة والرئة والجهاز الهضمي، ولا تقتصر خطورة التدخين على الإصابة فقط بالسرطان ولكنه يتسبب أيضاً بأمراض القلب والرئة وتجاعيد البشرة وبعض أنواع الحساسية.

الإحصائيات ونسب الإصابة بالسرطان بالأردن ونوعيتها

أضافت د. “سناء”، قائلة أن آخر إحصائية كانت سنة ٢٠١٤ كانت نسبة الإصابة حوالي خمسة آلاف وثمانية مائة حالة ويعتبر هذا الرقم غير كبير بالمقارنة بعدد السكان وذلك لأن الأردن من أكثر المناطق وعياً بالتحديث بالمرض والفحص المبكر وتقديم العلاج وهذه النسبة في زيادة ولكن ليست بالزيادة الكبيرة، وقد حذرت منظمة الصحة العالمية أنه إذا لم يتم نشر التوعية وكيفية الوقاية من السرطان في منطقة الشرق الأوسط بالغذاء الصحي وممارسة الرياضة وإيقاف التدخين فسوف يحدث قفزة عالية في الإصابات في خلال العشر سنوات القادمة.

تأثير التلوث البيئي والحروب في زيادة عدد المصابين

نعم، للأسف بدون شك كل هذا له تأثير قوي ومباشر لزيادة عدد المصابين، ودعت الضيفة الجميع لزيارة صفحة الأورام على الفيس بوك في دعوة للوقاية من هذا المرض، وفي سنة ٢٠٠٦ قد تم إقرار ١٣٠ نوع من الدواء الحديث من قبل منظمة الدواء العالمية لعلاج نوعيات من السرطان.

وقد أردفت د. “السخن”، أن نسبة الشفاء في ازدياد خصوصاً في أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وهو سرطان الثدي خصوصاً في المراحل المبكرة لاكتشافه تصل إلى ٩٠%، يعد الكشف المبكر لمرض سرطان القولون من أكثر العوامل التي تجعل من شفائه أمراً بسيطاً، كما أن خضوع الفرد لتنظير القولون كل عشرة سنوات يؤدي إلى الوقاية من السرطان، ويعد ثلث حالات الإصابات تندرج بين سرطان القولون وسرطان الثدي.

ماذا عن العلاج المناعي أو السحري

ليست العلاجات المناعية والفيتراكفي لجميع الحالات المصابة وتفيد لنسبة أقل من ١% ولا تستخدم لجميع أنواع الأورام وتصلح فقط لحالات طفرة الأنتيراك مثل أورام الأطفال وأورام الأنسجة الداعمة، وهو علاج غير شافي لمعظم الحالات ولكن يستجيب المريض في حالة وجود الطفرة لفترة فقط ثلاثة سنوات وبعدها لن يستجيب الجسم بعد هذه الفترة، ومن المبشر أن نسب الشفاء في ازدياد مع محدودية الإمكانيات وبأبسط العلاجات المقدمة مثل العلاج الكيميائي الذي زاد فعاليته في الفترة الأخيرة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *