كيفية الاستعداد لامتحان توجيهي ودور الأهل في فترة الامتحانات

الاستعداد لامتحان التوجيهي

يخاف معظم الناس من امتحان توجيهي، وحتى الذين تخطوا هذه المرحلة يظل الخوف منها مرافقهم وقد يتسبب الضغط والتوتر في هذه الفترة في العديد من المشاكل النفسية، ولأن الخوف من امتحان توجيهي (Tawjihi) هو سمة من سمات المجتمع في الأردن فقط وليس هناك داعي لهذا الخوف.

وللأسف في بعض الأحيان يضغط الأهل على الطلاب ويزيدوا من توترهم وخوفهم وأكيد لا يقومون بهذا لغرض سيء بل لأنهم يريدون أن يروهم في أفضل حال، ولكن عادة تكون هذه الطريقة خاطئة، لذلك يجب أن يتعرف كلاً من الأهل والطلاب على كيفية الاستعداد للامتحان توجيهي وتقليل الضغط والتوتر على قد المستطاع.

الاستعداد لامتحان توجيهي

تقول الأخصائية التربوية “رانيا الرفاعي” إن نظراً لأن مرحلة توجيهي معروفة عند الأهل أنها غير أي مرحلة ويزداد التوتر والقلق في اللحظات الأخيرة، فيجب أن يهدأ الطلاب ويدخلوا الامتحان بنفسية هادئة وإيجابية حتى يقدروا على تقديم أفضل ما عندهم وتكون الإجابات جيدة.

بالإضافة إلى أن وزارة التربية والتعليم تطمئن الطلاب والأهل دائما وتأكد على أن الأسئلة ستكون سهلة ولن تكون من خارج المناهج التي تم دراستها.

السيطرة على الخوف والقلق قبل واثناء الامتحان

الخوف من امتحان توجيهي هو سمة اجتماعية موجودة عند كل شخص، وإذا تذكر أي أحد هذه المرحلة سيشعر بالخوف، لذلك الامتحان توجيهي هو رهبة موجودة بسبب الطبيعة الاجتماعية والنفسية، ولكن ليس هناك داعي لهذا الخوف، لكن ليتم السيطرة على هذا الخوف يجب على الطلاب اتباع كل ما يلي:

  • النوم عدد ساعات كافية.
  • الاستيقاظ وتناول الفطور.
  • التوقف عن الدراسة والمراجعة فليس هناك داعي لها.
  • الخروج إلى الامتحان بهدوء وراحة.
  • عدم الدخول في نقاشات مع الزملاء على أبواب القاعة.
  • التفكير بشيء إيجابي حتى يتم الخروج من مرحلة الخوف.

دور الأهل في وقت الامتحانات

لدى الأهل دور كبير في تهدئة واطمئنان الطلاب ويجب أن ينتبهوا إلى بعض الأمور حتى لا يزيدوا من توتر وقلق ابنائهم، ومن ضمن هذه الأمور:

  • الدعاء للطلاب وإعطاءهم دعم إيجابي عند ذهابهم إلى الامتحان.
  • تسهيل الأمور على الطلاب، وعدم تخويف الطلاب من أن امتحان توجيهي هو نهاية العالم بل هو مثل أي امتحان أجراه الطالب خلال فترة تعليمه.
  • تطمين الطالب أن امتحانات توجيهي ليست صعبة كما يقال، بل هي سهلة ووزارة التربية تؤكد دائماً على أن الامتحانات سهلة ولا تخرج من المنهج المحدد فلا داعي للتوتر والقلق.
  • أن يوصل الأهل للطالب فكرة أن الامتحان هو فرصة وممكن أن تتكرر وليس نهاية العالم.
  • يجب أن يشعر الطالب بأن أهله مقدرين مجهوده ويعلمون أنه بذل كل المطلوب منه.
  • توجيه الطالب بطريقة إيجابية، من خلال توصيل له فكرة أنه إذا ذاكر والتزم وأدى اختباراته بشكل جيد سيكون هذا مفتاح النجاح ومفتاح لأبواب جديدة له، أي اعطاءه حوافز إيجابية والابتعاد عن التهديد والتخويف من الامتحان وانه سيفشل، بل إخباره بأنه إذا درس أكثر سيجد نتيجة أفضل، لذلك يجب إعطاء دعم إيجابي أكثر من تخويف الطالب.

تفكير الطالب بعد أداء الامتحان ودور الأهل في هذه الفترة

يجب أن يعلم الطالب بعد أداء الامتحان أنه أصبح صفحة ماضية وانتهت ولن تتغير مهما حدث، فيجب ألا يراجع إجاباته في الامتحان بل يجب أن يفكر في الامتحان القادم ويحضر نفسيته لأداء الامتحان الجديد، بغض النظر عن إذا كان أداءه جيد أو سيء.

وعلى الأهل أن يقنعوا الطالب بكل ما سبق وأن يشغلوا تفكيره بالامتحان القادم ويجب أن تتحدث الأهل إلى الطالب بأن هذا كان امتحان ومضى بغض النظر عن نتيجته، والتفكير في كيفية تحقيق الأفضل في الامتحانات القادمة.

ستجد هنا أيضًا رسائل تهنئة بالنجاح والتفوق في الدراسة

بعض التوصيات التي يجب أن يوصلها الأهل إلى طلابهم:

  • الدخول إلى قاعة الامتحان في هدوء وراحة.
  • استلام ورقة الامتحان وأخذ نفس عميق، والتأكد من أن عدد الأوراق كاملة ولا يوجد شيء ناقص أو محذوف.
  • ملئ الورقة بالمعلومات المطلوبة بطريقة دقيقة والتأكد من صحة رقم الجلوس وجميع المعلومات.
  • عند البدء في الامتحان، يجب قراءة السؤال أكثر من مرة للتأكد من المطلوب من السؤال، لأن في بعض الأحيان التشتت والتفكير بطريقة بعيدة يجعل الطالب يفهم السؤال بطريقة خاطئة.
  • يجب التركيز في الامتحان والأسئلة وعدم التركيز على المحيطين.
  • بعد الانتهاء من حل السؤال الأول والانتقال إلى السؤال الثاني إذا لم يعرف حل هذا السؤال يضع علامة عليه ويتركه وينتقل إلى السؤال الذي يليه، ولا داعي للتوتر والخوف لأن طبيعي أن الدماغ تأخذ وقت لاسترجاع المعلومات وسيتم تذكر الحل.
  • يجب تقسيم الوقت في بداية الامتحان، بعد الاطلاع على الأسئلة يحاول الطالب أن يقسم وقت الامتحان على عدد الأسئلة حتى لا يتسرع في اخر الامتحان ولا يجد وقت للانتهاء من حل جميع الأسئلة.
  • نقل الإجابة على دفتر الإجابة مباشرة، حتى لا ينتهي الوقت وينقل الطالب الإجابات بطريقة سريعة وغير منظمة ويخسر درجات من الامتحان.
  • بالنسبة للماسح الضوئي يجب أن ينبه الأهل على طلابهم أن يظللوا الدوائر بشكل كامل وغامق حتى يتمكن الماسح الضوئي من رؤيتها، والتأكد من الإجابة قبل تظليلها، وعدم تظليل أكثر من دائرة لأن الماسح الضوئي لن يأخذ أي واحدة منهم.
  • عند تقسيم الوقت في بداية الامتحان يجب تخصيص وقت للمراجعة والتأكد من حل جميع الأسئلة ومن صحة الإجابات.
  • عند المراجعة يجب عدم تغيير الإجابة إذا كان الطالب متأكد من صحتها لأن عادة تكون الإجابة الأولى هي الإجابة الصحيحة، إلا إذا كان الطالب غير متأكد من البداية في إجابته.
رابط مختصر:

أضف تعليق