بحث عن ضغط الدم بالمراجع

ضغط الدم

يعتبر القلب أهم عضو في الجسد، ويُعرف بأنه عضلة تضخ الدم إلى أعضاء وأنسجة الجسم، ويتم ضخ الدم من الجانب الأيسر من القلب إلى الشرايين (الأوعية الدموية التي تحمل الأكسجين والمغذيات في الدم إلى الجسم)، وعندما يضخ الدم من القلب إلى الشرايين، فإنه يضغط على جدران الشرايين.

يبلغ ضغط الدم ذروته عندما تنقبض عضلة القلب وتضخ الدم، وتسمي هذه الحالة بدورة الانقباض، وتسقط عندما يرتاح القلب ويعاد ملئه بالدم، وعندئذ تسمي هذه الحالة بدورة الانبساط، فالانقباض هو الرقم العلوي والانبساط هو الرقم السفلي، بحيث يتم عرضه كرقمين، على سبيل المثال ١٢٠/٨٠ مم زئبق.

ما هو ضغط الدم المعتدل؟

يعتبر الرقم ١٢٠/٨٠ملم زئبق هو قياس ضغط الدم المعتدل، أما القراءات التي تزيد عن ١٢٠/٨٠ ملم زئبق وتصل إلى ١٣٩/٨٩ ملم زئبق فتعتبر عالية، ويجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب لحالتك، أما إذا كان أقل من ٩٠/٦٠ فيعتبر ضغط الدم في هذه الحالة منخفض، وفيما يلي بعض المعلومات عن ضغط الدم المرتفع والمنخفض:

أولًا ضغط الدم المرتفع

يعتبر ضغط الدم الذي يزيد عن ١٤٠/٩٠ ملم زئبق مرتفع بشكل عام، وعندما يكون ضغط الدم مرتفعًا، يمكن أن يصبح قلبك وشرايينك مثقلة، ويمكن أن يسرع إرتفاع ضغط الدم من تراكم اللويحات (الترسبات الدهنية) على جدران الشرايين، وتسمي هذه الحالة بتصلب الشرايين، مما يؤدي إلى انسداد تدفق الدم إلى عضلة القلب، مما يعرضك لخطر الإصابة بنوبة قلبية، كما أنه يضعف جدران الشرايين في الدماغ والتي يمكن أن تسبب السكتة الدماغية، وكذلك يمكن أن يؤثر على الشرايين في أجزاء أخرى من الجسم أيضًا، مثل العينين والكليتين والساقين، ويُعرف فرط ضغط الدم في الشرايين على المدى الطويل باسم إرتفاع ضغط الدم وهو أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.

ما الذي يتسبب في إرتفاع ضغط الدم؟

يرتفع ضغط الدم وينخفض طوال اليوم، حيث يعتمد ذلك على الوقت، وكمية السوائل في الجسم، والأدوية التي نتناولها، والأنشطة التي نمارسها، والمجهود الذي نبذله، كما يمكن أن يتأثر ضغط الدم أيضًا بأشياء مثل التنفس والعواطف والنوم، لكن هذه الارتفاعات المؤقتة طبيعية تمامًا وسيعود ضغط الدم بشكل طبيعي إلى طبيعته عند الراحة.

غالبًا ما يكون السبب الدقيق لإرتفاع ضغط الدم غير واضح، ومع ذلك، فمن المعروف أن ظروف وسلوكيات نمط الحياة المختلفة تساهم بشكل كبير في إرتفاع ضغط الدم مثل:

  • زيادة الوزن.
  • عدم الحصول على ما يكفي من النشاط البدني.
  • شرب أكثر من مشروبين كحوليين يوميًا.
  • الضغط العصبي.
  • السن.
  • التدخين.
  • التاريخ العائلي لإرتفاع ضغط الدم.

يعاني ٤٦٪ من البالغين من إرتفاع ضغط الدم، وعليك أن تحافظ على صحتك وتحاول ألا تكون ضمن هؤلاء الأشخاص، لأنه في حالة عدم التشخيص، يمكن أن يؤدي إرتفاع ضغط الدم إلى العديد من المشاكل الصحية، من بينها أمراض القلب التاجية (CHD).

كيفية التحكم في إرتفاع ضغط الدم؟

يمكنك التحكم (بل والمساعدة في منع) إرتفاع ضغط الدم عن طريق اتباع نمط حياة صحي، وتشمل هذه الأنماط ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي؛ عن طريق الحد من تناول الملح والدهون وتناول الكثير من الفاكهة والخضروات.
  • النشاط البدني المنتظم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الحد من تناول الكحول.
  • التوقف عن التدخين.

في بعض الأحيان قد لا تكون التغييرات في نمط حياتك وحدها كافية، وسيحتاج العديد من الأشخاص أيضًا إلى أدوية للمساعدة في تقليل ضغط الدم لديهم، فإذا كنت بحاجة إلى تناول أدوية لخفض ضغط الدم، فسوف يناقش طبيبك هذا الأمر معك.

تقرأ هُنا أيضًا: أسماء أدوية الضغط المرتفع التجارية بالمواد الفعالة

ثانيًا: انخفاض ضغط الدم

يحدث انخفاض ضغط الدم عندما يسجل ضغط الدم قراءة أقل من ٩٠/ ٦٠ ملم زئبق، ولا يُعتبر انخفاض ضغط الدم مصدر قلق إذا لم تكن هناك أعراض مصاحبة له، ومع ذلك، عندما يسبب انخفاض ضغط الدم أعراضًا، مثل الدوار أو الإغماء، فيمكن أن يكون علامة على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الأعضاء.

كما لا يحتاج معظم الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم إلى أدوية أو تدخلات طبية أخرى لرفع ضغط الدم، بل هناك الكثير من الطرق الطبيعية وتغييرات نمط الحياة لرفع ضغط الدم المنخفض، بما في ذلك ما يلي:

  • تناول المزيد من الملح.
  • تجنب المشروبات الكحولية.
  • شرب المزيد من الماء.
  • تناول وجبات صغيرة بشكل متكرر.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة.

المراجع: Heartfoundation , Omronhealthcare , Medicalnewstoday

رابط مختصر:

أضف تعليق