معلومات عن برج ايفل (Eiffel Tower)

برج إيفل

يُعتبر برج إيفل (Eiffel Tower) من أكثر المعالم جاذبية في العالم على وجه العموم وباريس بوجهٍ خاص، حيث أنه أصبح رمزاَ للمدينة، فلا تُذكر باريس إلا ويُذكر معها برج إيفل، ويُعد هذا البرج ذو الطابع والتصميم الفرنسي نُصباً تذكارياً لإحياء ذكرى الثورة الفرنسية المئوية، كان يعتبر تصميم برج إيفل في بداية الأمر أبشع تصميم فرنسي ولكن تحول بعد ذلك إلى أكثر التصميمات براعة وجاذبية والتي تُظهر براعة العمارة الفرنسية.

إنشاء برج إيفل

يُنسب تصميم برج إيفل إلى المهندس المعماري جوستاف إيفل، وهو مهندس مدني فرنسي، ولكن المصممون الأصليون لرسومات النصب التذكاري الذي قام عليه البرج لا تُذكر اسمائهم كثيراً.

بدأ بناء البرج المصنوع من الحديد المطاوع والذي يبلغ ارتفاعه ٣٠٠ متر ويرتكز على قاعدة ارتفاعها يصل إلى ٥ امتار، في شهر يوليو عام ١٨٨٧، وحينها تم إرسال عدد ٣٠٠ فنان ومهندسين معماريين يطالبون بوقف بناء البرج؛ والذي سَمونَهُ حينها ب “البرج المضحك”، حيث كانوا يعتقدون أنه يشبه المدخنة السوداء وأنه قد يؤثر على حضارة باريس بالسلب، ولكن تم الاستمرار في بناء البرج والذي أبهر الجميع بعد الانتهاء منه خلال عامين أو اكثر؛ وذلك في ٣١ مارس عام ١٨٨٩.

تم تخصيص ١٨٠٠٠ قطعة معدنية لبناء البرج، كما تم إعدادها في مصنع إيفل في باريس، ويتكون هيكل البرج من أربعة أرجل من الحديد المطاوع مقوسة ومثبتة على قاعدة تحتية منحنية إلى الداخل حتى تضم أقواس الحديد إلى نهاية مدببة.

يبلغ عدد أطنان الحديد المستخدمة في بناء برج إيفل أكثر من ٧٣٠٠ طن، ولحماية البرج من العوامل الجوية والتغييرات البيئية؛ قام العمال بطلاء الهيكل للبرج بالكامل، وتَكلّف ذلك ٦٠ طناً من الطلاء.

السمات الهندسية والمعمارية لبرج إيفل

يُعد برج إيفل من التصميمات الحديثة بلا شك، ويتميز تصميمه الهندسي كثيراً عن غيره من البناءات الحديثة والقديمة، ويرجع ذلك لكونه أول بناء يُستخدم فيه الحديد وأن الغرض من بناءه إظهار الإبداع الفرنسي بعد الثورة الصناعية.

يتميز برج إيفل باحتوائه على مصاعد من السلالم المتحركة؛ وهذا لم يكن موجوداً في ذلك الوقت، بجانب أنه يمكن لأي شخص “غني أو فقير” الاستمتاع بالذهاب إليه والتمتع بمنظر المدينة من أعلى البرج، وهذا شيئاً من الديموقراطية لم يكون موجود مسبقاً.

استخدامات البرج

كان قديماً الهدف من البرج مجرد هيكل مؤقت يتم السعي لإزالته بعد ٢٠ عاماً، ولكن فيما بعد لم يترك الناس هذا البرج ينطوي وتنطوي أخباره، وخاصة بعد نجاح البرج قبل وبعد المعرض العالمي.

بعد فترة قصيرة من افتتاح البرج قام إيفل بإضافة مختبرات في الطابق الثالث للأرصاد الجوية، وقام بدعوة العلماء لاستخدام المختبر في مجالات كثيرة، ومع التغييرات البيئية والتاريخية التي حدثت على مر السنين لم يحدث أي تغيير للبرج، ولم ينقرض، وهذا بسبب طوله المُمَيِز له.

يُعتبر برج إيفل مرسل تليغراف لاسلكي، يستخدم في إرسال الرسائل اللاسلكية للسفن كما فعل الجيش الفرنسي أثناء الحرب العالمية الأولى. ويُستخدم حديثاً في بَثّ الإشارات التلفزيونية وإشارات الراديو في جميع أنحاء العاصمة باريس وخارجها.

يضم برج إيفل العديد من المتاجر والمطاعم والبوفيهات، ويتم إقامة جولات تعليمية في الداخل متاحة للجميع، ليس ذلك فقط، بل يتيح البرج للجميع إطلالة رائعة وممتعة لمدينة باريس من طوابق البرج والتمتع بالمناظر الخلابة في جميه انجاء المدينة.

اخترنا لك أيضًا جولة إلى..

وأخيراً، يُعد برج إيفل من أكثر المناطق العالمية وأشهرها من حيث التصميم والفائدة، ولذلك يبلغ عدد زائري البرج ٧ مليون شخص لكل عام، والذي وصل عدد الزائرين منذ افتتاح البرج إلى الآن أكثر من ٢٥٠ مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، وهذا ما يجعل البرج عبارة عن تحفة فنية بين المعالم السياحية الأخرى.

المراجع: Toureiffel , Livescience , Britannica

رابط مختصر:

أضف تعليق