Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تأثير الألعاب على تربية الأطفال

صورة , طفل , الألعاب , تربية الأطفال
ألعاب الأطفال

للطفل مع ألعابِهِ، علاقةٌ خاصة، وطريفة، وهي تحتاج من الأهل للتفكير، وحسن الاختيار، خاصة مع اقتحام الألعاب الذكية، والإلكترونية، عالم الصغار أحد التعلق، والاحتراف.

فكيف يمكن مساعدة الطفل في اختيار ألعابهِ المناسبة؟ وهنا نتعرف على اختيار اللعبة المناسبة، ويرد علينا، الأستاذ: نزار القحطاني (أخصائي نفسي، وأسري).

أهمية اللعب عند الطفل واختيار اللعبة المناسبة لهذا الطفل

يقول الأستاذ “نزار” “بسم الله الرحمن الرحيم” هي قضية اللعب هي مهمة في حياة الأطفال، حتى الشاب الكبير يستمتع بقضية الألعاب، أو ممارسة بعض الألعاب إذا كانت رياضية، أو حتى الذكية.

وأهمية الألعاب للأطفال، وعندما نرجع إلى تراثنا نجد مقولة عند السلف، تنسب حديث، لكن لا تصح من كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – هي قولهم: “لَعِبُوا سبعًا، ثم أَدِبُوا سَبْعًا، ثم صاحبوه سبعًا، ثم ترك الحبل على الغارب” يذكرون أحيانًا أن هذا الحديث قيل عن (الفاروق) عمر بن الخطاب- رضي الله عنه أو- حديث أمير المؤمنين- علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لكنها لا تصح عند شخص معين، لكنها موجودة في تراثنا الإسلامي.

هي القضية هي الملاعبة سبع، ما أهميتها في الحياة؟

ونرجع إلى سيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- عندما يتكلم عن قضية ركن شرعي في الإسلام مثل: (ركن الصلاة) يدخل النبي- صلى الله عليه وسلم- المسجد يصلي بالصحابة، وهو يصلي يتأخر في سجوده، وأن الصحابة تعودا أن النبي يُطيل في السجود، لكن ليس إلى المدى الذي سار في ذلك اليوم، ويتساءلون بعد الصلاة، يقولوا “يا رسول الله رأيناك أطلت في السجود، فلماذا؟” ويقول الرسول- صلى الله عليه وسلم- أن ابني هذا ويُشير إلى (الحسن أو الحسين) ولقد رَكِب على ظهر الرسول (جده)، فَكَرِه الرسول أن استعجله حتى يقضي حاجته، وأن الحسين والحسن يلعبون مع رسول الله، وهذا كان في المسجد وفي وقت صلاة، وأن بعض الناس الآن ينزعجون أحيانًا من الأطفال، لكن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يُساير الحسن والحسين في لعبة وهو في الصلاة، إلى أن نزل من فوق ظهر النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم قال النبي الله أكبر، فقام من سجوده.

هل ترى ما أهمية وجود اللعب في حياة الأطفال ضرورة كبيرة جدًا في قضية تربيتهم، وأهمية النفسية الطفل؛ لأنه طفل ومن الضروري أن يلعب، ويركب، وعنده طاقة لابد أن يتفرغ في محيطه الموجود.

ولكن إذا أنا أوقفته عن هذا، وهذا لا يصح.

ويجب على الوالدين أن يجعلوا الأطفال تلعب، وبالأخص في فترة السبع سنوات الأولى من حياة الطفل. ويقول الأهل لابد أن يكون مؤدب، من قال أن اللعب ينافي الأدب، أو ينافي الأخلاق، هذا طفل يُشَكَل طبيعة الحال أنه لابد أن يلعب، ويستأنس، ويضحك، ويجب علينا أن نشكل هذا الوضع ليلعب الطفل في استماع، وأمان.

ويتابع أستاذ “القحطاني” وفي سيرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- أن أنس بن مالك- رضي الله عنه- خادم الرسول- صلى الله عليه وسلم- ويقول الأستاذ: نزار “أنه لا يغبط شاب مثل ما يغبط “أنس بن مالك”؛ لأنه كان عمره وقتها عشر سنوات يخدم النبي- صلى الله عليه وسلم- من عمر عشر إلى عمر عشرين عام من سن أنس بن مالك، مثل ما يقال الآن بِلُغة علوم النفس فترة المراهقة كاملة قضاها أنس بن مالك في كَنَف النبي- صلى الله عليه وسلم- وأن النبي يبعثه في حاجة مثل الآن نبعث أولادنا لأي مكان؛ ليفعل غرض ما، وخرج أنس وغاب مدة طويلة، والنبي أنشغل باله على أنس، فخرج يراه، لماذا تأخر كل هذا؟ ورأى أنس بن مالك يلعب في الشارع مع أطفال من المدينة،

وطبعًا الآن إذا رأيت ابنك فعل هذا سوف تعاقبه، وتضربه وهكذا، وهذا خطأ، ولكن تعلم ماذا فعل النبي مع أنس عندما تأخر؟ وأنه خير معلم أتى على وجه الأرض، خرج، وهو يَعلم حاجة أنس للعب، رغم أنه أرسله في حاجة، وجاء خلف أنس ووضع يداه الشريفة على كتف أنس، وقال “يا أُنَيْس هل ذهبت في حاجاتي، فيقول أنس: فنظرت إليه- صلى الله عليه وسلم- واستحييت ثم قلتُ اذهب إن شاء الله، فقال اذهب” وهنا انتهى الموقف، والهدف أن يقضي حاجة النبي، وقد انتهى من اللعب، فسير إلى قضاء حاجة النبي صلى الله عليه وسلم.

والشاهد من هنا عندما يتم تربية الطفل على الثقة في النفس، يؤدي هذا إلى عدم الانكسار للطفل.

ومن هذه المواقف نتعلم أهمية اللعب بالنسبة إلى الأطفال. ونعطي الطفل مساحة أن يخرج الطاقة التي بداخل كل طفل.

أهمية اختيار اللُّعْبَة بالنسبة للمراحل العمرية للطفل

يتابع الأستاذ: “نزار”: أن أهم شيء في قضية اختيار الألعاب، يجب علينا أن نختار أمرين قضية المرحلة العمرية، والبنية الجسمانية؛ لأن بعض الأطفال يكون سنهم كبير لكن أجسامهم صغيرة، وهناك أطفال أخرى يكون سنهم صغير، وأجسامهم كبيرة، فقضية الاختيار يناسب السن العمري، ويناسب أيضًا البنية الجسمانية، ويناسب أيضًا احتياجات الطفل، مثل الاحتياجات الخاصة أو الإعاقة بغض النظر عن التسمية لكن أن تكون في الاعتبار ويجب الحفاظ على احتياجاتهم، ولابد أن نراعي الثلاثة أمور.

وأن قضية الألعاب، وينطبق هذا الكلام على الألعاب الذكية أيضًا، وأن قضية الألعاب يجب أن توافق السن، وخاصة السن الصغير؛ لأن إذا لعبها الكبير لا يكون له ميول لهذه اللعبة، وهناك ألعاب توافق الفئة العمرية الأكبر، والأكثر فكريًا، مثل لعبة (المونوبولي) هذه لعبة لطفل عنده خمس سنوات، وتكون هذه اللعبة للطفل لا يستأنس بها، ولا يسعد؛ لأنه لا يفهمها.

مقارنة بالأطفال الأكبر يكون فيه سعادة لأنها لعبة حركية ويحبها الأكبر سنًا وليس الصغير كما ذكرنا؛ لعدم فهمه لها.

وفي الماضي كان الجد والأم تشارك الأطفال في ألعابهم، واليوم هذه الأمور غير متوفرة؛ بسبب البيئة الاجتماعية، أو الوضع السائد، أو أسلوب الحياة السريع، قد يكون يلعب دور كبير في تعطيل الآباء والأمهات عند عدم مشاركتهم للعلب مع أبنائهم.

ويتابع هنا أستاذ “سمير” وأن قضية الحركة للطفل، بنيته الجسمانية تلعب دور كبير في قضية اختيار الألعاب، مثل لُعبة كورة القدم الأمريكية، هذه اللعبة لا تجوز للطفل الصغير؛ لأن بها حركة كبيرة، وضرب بالكتف والرأي والقدم وتصلح أكثر للكبير عنه، ولكن طول القامة لدى الطفل؛ يكون سبب اختيار لألعاب كثيرة مثل (لعبة السلة)، وهناك أيضًا ما يكون لديه موهبة في لعبة كرة القدم، وتسمي الأندية الكبيرة باسم المكتشفين لهذه الأطفال، ويلتحق بهم في الأندية الرياضية مثل أندية كرة القدم إلى آخره.

وهناك أمور تفعلها الأهل أن يقولوا لأولادهم أن هناك ألعاب للذكور، وألعاب للإناث، ولكن هناك دراسات حديثة تثبت أن لا يفرقوا في هذا خاصة الألعاب الذكية.

الفرق بين ألعاب الذكور وألعاب الإناث

يُجيب الأستاذ “القحطاني”: أن الألعاب مثل العطور، هناك عطورٍ نسائية بحتة، لا يجوز للذكور أن يأخذها، وهناك عطور ذكورية بحتة، لا يجوز للنساء أن تتعطر بها، وهناك عطور بتسمية (لكل من الجنسين)، ويكون مثل هذا في قضية الألعاب، هناك ألعاب للبنات فقط، مثل لعبة العرائس لا تجوز لولد عمره عشر سنوات أن يلعب بها، ولا يجوز أيضًا للبنات أن تلعب لعبة كورة القدم أيضًا وتقول (أين الحَكَم، أين الفريق، وهكذا) لا يصح أيضًا، يكون هذا مستقبلًا من باب الرياضات العالمية اليوم.

لكن أستاذ “نزار” يتكلم عن ألعاب على مستوى البيئة الاجتماعية اليوم، وهناك الألعاب الشعبية تجوز لكلٍ من الجنسين، وأن هناك ألعاب في سن طفل خمس أو ست سنوات، يلعب كل من البنت والولد في نفس الفريق، مع بعضهم البعض، خاصة الألعاب التي تتم بشكل أساسي على الحركة، وتكون هذا للبنات والصبيان بذات الوقت.

نُنَوه إلى شيء أن الألعاب الذكية تعدم الكثير من الألعاب الحركية، وأنا هناك من الألعاب الذكية يحتوي بها على شيء من العنف، ولا تكون مناسبة إلى الأطفال، ويؤثر هذا على الطفل وينفعلون باللعبة، وشخصياتهم تبنى على هذا الأساس العنف، وغيره من الصفات السيئة، ويؤثر هذا الشيء أيضًا على مستقبلهم وشخصياتهم في الكبر فما الحل لهذه المشكلة؟

الحل لمشكلة الألعاب الذكية

أردف الأستاذ “نزار”: أن مشكلة الألعاب الذكية في الفترة الأخيرة من السنوات فعلت قفزة كبيرة في قضية الثقافات، وانفتاح المجتمعات على بعضهم البعض، حتى في قضية انفتاح المجتمعات على بعضهم البعض، الذي يناسب المجتمعات الغربية قد لا يناسب المجتمعات العربية، ويذكر هنا أستاذ نزار أن هناك ألعاب جاءت من أوروبا يكون الألعاب الذكية على(cd) يكون مكتوب عليه (بلس ٣) أي زائد ثلاثة أو سبعة (+٣ //+٧) وهكذا، يكون فيها ألفاظ سيئة غير مباشرة، ومشاهد عُرْيّ جزئي ليست بسياق جنسي، وهذا في سن من سبع إلى اثني عشر سنة في البيئة الخارجية، وهذا لا يجوز أن يحدث في بيئتنا في (الخليج، أو المنطقة العربية)، وهذا أيضًا يجب تحت إشراف الوالدين؛ لأن اليوم يشتروا الوالدين هذا(cd) ولا يعلمون ما بها من أشياء ضد تربيتنا السليمة، وأن مشكلة الألعاب الإلكترونية أشد في قضية الآثار السلبية من مشاهدة التلفاز، مثال: الأطفال يشاهدون بعض البرامج التلفزيونية سواء كانت بعض قنوات الأطفال، أو بعض الأفلام الغير مخصصة للأطفال (العنف) يسيروا الأطفال لديهم عنف في البيْت، وهذا من خلال المشاهدة فقط، أم (cd)يكون الطفل يمارس اللعبة ويشاهدها، أي يمارس العنف، ويجعل الطفل أن يطبق العنف على أرض الواقع، وهناك حالات كثيرة يتسمون الأهالي من عنف أطفالهم، يقول لهم الأستاذ “نزار” تابعوا ما يشاهدون أطفالكم على التلفاز، وإن كانت قنوات أطفال يجب إخفاء كل عنف فيها ولا يجوز للطفل أن يراها، وأن كلما شاهد الطفل عنف يريد أن يطبقه فاستيقظوا أيها الأهل وتابعوا ماذا يرون أطفالكم؟

وهناك لعبة أخرى تكون عبارة عن السرعة، تكون مسابقة في الشوارع، وهذه اللعبة تدمر الشارع وتَهْرس الناس في الطرقات، وأن الطفل الذي يُربى على هذه اللعبة، يكون عنده في المستقبل قضايا السرعة، وحوادث الطرقات لا شيء بالنسبة له؛ لأنه تربى أن هذا طبيعي، وسهل بالنسبة له، وأنه لعب هذه اللعبة وهو عنده ٨أو١٠سنوات ، عندما يسير١٨ عام لا يهتم ولا يقلق من هذه القضايا، ولهذا انتبهوا يا أهل الطفل لهذه الألعاب، لأن الأطفال لا يفرقون بالعالم الافتراضي والعالم الطبيعي الذي يعيشون فيه، وأي شيء يسير هناك في العالم الافتراضي يسير في العالم الطبيعي وهذا خطأ شديد جدًا.

وهكذا قضية التحرش التي تسير عبر الإنترنت؛ لأنه لا يفرق الطفل أن الشخص الذي يتحدث معه لا يعرفه ولا يعرف ما وراء الشاشة، ويقول عمره مثلا: خمس سنوات، ويكون عمره أربعين سنة، ولا يعلم هذا، وننوه مِرارًا وتِكرارًا أن تستيقظ لأولادنا وما يستخدمونه من الأجهزة الحديثة.

كيف نتحكم في إدمان الأطفال للألعاب لساعات طويلة؟

يقول الأستاذ ” نزار” يجب على الطفل أن يعلم الحقوق والواجبات التي عليه، لابد أن يؤدي واجباته حتى يأخذ حقوقه، وتضرب مثال بأنفسكم (الأب والأم) أني لا يمكن أن أأخذ مرتبي من وظيفتي، إلا أن أعطي حقوق الوظيفة عليّ، وتكون الحقوق ليست مطلقة مثل الراتب تكون بحدود، تكون بعدد ساعات معين، وغير متواصل، ولا يجوز وضع الطفل أمام لعبة (البلاي استيشن)؛ لأن هذا يجعل الطفل عيناه تتعب، ويفقد تركيزه، ومستواه الدراسي يقل، فطبيعي أن يكون له عدد ساعات متفق عليها للعب، مثال: أن تقول للطفل أن لك ساعتين في اليوم للعبة كذا، ويجب أن تلعب الألعاب الإلكترونية في يوم الإجازة فقط وتكون بساعات معينة وألعاب مقيدة، ويجب عليك أن تعطي الطفل حق الاختيار وحق التقرير، ويكون لديك سيطرة خلفية في الإشراف على الطفل.

ونقول أن بعض الأسر يكون لديهم طفل مُنطوي ومنعزل، ولا يحب التواصل مع الناس.

هل يمكن للألعاب اليوم أن تؤثر على العلاقات الاجتماعية أو العلاقات العاطفية بالنسبة للطفل؟

يُجيب الأستاذ “القحطاني”: نعم تؤثر على الطفل بشكل كبير جدًا؛ لأن يوجد تداخل مع بين العالم الافتراضي، والعالم الواقعي، وأن الطفل مُستغني بالعالم الافتراضي عن العالم الواقعي، وعنده حسابات كثيرة على كل وسائل الاتصال الاجتماعي، ومن وجه نظر الطفل أنه لا يفيد له شيء أن يتواصل مع الناس بدام في عالم افتراضي يحبه، ويتواصل به معه.

يذكر الأستاذ “نزار”: من ضمن الحالات التي جاءت إليه، شاب كبير، يلعب الألعاب الإلكترونية، وأن هذا الشاب من دولة خارجية وكانوا مجموعة من أشخاص (يلعبون لعبة تبع الحرب والإستراتيجية، وهكذا) وأن هذا الشاب صديقه أستاذ نزار في العالم الافتراضي، ويقدر الله أنه يزور دولة الكويت الشقيقة، والتقيت بمجموعة من الذين كانوا يلعبون معه، وكانت جلسة عشاء كاملة ولكن لا يتحدثون بأي كلمة، والشاهد من الأمر أن العالم الافتراضي يؤثر في شخصية الطفل والشاب الكبير أيضًا ويجعله منعزل وسط أشخاص يعرفهم في التواصل والألعاب الإلكترونية، ويكون هناك يتحدث معهم بشكلٍ طبيعي، وهنا في أرض الواقع لا يتكلم بأي كلمة، أو أي شيء، وأنه يقضي حاجاته النفسية والاجتماعية في العالم الافتراضي، وهذا خطر كبير يقع فيه مجتمعاتنا الآن.

وأن هذه اللعبة كانت ليست لعبة (أكشن) وحركة، لكن كانت لعبة تخطيط، وتجميع الممالك، وهكذا، وأنه يقضي ساعات طويلة جدا في هذه اللعبة ولا يمل، وأن من الأشياء الطريقة التي حدثت مع أستاذ نزار: أن شخص بعث له سيرته الذاتية ويكتب أن هوايته لعبة كرة القدم، وأن وزنه مائة وستين كيلو جرام؛ فاندهش أستاذ نزار يقول له كيف بهذا الوزن؟ يقول له إني ألعب كرة القدم على جهاز (البلايستيشن)، وهذا شيء مضحك أن الشخص هذا اعتبر هذه اللعبة من هوايته الشخصية، ويذكرها في سيرتهِ الذاتية!!.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *