موضوعات

تاريخ القهوة .. ومعلومات هامة حولها


تاريخ القهوة

للقهوة شعبية كبيرة في مختلف أنحاء الأرض حيث نجد البعض يستمتع بشربها ويستلذ بها ويستسيغ رائحتها التي تبهج، والملايين من الناس يستيقظون في الصباح على فنجان من القهوة.

هناك تاريخ طويل للقهوة بدأ تدوينه عام 1480 وهو العام الذي يمكننا القول بأنه ما تم فيه اكتشاف القهوة في اليمن أو في إثيوبيا على حد قول البعض.

ما هو أصل حكاية القهوة؟

يرى الأستاذ عبد الله عبد الرحمن المهيري ” رائد أعمال إماراتي ومتخصص في القهوة ” أن أشهر ما قيل في أصل القهوة هو أن أصلها يعود إلى اليمن ورأي آخر يرى أنها من إثيوبيا حيث كان هناك راعي أغنام يسمى الخالدي وقد أكلت هذه الأغنام من نبتة معينة ولوحظ على هذه الأغنام نشاط غير طبيعي بعد أكلها لهذه النبتة، ومن ثم أخذ هذه النبتة وقام بتحضيرها على صورة مشروب ليرى أنها بالفعل تمد الإنسان بالطاقة، وهذه هي الحكاية الأولى لأصل القهوة.

أما الحكاية الثانية فترجع لرجل رحالة اسمه عُمر من اليمن قيل عنه أنه أخذ الشجرة من إثيوبيا وزرعها في اليمن في القرن الرابع عشر حيث ظهر أول مرجع كُتب في تحضير القهوة في عام 1480 وهي القهوة العربية، لذلك يمكننا القول بأن الموطن الأصلي للقهوة إما إثيوبيا أو اليمن.

ما هي الدول التي اشتهرت بصناعة القهوة؟

هناك شيء يسمى بحزام القهوة كما أن أشهر الدول المصدرة للقهوة في هذا العالم هي دولة البرازيل التي تنتج القهوة بكثرة، ومن هنا علا صيتها عن علاقتها بالقهوة – بناءً على ما ذكره متخصص القهوة عبد الله المهيري.

تابع ” المهيري “: كان لي شرف زيارة للبرازيل حيث قمنا بزيارة مزارع القهوة في هذا البلد ومن ثم استطعنا التعرف على البيئة التي تتطلبها زراعة شجرة القهوة حيث تحتاج بيئة ممطرة وألا تتعدى درجة الحرارة 25 درجة مئوية مع مراعاة ضرورة الارتفاع عن سطح البحر بمقدار يصل إلى ألف ميل.

اقرأ كذلك:   أفكار للاحتفال بالمولد النبوي في المدرسة

على الجانب الآخر، هناك 4 أنواع أو فصائل رئيسية لأشجار القهوة أشهرهم هي قهوة الأرابيكا وهو الاسم الذي يتردد كثيراً بيننا وعادةً ما تكون القهوة المختصة من شجرة الأرابيكا التي تُزرع في مستويات منخفضة وتختص بأنها أقوى في الكافيين ولها طعم مستساغ وقليلة بالسكر.

إلى جانب ذلك، تعتبر القهوة مثل الفاكهة كغيرها من أنواع الفاكهة الأخرى كالرطب التي تُزرع في كل منطقة ولكنها تنتج ناتج مختلف عن الآخر إضافة إلى أن طريقة الاعتناء بشجرة البُن وكمية الأملاح المتواجدة في الماء هي تحدد ناتج معين يختلف عن غيره.

بدأ إنتاج القهوة منذ عام 1860 خاصة القهوة سريعة التحضير في أمريكا وبالتالي في عام 1970 تم ظهور مسمى 3rd place للقهوة وهي القهوة التي تؤخذ في مكان بين البيت وبين العمل أو ما نسميه الآن ب specialty coffee ويتم شربها في مكان من ابتكار ستاربكس بين العمل والبيت، ولهذه القهوة طريقة تحضير مختلفة وتم انتشارها على نطاق واسع منذ أن كانت قهوة تقليدية ثم متوسطة تُشرب في المقاهي المشهورة ثم انتقلت بعد ذلك إلى القهوة المختصة ، لذلك لا يمكننا اعتبار القهوة كبعض المشروبات والمأكولات الأخرى كالبرجر لأن هناك تاريخ طويل يربطنا بها، ومن ثم يجب علينا الاهتمام بالقهوة من الشجرة حتى الكوب من حيث طريقة القطف بجودة عالية.

في المرحلة الثالثة من المراحل التي مرت بها القهوة فإنها تتسم بجودة عالية من حيث طريقة القطف والمعالجة والتحميص والتحضير الذي في حالة عدم الاهتمام به يمكن أن يعطينا ناتج سيء للقهوة.

متى يمكننا شرب القهوة؟

تمتد زراعة أشجار القهوة كما سبق الذكر لبلدان كثيرة، لذلك لا يمكننا القول بأن هناك موسم معين لزراعة شجرة القهوة أو حصادها إنما يعتمد ذلك على الدولة التي تُزرع بها وتأخذ شجرة القهوة تقريباً 5 شهور حتى الحصاد في دولة البرازيل التي تزرعها في شهر مايو وتحصدها في شهر أكتوبر.

اقرأ كذلك:   تأثير القهوة على كثافة العظام

أما عن القطف فإنه يعتبر مهم سواء كان بالماكينة أو باليد ثم بعدها تأتي طريقة معالجة القهوة والتي تؤثر في طعم القهوة حيث هناك طريقة معالجة طبيعية عبر التجفيف وبالتالي فإن هناك مدة 30 يوم تكن هناك بكتيريا معينة في الشجرة تعطينا طعم مختلف للقهوة، وفي حالة إجراء طريقة المعالجة الأخرى والتي تُسمى بالمغسولة فهي أيضاً تعطينا طعم مختلف للقهوة، ثم الطريقة الثالثة التي تعتمد على التخمير في الماء.

السابق
خواطر عن العمة
التالي
نظرة عن كثب على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل معهم

اترك تعليقاً