تأثير تركيبات الأسنان على اللثة

تركيبات الأسنان

يعاني الكثير منا من مشاكل في الأسنان بعد عمل تركيبات الأسنان أو القشور الخزفية، وتؤثر هذه المشاكل على اللثة والأنسجة حول السن، وقد يكون عدم التركيب بشكل سليم هو السبب في ذلك، أو أن اهمال الشخص لنظافة السن سببا كذلك.

فما هي أسباب مشاكل اللثة التي تظهر بعد تركيبات الاسنان وكيف نتفاداها، وكيف نحافظ على اسناننا بعد هذه التركيبات، اليكم المقال التالي.

التأثيرات السلبية لتركيبات الأسنان على اللثة

بدأ أخصائي تجميل الأسنان “الدكتور خالد السيد” حديثه أن تركيبات الأسنان هي كل شيء يتم تركيبه على الأسنان سواء كان قشور خزفية أو جسور أو تلبيسات للأسنان وهكذا، ويجب تركيب هذه الأشياء بطريقة صحيحة كي لا تؤثر على اللثة، فتندرج أسباب التأثيرات السلبية لتركيبات الأسنان تحت البنود التالية:

  • العلاقة بين التركيبة والسن وحواف اللثة فيجب أن تكون متجانسة ومحددة بطريقة دقيقة جدًا كي لا تسبب دخول بقايا الطعام بينها.
  • عدم الاهتمام والعناية بالأسنان بعد هذه التركيبات وغسلها جيدًا.

ويجب التنويه هنا انه عند عمل تركيبات للأسنان يجب أولًا معالجة اللثة وعمل التركيبات على لثة صحية ونظيفة، كما أنه عند الرغبة في تجميل الأسنان يجب تجميل كل الأسنان وليس الأسنان الأمامية فقط حتى تكون كل الاسنان خالية من اي تسوس ونظيفة جميعها فلا تؤثر على بعضها البعض.

متى يجب على المريض عمل التركيبات؟

يقوم الأشخاص بعمل تركيبات الأسنان لتعويض سن مفقود أو بعد علاج عصب السن لحمايته، ويمكن أيضًا عمل تلبيسات أو قشور خزفية لتغطية العيوب الخارجية في الأسنان مثل التصبغات الداخلية أو الكسور أو في بعض الحالات عند وجود فراغات بين الأسنان، ففي كل هذه الحالات يتم عمل تركيبات تجميلية أو علاجية.

لكن قبل عمل هذه التركيبات يجب الحرص على عملها على حدود اللثة وليس تحت اللثة، فعندما يكون التركيب تحت اللثة يتسبب ذلك في حدوث التهابات شديدة في اللثة ورائحة كريهة بالأسنان وقد تؤدي إلى مشاكل بالأنسجة المحيطة بالأسنان.

وتقرأ هنا كذلك عن الإبتسامة اللثوية

أهم النصائح للمرضى بعد تركيبات الأسنان

تعتمد تركيبات الأسنان على ثلاث نقاط أساسية:

  • طبيب الأسنان وطريقة التحضير وأخذ مقاس التركيبة بشكل دقيق.
  • المختبر حيث لا تكون التركيبات تحت اللثة فيجب على المختبر اتباع تعليمات الطبيب بشكل دقيق.
  • اهتمام المريض بأسنانه بعد التركيب والعناية بها حيث يجب عليه استخدام الفرشاة والمعجون ثلاث مرات يوميًا على الأقل، واستخدام خيط الأسنان لتنظيف الأماكن التي لا تصل لها فرشاة الاسنان، بالإضافة للمتابعة الدورية مع طبيب الأسنان كل ست أشهر.

و أنهى “د. خالد السيد” حديثه ان اختيار الحالة مهم للغاية، فإذا كانت الحالة تحتاج إلى تقويم وقام الطبيب بعمل تركيبات فقد يؤدي ذلك لمشاكل سيئة جدًا.

بالإضافة إلى عمليات القشور الخزفية فيجب عمل حواف للأسنان بها ليكون هناك تجانس بين القشرة الخزفية والسن واللثة فيسهل تنظيفها ونتجنب التهابات اللثة ومشاكل الأسنان.

واقرأ هنا عن مُنتَج سولكوسيريل Solcoseryl فهو معجون أسنان لاصق لأمراض الفم المؤلمة

رابط مختصر:

أضف تعليق