Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تسكين الألم بعد العمليات الجراحية

العمليات الجراحية ، الألم بعد الجراحة ، الألم الحاد ، الألم الطبيعي ، تسكين الألم
العمليات الجراحية وألمها – أرشيفية

بداية ً، ما الفرق بين الألم الحاد والألم الطبيعي بعد العمليات ؟

يقول د. محمد صلاح “إستشاري تخدير وعلاج ألم”، بأنه بعد العملية الجراحية يشعر المريض عندها بالألم الحاد وإذا إستمر هذا الألم لمدة تزيد عن ثلاث شهور يصبح هذا الألم (ألم مزمن) وفي هذه الحالة يكون المريض مضطر لزيارة عيادة الألم لإتخاذ العلاج المناسب، وكل مريض يراجع عيادة أو طبيب الألم يكون عنده عدة إستفسارات ولكن الإستفسارات المهمة من المريض أنه يسأل على مدى نسبة نجاح العملية وفي نفس الوقت يسأل على مضاعفات العملية وعن حجم الألم الذي يحدث بعد العملية، وعادةً يشرح طبيب التخدير قبل العملية للمريض الأدوات المتاحة لعلاج الألم بعد العملية الجراحية وهي أشياء كثيرة منها أدوية ومنها عمل تخدير للعصب أو تخدير فوق الجافية.

وعادةً بعد 24 ساعة من العماية يكون فيها الألم شديد جداً ولكن إن إستمرالألم الغير الطبيعي لمدة يومان أو ثلاثة بشكل متفاقم وغير متجاوب مع العلاجات فيستدعي إستشارة الجراح مرة آخرى فيري ما إذا كانت هناك مضاعفات للعملية أو ما إذا كانت غير موجودة، وبشكل عام العمليات الجراحية الكبيرة من 4 أسابيع لشهر من المفروض أن يكون الكريض لا يشعر بأي ألم بعدها.

متى يتحول الألم بعد العملية إلى مرض مزمن ؟

بعد العملية الجراحية مباشرة لا نعطي المريض كفايته من المسكنات أو الطرق المعروفة لتسكين الألم عندها يتحول إلى مرض أو ألم مزمن، فهناك دراسة على خمس آلاف مريض بعشر عيادات ألم وجدوا أن ربع هؤلاء المرضي يأتون نتيجة عمليات جراحية و50% يشكون من الألم لمدة تزيد عن سنتين و75% يقولون أن الألم في مستوى من شديد لمتوسط.

ففي آخر 20 سنة زاد الوعي الطبي على موضوع الألم ما بعد العملية الجراحية، فأصبح موضوع الألم ليس لإرضاء المريض وإرضاء أهله فالدراسات أثبتت أن الألم بعد العملية يلعب دور كبير في مضاعفات العملية خاصةً عند بعض المرضى الذين يعانون من مشاكل قلبية فوجد العلم أن المرضى الذين يشتكون من الألم خاصةً بعد العمليات الكبرى يزداد عرض إصابتهم بالذبحة الصدرية أو جلطة قلبية ما بعد العملية خاصةً العمليات الكبرى.

حيث أن الألم يؤدي إلى إفراز مادة الأدرينالين وهي مادة تُزيد من تسارع ضربات القلب وتؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم وهما العدوان الرئيسيان لكل مريض لديه تصلب بالشرايين بالقلب وعند تسارع ضربات القلب يزيد إحتياج القلب إلى أكسجين فنتيجة هذا التسارع تقل كمية الأكسجين الواصل للقلب وهنا تحدث الذبحة الصدرية أو الجلطة القلبية.

كيف يمكن الموازنة في إعطاء المريض المخدر لمنع أى مضاعفات ؟

في كل مستشفى يكون هناك فريق مسئول عن الألم ما بعد العملية ومتابعة المريض بعد العملية (ضغط ونبض والتنفس والحرارة)، فأصبح موضوع قياس كمية الألم هو العلامة الحيوية الخامسة بعد الأربع السابق ذكرهم حيث يجب تسبيتها في ملف المريض فيجب بعد كل ساعتين مرور هذا الفريق على المريض وهناك عدة مقاييس لقياس الألم منها طريقة سؤال المريض عن مدىشعوره بالألم وإعطاءه تقييم من 0 ل 10 وعادةً يكون من الأفضل أن يكون المريض من 0 ل 2 لو أكثر من 2 نعطي المريض جرعات تخديرية آخرى.

وعلى الطبيب أن يخبر المريض أنه من الطبيعي بعد العملية الجراحية لا يشعر بالألم فبعض المستشفيات تضع (مستشفى خالي من الألم) كشعاراً لها، والعلاجات المطروحة حالياً هو أن المريض يكون لديه جهاز يوضع بجانب السرير ويكون لديه مثل كبسة زر وينقوم بعمل برمجة لهذا الجهاز وهي إعطاء كمية من المخدر لهذا المريض كل 15 دقيقة، فكل 15 دقيقة يمنع هذا الجهاز وجود أي مضاعفات نتيجة مخدر زائد وخاصة توقف التنفس وخاصةً الكبار في السِن أما إذا كان العمر متوسط أو صغير نعطيع جرعة معينة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *