متى يبدأ التسنين عند الأطفال وما هي أعراضه

التسنين عند الأطفال

التسنين (Teething) هو المرحلة التي تبدأ فيها أسنان الطفل بالظهور، والتي يطلق عليها مسمى الأسنان اللبنية، وحصلت على هذا الاسم؛ بسبب أن الطفل يستبدلها بعد أن يكتمل نموها بأسنان جديدة تسمى الأسنان الدائمة، ويعد التسنين من المراحل المهمة في حياة الطفل، والمؤلمة بالوقت ذاته، وقد يولد وبفمه مجموعة من الأسنان، أو قد يحتاج إلى أسابيع قليلة لتبدأ أسنانه الأولى بالظهور.

متى يبدأ تسنين الأطفال؟

تقول مدربة تثقيف الأم والطفل ومرشدة الرضاعة الطبيعية الأستاذة “شيخة القحطاني”: أنه عادةً ما يبدأ التسنين مع ظهور الأسنان الأمامية عند الطفل في عامهِ الأول، وبعد مرور أول ثلاثة أشهر من عمر الطفل تحديداً، ويستمر بعدها ظهور باقي الأسنان، حتى عُمر الثلاث سنوات، والتي يصل عددها لعشرين سناً، وتختلف طبيعة ظهور الأسنان من طفل إلى آخر، بناءً على مجموعة من العوامل الوراثية، والمؤثرات الصحية الخاصة بالطفل، ويشعر كافة الأطفال تقريباً بالانزعاج، والمرض؛ بسبب مرورهم بمراحل التسنين، والتي تصيبهم بالألم الناتج عن قيام اللثة بدفع الأسنان للنمو.

وتجدر الإشارة إلى أنه إذا بلغ الطفل عامه الأول، ولم تظهر الاسنان بعد، فإن ذلك غالبًا ما يدل على وجود مشكلة لدى الطفل، ويجب على الأم أن تزور الطبيب، للتأكد من سلامة الطفل، وغالباً ما تستدعي هذه الحالة التدخل الجراحي.

وبداية فإن أول الأسنان التي تظهر لدى الطفل هي الأسنان السفلية، والتي غالباً ما تكون ظاهرة في عمر ٦-١٠ أشهر، ومن ثم تظهر الأسنان العلوية من بداية عمر الثمانية أشهر، وبعد ذلك تبدأ الاسنان الجانبية العلوية في النمو (٩-١٦ شهر)، وبعد ذلك الاسنان الجانبية السفلية تنمو في عمر ١٠-١٦ شهر، وأخيراً الطواحن، ثم باقي الأسنان.

واقرأي هنا: ثقفي نفسك عن مرحلة التسنين لطفلك وكيف تُحسني التصرف خلالها

طرق تخفيف أعراض التسنين

توجد مجموعة من الخيارات التي يمكن اللجوء إليها لتخفيف الألم المصاحب للتسنين وغيره من الأعراض، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ الخيار الفعّال لطفل لا يُشترط أن يكون فعالًا لبقية الأطفال، إذ يتفاوت الأطفال في الاستجابة للخيارات المتاحة، ومن النصائح والخيارات التي يمكن اللجوء إليها لتخفيف أعراض التسنين، والتي ذكرتها الأستاذة “القحطاني”:

  • استخدام حلقات التسنين (العضاضات) المُناسبة والنظيفة، ويجدر اختيار العضاضة لتكون مصنوعة من مادة صلبة ولا تحتوي على سائل منعًا لانكسارها ودخول السائل إلى فم الطفل، ويجدر الانتباه إلى طبيعة المادة التي صُنعت منها العضّاضة؛ فليس كلّ ما يُباع تحت مُسمّى العضاضات يكون آمنًا.
  • تدليك لثة الطفل باستخدام إصبع يد نظيف أو قطعة شاش؛ إذ يساعد إحداث الضغط على تخفيف الشعور بالألم، كما يمكن تطبيق كمادات الماء الباردة على لثة الطفل لأنّ البرودة تُخفف الشعور بالألم، ويمكن الاستفادة من هذه الفكرة بوضع العضاضات بالثلاجة أو اللهّايات كذلك، مع الحرص على عدم تجميدها.
  • تقديم الأطعمة الصلبة للطفل في حال كانت مناسبة لعمره، فمثلًا يمكن تقديم الجزر أو الخيار، أو التفاح المُقشّر والمُبرّد للطفل في حال كان قادرًا على تناولهما.
  • الحرص على استخدام منديل نظيف لتجفيف اللعاب الذي يسيل من فم الطفل أثناء مرحلة التسنين، منعًا لتهيّج الجلد أو إلحاق الضرر به بشكل أو آخر.
  • استخدام مسكنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية، في حال فشل الخيارات سالفة الذكر في تخفيف أعراض التسنين لدى الطفل، مع الحرص على استشارة الطبيب وخاصة في حال كانت هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها إعطاء الطفل مسكن الألم، وذلك لتحديد الجرعة المناسبة.
  • مراجعة الطبيب: فعلى الرغم من اعتبار عملية التسنين جزءًا من نمو الطفل، ولا تستدعي القلق في العادة، إلا أنّه توجد بعض الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب، تذكر منها الأستاذة “شيخة” ما يأتي:
  1. ارتفاع درجات حرارة الطفل لتصل إلى ٣٨ درجة مئوية إذا كان عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر.
  2. ارتفاع درجات حرارة الطفل لتصل إلى ٣٨.٨ درجة مئوية إذا كان عمر الطفل أكثر من ثلاثة أشهر.
  3. استمرار ارتفاع درجات حرارة الطفل الحادة لما يقارب ٢٤ ساعة فأكثر.
  4. ظهور علامات مثل: الإسهال، أو الاستفراغ، أو ظهور الطفح الجلدي المصاحبة لارتفاع الحرارة.
  5. شعور الطفل بالنعاس الشديد.
  6. عدم القدرة على تهدئة الطفل.
  7. فقدان الطفل الشهية لأكثر من أسبوعين.

والمزيد أيضًا لكم: ما هي أسباب تأخر التسنين عند الأطفال

أضف تعليق