علاج تصبغات الشفاه وكيفية العناية بها

تصبغات الشفاه

يعتبر تصبغ الشفاه (Lip Pigmentation) من المشاكل المنتشرة التي تحدث لدى الكثير من الأشخاص، والتي من أهم أسبابها هي لعق الشفاه، بالإضافة إلى اتباع بعض العادات الحياتية الخاطئة.

ولكن للوقاية من حدوث هذه المشكلة يجب الإكثار من شرب المياه، والابتعاد عن نظام الحياه الخاطئ، وتناول أطعمة تحتوي على فيتامين B، بالإضافة إلى الحفاظ على استخدام مرطبات الشفاه.

كيف يمكن علاج تصبغات الشفاه؟

يقول الدكتور “أحمد المشور”، اختصاصي أمراض الجلدية أن: تصبغات الشفاه تحتاج فقط لبعض العناية والاهتمام للتخلص منها، بالإضافة إلى الابتعاد عن بعض العادات الخاطئة التي نتبعها في حياتنا اليومية.

ولكن في بعض الحالات تحدث هذه التصبغات بسبب عوامل جينية.

ولكن النسبة الأكبر من الحالات تكون بسبب العادات الخاطئة، والتي من أهمها لعق الشفاه، كما أن التدخين يعتبر من العوامل الشائعة التي تؤدي للإصابة بتصبغات الشفاه، بالإضافة إلى بعض العوامل أو الأمراض الداخلية التي تسبب تشقق الشفاه.

يؤكد د. “أحمد” أن من أهم الفيتامينات التي تؤثر على نضارة وصحة الشفاه هو فيتامين B، ويؤدي نقصه إلى حدوث تشقق حول الشفاه، كما يؤثر كذلك نقص الحديد والزنك على صحة الشفاه، ويؤدي إلى فقد الشفاه نضارتها وجمالها.

أسباب حبة الشفاه

من الجدير بالذكر أن حبة الشفاه التي تظهر تكون بسبب بعض الأمراض في المعدة، والتي تكون عبارة عن مرض الهربس، والذي يظهر غالبًا بين عمر ٢٠-٢٥، ويظل موجود في أعصاب منطقة الفم، ويظهر في حالة حدوث أي نقص في المناعة.

وأضاف الدكتور أنه يمكن الشعور بهذا المرض قبل ظهوره بيوم تقريبًا، وفي هذه الفترة يجب استخدام الأدوية أو الكريمات منعاً للانتشار.

تابع د. “المشهور”‘ من الضروري إلغاء عادة لعق الشفاه الموجودة لدى الأشخاص لأنها تسبب تصبغات الشفاه، بالإضافة إلى ذلك هناك اعتقاد خاطئ بأن الكريمات التي تسبب حرقة عند استخدامها تعطي مفعول أفضل.

ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، فالكريمات التي تسبب حرقة تدل على أنها غير مناسبة للاستخدام. وأضاف الدكتور أن بعض الأطعمة المحتوية على حوامض مثل الليمون أو النعناع تتسبب في ظهور مشكلة تصبغ الشفاه.

من الجدير بالذكر أن من أهم العوامل للوقاية من هذه المشكلة هي الإكثار من شرب السوائل للترطيب، وترطيب الشفاه قدر الامكان، ولكن إذا حدثت هذه المشكلة بالفعل يجب البعد عن العادات الخاطئة، والبدء في عملية العلاج؛ فمن الممكن استخدام الليزر، أو حقن الترطيب التي تعطي نضارة للشفاه.

أكد د. “أحمد”: لا يوجد مصطلح يسمى “توريد الشفاه”، ولكن ما يتم هو إعادة النضارة للشفاه طبيعيًا باستخدام حمض الهيالورونيك؛ حيث يعمل هذا الحمض على زيادة دورة الدم في هذه المنطقة، وإعطاء النضارة والرطوبة، وبالتالي تستعيد الشفاه لونها الطبيعي، وذلك بالإضافة إلى الابتعاد عن جميع العادات الخاطئة التي تؤدي لتصبغ الشفاه.

أضف تعليق