تعريف التوحد وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به

تعريف التوحد ، صورة ، طفل ، توحد ، مرض نفسي
تعريف التوحد عن كثب – ارشيفية

كيف يصنف الأطباء التوحد على أنه ليس مرضاً؟

قالت “د. علياء” أخصائي علاج السلوك التطبيقي وعلاج التوحد، عن تعريف التوحد بأنهُ يعرف عند كثير من الناس أنه مرض نفسي ولكن هذا غير صحيح فهو يعرف عند الأطباء بـ “إضطراب طيف التوحد ” فهو إضطراب وليس مرض !.

و التوحد له أعراض كثيرة نجد بعضها عند الشخص أو كلها، وأن أكثر إثبات أنه ليس مرضاً أن الطب لم يتوصل إلى الآن إلى أسباب أو علاج التوحد فما يتم عند الأطفال المصابون بالتوحد هو علاج الأعراض كأن يكون عند الطفل مشاكل في التواصل الإجتماعي أو اللفظي أو البصري أو أن يكون عنده مشاكل في السلوكيات التكرارية و كل هذه الأعراض يسمى كل عرض منها على أنه طيف من أطياف التوحد.

أعراض إضطراب التوحد في ثلاث نقاط:

• التواصل.
• التفاعل الإجتماعي.
• السلوكيات التكرارية و الروتينية.

ما هي الخطوات التي يجب على الأم إتباعها عندما تعرف بأن طفلها مصاب بالتوحد؟
أجابت “د. علياء” أنه يجب على الأهل الذهاب إلى المراكز المتخصصة لعلاج التوحد لأن استخدام الأدوية للعلاج غير مجدي أبداً و من شأنه فقط أن يقلل من النشاط الزائد عند مصاب التوحد. لكن العلاج الصحيح يكون عن طريق جلسات تدريبية لتعليم مهارات اللعب والتواصل مع الأخرين و الإعتماد على النفس و كذلك مهارات اللغة.

و أشارت بأنه يجب مصابوا التوحد كل طفل على حدى و لا يسمح بجلسة واحدة لأكثر من طفل لأنه في الأساس يشتكي من التشتت لهذا يجب الذهاب للمراكز المتخصصة لعلاج التوحد. و ذكرت أن تربية الحيوانات في المنزل تعد من الأمور التي تساعد في تقليل الأعراض عند مصاب التوحد.

كيف يرى الطفل المصاب بالتوحد العالم من حوله؟

بعد تعريف التوحد ، ذكرت “د. علياء” أن الطفل المصاب بالتوحد يرى العالم من حوله بإحساس واحد لأنه يعاني من الإضطراب الحسي فهو يرى كل شيء بشكل مختلف عن الطفل الطبيعي و يرى و يسمع كل ما يحدث حوله في وقت واحد فهو لا يستطيع التركيز فيما يجب التركيز فيه لذا فهو يعاني من التشتت الكبير. أيضاً قالت أن مصاب التوحد يفهم اللغة بشكل مختلف فهو يترجم الكلام حرفياً.

وقالت أن من يعاني من التوحد يكون شديد الذكاء و يتميز في أشياء عديدة كالحسابات الرياضية والرسم و الموسيقى وغيرها و أكبر دليل وجود عباقرة كإينشتاين و بيتهوفن و غيرهم قال الطب الحديث أن هناك شكوك أنهم كانوا مصابين بالتوحد.

ما نسبة إمكانية إدماج مصاب التوحد في المجتمع و أن يكون طفل طبيعي؟
ذكرت أن هذا يتحدد عندما يتم التدخل في علاج التوحد في وقت مبكر وبطريقة صحيحة حيث نستطيع تأهيل الطفل المصاب من دخول المدرسة والتعامل مع العالم الخارجي.

و ذكرت أنه يجب أن يتم التعامل مع الطفل المصاب بالتوحد بالشكل الصحيح حيث يكون الكلام الموجه إليه واضح و قصير و صريح و التقليل من المشاكل الحسية التي تقابله بقدر الإمكان.

و قالت أن أنسب وسيلة للعلاج هو توعية الناس بكيفية التعامل مع مصابوا التوحد وإعطاء ندوات توعية في المدارس والجامعات و الشركات و خصوصاً أن علاج مصاب التوحد يكلف مبالغ كبيرة ولا يقدر الجميع على علاجها.

أضف تعليق