Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تقاليد شعوب ضارة بالصحة

مصارعة الثيران , Bullfighting
مصارعة الثيران – Bullfighting

كتب – اسلام الشرقاوي

و من الطقوس ما قتل.. اختلاف البلاد والناس و الشعوب وثقافاتهم و عاداتهم قد يفرز لنا بعض العادات والتقاليد التراثية قد تستغربها أنت، و لكننا هنا لنا نظرة طبية على بعض تلك العادات الموروثة.

قبائل هضبة التبت:
قد تختلف مقاييس جمال المرأة بين الشعوب و بعضها و لكن بين هذه القبائل تنتشر فكرة طول رقبة المرأة، فكلما زاد طول رقبتها زاد جمالها، فيقوموا باستخدام حلقات معدنية لتقوم بحمل رأس الفتاة بدلاً من فقرات العنق و كل فترة معينة يحددها عراف القبيلة يتم وضع حلقة جديدة.
تشوه شكل الرقبة هذا يؤثرعلى الأعصاب الخارجة من تلكم المنطقة بالاضافة إلى ضعف عظام الرقبة و لينها مما يؤثرعلى صحتهم في آخر العمر.

السومو في اليابان:
و هي احدى الرياضات القتالية المعروفة هناك و التي لا تعتبر مجرد رياضة و حسب بل لها طقوسها المعروفة لديهم والمرتبطة بتاريخهم.
تعتمد فكرة الللعبة على اخراج اللاعب المنافس خارج حلبة المصارعة او جعل أي جزء من جسمه غير قدمه يلمس أرض الحلبة.
و هذا بالتالي يتطلب أوزان ضخمة للغاية لكي يتمكن اللاعب من الفوز على خصمه، اذن فهذا يتطلب تناول الكثير من الطعام و الذي يحتوي على كمية عالية جدا من البروتينات والدهون، كما يتطلب تناولهم الكحول ليزداد امتصاص الدهون في الجسم.

لذا فهذا النظام الغذائي السيء والبدانة الملحوظة تزيد من معدل اصابة المصارع لاحقاً بالأمراض القلبية و ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول و غيرها، لذا فعند اعتزالهم يحاولون بشكل سريع العودة إلى الأوزان الطبيعية، يابانيين بقى و دماغهم نظيفة، مش عندنا يقول لك الراجل من غير كرش زي جوجل من غير سيرش.

مصارعة الثيران:
طقس آخر مصدره أسبانيا ثم انتشر للعديد من دول العالم، حيث يتم تجهيز ثور قوي البنية حاد القرون لمواجهة الماتادور (مصارع الثيران) و هي تعتبر من اخطر الرياضات حيث أنها لا تكمن فقط في قوة الثور و قرونه الحادة بل أيضاً ما قد يحمله من ميكروبات تخترق و بسهولة جسد المصارع، ناهيك عن الحوادث الجسيمة التي تحدث اثناء ممارسة تلك المصارعة.

أفريقيا قارة العجائب:
أما قارتنا السمراء فهي مليئة بالعادات والتقاليد الغريبة، فبعض القبائل تقوم بوضح حلق في لسان المرأة لمنعها من الثرثرة ( عاوزينه عندنا ده )، و البعض الآخر يقوموا بوضع أجزاء خشبية على الفم او الاذن لتضخيمهم من باب تجميل المظهر العام (حسب نظرتهم) و أيضاً من الموروثات الافريقية التي عرفت مؤخراً الفوفوزيلا و هي عبارة عن آلة نفخ مصنوعة من اللدائن الخشبية و تصدر صوتاً يشبه صوت الفيلة، تكمن المشكلة هنا في شدة الصوت الخارج منها و الذي قد يصل إلى 120 ديسيبل و هي شدة لا تتحملها الأذن لفترة طويلة، و لعل طرق إلى أسماعنا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا شكوى اللاعبين من صوتها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *